الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:35 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

حكاية أول ريجسير في مصر.. «فكرة موظف يهودي»

مشهد من فيلم
مشهد من فيلم

ربما يعرف البعض كلمة الريجيسير، وسمع بها أو قرأها على واحد من تترات الأفلام، وربما يعرف البعض الآخر أن الريجيسير هو المسئول عن توفير "المجاميع" أو الكومبارس في أي عمل فني، لكن هل تعرف متى عرفت مصر تلك المهنة على وجه التحديد؟

الإجابة حملها تقرير لمجلة الكواكب، الذي جاء فيه أن الناس في مصر سمعوا لأول مرة تلك الكلمة وتلك المهنة في العام 1890.

وحسب التفاصيل فقد جاءت الفكرة بواسطة فرقة فرنسية جاءت إلى مصر لتقدم عدد من العروض المسرحية، ورفضت الفرقة أن تصطحب معها مجاميع من فرنسا توفيرا للنفقات، وتم الاتفاق على الاستعانة بعدد من الشباب فى مصر لمشاركتهم العرض.

وحين جاء الدور على العرض المنتظر أرسلت الفرقة إلى مدير الأوبرا تطلب منه توفير مجموعة من الشباب للمشاركة فى العرض، فما كان منه إلا أن نشر إعلان بالصحف الأجنبية الموجودة بمصر وقتها، يطلب فيه شباب يشارك مع الفرقة الفرنسية في العرض، ليجد الإعلان صدى واسع، من الشباب الأجنبي المقيم في مصر.

اقرأ أيضا:

بعد نسل الأغراب.. محمد سامي يكشف تفاصيل تعاونه مع مي عمر في نعمة الأفوكادو

بعد سؤال عن ارتباطها بتامر حسني.. يارا السكري تحرج مذيعا على الهواء

مع توافد هذا العدد الكبير لمعت الفكرة في رأس موظف يهودي من أصل إيطالي كان يعمل بالأوبرا منذ فترة، وفكر كيف يمكن أن يستفيد من أمر كهذا، فاستأجر مكتب صغير إلى جانب الأوبرا ونشر إعلانات فى الجرائد، كتب فيه أنه مستعد لأن يتيح الفرصة لهواة التمثيل كي يظهروا مواهبهم على المسرح مع الفرق الكبري.

وطلب من كل هاوي وعاشق ومحب للتمثيل أن يذهب إلي المكتب ليسجل اسمه وعنوانه، وفى خلال أيام قليلة كان الشباب يقف بالطوابير على باب المكتب، أغلبهم من السوريين واللبنانيين الذين يجيدون اللغات الأجنبية، وبدأ يعرضهم على الفرق الأجنبية الوافدة لتقديم عروضها فى مصر.

وبمرور الوقت بدأ المكتب يجذب الكثير من الشباب، سواء من المصريين أو الأجانب، وعلى مدار 40 عاما، نجح صاحب المكتب في تكوين ثروة كبيرة، خصوصا أنه كان يحصل على 20 % من أجور الكومبارس التي كانت وقتها تتراوح من 20 إلى 40 قرش في الليلة.