الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:19 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

هشام الليثي يقدم دراسة مقارنة في خطابات إلى الموتى بمصر القديمة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر عن مركز دراسات الخطوط بمكتبة الإسكندرية، كتاب «خطابات إلى الموتى في مصر القديمة: دراسة مقارنة بين الماضي والحاضر» للباحث الدكتور هشام الليثي، ومن تقديم الدكتور مصطفى الفقي.

نصوص الخطابات إلى الموتى

وبحسب الناشر، فإن هذا الكتاب يتناول بالشرح والتحليل العديد من نصوص الخطابات إلى الموتى قديمًا وحديثًا من خلال مقارنة الخطابات التي تم إرسالها إلى الموتى قديمًا بمثيلاتها في العصر الحديث.

ظاهرة محيرة

وأشار إلى أن ظاهرة إرسال الخطابات إلى الموتى في مصر القديمة تعد من الظواهر اللافتة والمحيرة والمثيرة للتساؤل، حيث أنها ظاهرة قديمة ما زالت موجودة حتى عصرنا الراهن.

وقال "الليثي" في مقدمة الكتاب، إن الكتاب يتتبع ظاهرة خطابات إلى الموتى قديما وحتى النصف الثاني من القرن السابع قبل الميلاد؛ حيث قام الأحياء بإرسال خطابات إلى أقاربهم الأموات، فهناك 15 خطابا مكتوبا بالخط الهيراطيقي، حيث أرسلت الخطابات لبعض الشخصيات المصرية الشهيرة في الدولة القديمة.

وأضاف أن هذه الظاهرة استمرت حتى بعد ظهور المسيحية في مصر، فقام الأحياء بإرسال خطابات إلى القديسين لفترة من الزمن، موضحًا أنه وحتى بعد انتشار الإسلام أدت رواسب تلك الظاهرة فى الموروث الشعبي للمجتمع المصري، إلى استمرارها حيث كانت تلك الخطابات موجهة لأولياء الله الصالحين، مثل الإمام الشافعي.

اقرأ أيضا.. الثلاثاء المقبل.. منتدى المستقبل يقدم أمسية قصصية