الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:53 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

بشار الأسد يصل السعودية لأول مرة منذ 13 عاما

تحط طائرة الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الخميس، في مدينة جدة بأول زيارة له إلى الممـلكة منذ عام 2010.

وأعادت الجامعة العربية سوريا مؤخرًا، ووجهت دعوة رسميـة للرئيس السوري لحضور القمة الأسبوع الماضي.

في الأشهر الأخيرة، دعت الرياض إلى الحوار لإنهاء الصراع السوري الذي أودى بحياة نصف مليون شخص وشرد نصف سكان سوريا قبل الحرب.

حضور الأسد في قمة جامعة الدول العربية، يوم الجمعة، يعني عـودة سوريا رسميا إلى الجامعة العربية بعد تعليق دام 12 عاما، ويفتح فصلا جديدا من العلاقات مع السعودية والدول العربية بعد أكثر من عقد من التوترات.

كانت العلاقات بين سوريا والمملكة العربية السعودية مضطربة منذ أن تولى الأسد السلطة في عام 2000، وقطع البلدان العلاقات في عام 2012، في ذروة الصراع السوري، لكن الأسبوع الماضي شهد الاتفاق على إعادة فتح السفارات.

وآخر زيارة قام بها بشار الأسد إلى المملكة كانت في 17 أكتوبر 2010، والتقى خلالها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

في أبريل الماضي، زار وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الرياض وزاره نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في دمشق والتقى بالأسد.

وشارك المقداد أيضا في اجتماع وزراء الخارجية العرب في جدة يوم الأربعاء قبل القمة.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يضغط من أجل السلام في المنطقة، وعلى مدار الأشهر الماضية، حسنت الرياض علاقاتها مع إيران، وأعادت العلاقات مع سوريا، ووقعت إيران، الداعم الرئيسي للحكومة السورية في الصراع السوري، اتفاقا في الصين في مارس لاستئناف العلاقات مع السعودية.

من جهة أخرى تعارض واشنطن بشدة تطبيع العلاقات مع الأسد، قائلة إن حل الصراع السوري يجب أن يتم على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.

وتكثفت الاتصالات الدبلوماسية بين دمشق والدول العربية في أعقاب الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من فبراير، وأودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص، من بينهم أكثر من 6000 في سوريا.

محللون: تجميد أموال قوات الدعم السريع لن يعرقل أنشطتها في السودان