الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات

بشار الأسد يصل السعودية لأول مرة منذ 13 عاما

تحط طائرة الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الخميس، في مدينة جدة بأول زيارة له إلى الممـلكة منذ عام 2010.

وأعادت الجامعة العربية سوريا مؤخرًا، ووجهت دعوة رسميـة للرئيس السوري لحضور القمة الأسبوع الماضي.

في الأشهر الأخيرة، دعت الرياض إلى الحوار لإنهاء الصراع السوري الذي أودى بحياة نصف مليون شخص وشرد نصف سكان سوريا قبل الحرب.

حضور الأسد في قمة جامعة الدول العربية، يوم الجمعة، يعني عـودة سوريا رسميا إلى الجامعة العربية بعد تعليق دام 12 عاما، ويفتح فصلا جديدا من العلاقات مع السعودية والدول العربية بعد أكثر من عقد من التوترات.

كانت العلاقات بين سوريا والمملكة العربية السعودية مضطربة منذ أن تولى الأسد السلطة في عام 2000، وقطع البلدان العلاقات في عام 2012، في ذروة الصراع السوري، لكن الأسبوع الماضي شهد الاتفاق على إعادة فتح السفارات.

وآخر زيارة قام بها بشار الأسد إلى المملكة كانت في 17 أكتوبر 2010، والتقى خلالها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

في أبريل الماضي، زار وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الرياض وزاره نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في دمشق والتقى بالأسد.

وشارك المقداد أيضا في اجتماع وزراء الخارجية العرب في جدة يوم الأربعاء قبل القمة.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يضغط من أجل السلام في المنطقة، وعلى مدار الأشهر الماضية، حسنت الرياض علاقاتها مع إيران، وأعادت العلاقات مع سوريا، ووقعت إيران، الداعم الرئيسي للحكومة السورية في الصراع السوري، اتفاقا في الصين في مارس لاستئناف العلاقات مع السعودية.

من جهة أخرى تعارض واشنطن بشدة تطبيع العلاقات مع الأسد، قائلة إن حل الصراع السوري يجب أن يتم على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.

وتكثفت الاتصالات الدبلوماسية بين دمشق والدول العربية في أعقاب الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من فبراير، وأودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، من بينهم أكثر من 6000 في سوريا.

محللون: تجميد أموال قوات الدعم السريع لن يعرقل أنشطتها في السودان