الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:31 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

«الحقيقة تفوق الخيال».. سعودي يعثر على أمه المصرية بعد فراق 32 عامًا

سعودي يتحدى الظروف للعثور على والدته
سعودي يتحدى الظروف للعثور على والدته

في واقعة تبدو هوليودية لكنها حقيقية، تعرّف شاب سعودي على والدته المصرية بعد افتراقهما لمدة تزيد عن 32 عامًا بسبب خلافات عائلية حصلت بين والديه.

تمكنت السفارة السعودية بالقاهرة وجهود الجهات المصرية، من لم شمل الشاب تركي خالد مع أمه التي فقدها في سن الرابعة من عمره.

بدأت الحكاية عندما قررت والدة الشاب السفر إلى القاهرة لزيارة أقاربها، ولكن زوجها انفصل عنها هناك وعاد إلى المملكة مع الطفل فقط دون أمه.

وقد أخبرت الأم في وقت لاحق بوفاة ابنها، وفي ذلك الوقت كان الابن البالغ من العمر أربع سنوات يعيش مع جدته من جانب والده في المملكة، وظل يعيش معها حتى وفاتها عندما كان يبلغ من العمر 16 عامًا، ومن ثم انتقل للعيش مع أحد أقربائه من كبار السن حتى تزوج في سن الثامنة والعشرين.

ومع ذلك، كان يبحث طوال تلك الفترة عن والدته ويراجع السجلات الرسمية في الرياض، لكن دون أي نتيجة.

جهود البحث تُثمر

صرح الشاب بأنه جاء لاحقًا إلى مصر للتحقيق في مكان والدته واستفسر لدى السفارة السعودية في القاهرة حيث وجد كل المستندات المتعلقة بملف والديه، وفق ما أوردت "العربية نت".

عند الاتصال بالجهات المعنية هنا في القاهرة، تم البحث عن الأم المفقودة بشكل كامل حتى العثور عليها، وبعد ذلك اتصلت السفارة السعودية بها وأعلمتها بابنها.

عبّر الشاب عن شكره وامتنانه للجهود المصرية والسعودية التي عملت على لم شمله بأمه وإعادته لوالدته بعد 32 عامًا من الفراق، دون أن يدري أين هي وكيف تقضي يومها.

اقرأ أيضا: «حكايات الوجع والأمل».. أهالي مرضى أنيميا البحر المتوسط على باب مستشفى الدمرداش: مدد يا صاحب الشفا