الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:44 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رجب خلف الله مرسي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية.. والتعاون بين القاهرة وبكين نموذج للعلاقات الدولية المتوازنة رئيس هيئة قناة السويس يبحث التعاون المشترك مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة د. سحر خليفة : زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية.. و70 عامًا من العلاقات جسّدت نموذجًا فريدًا للتعاون النائب محمد أبو النصر: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الصيني يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة وتوطين الصناعة وتعزيز الاستثمارات أبرز المكاسب مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل 5 جلسات ترسم خريطة مستقبل التعليم.. مؤتمر «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار حول طاولة واحدة النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه بالرئيس الصيني ترسم خريطة جديدة للشراكة والتنمية والاستقرار بالمنطقة من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح «وثيقة صُنّاع المبادرات».. أبرز مخرجات مؤتمر «بكرة» لتحويل توصيات التعليم إلى خطوات تنفيذية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي مرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة» البيطار: الاستشراف الإفتائي سبق في رصد طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة

مبارك شعب مصر..

حقائق حول رحلة العائلة المقدسة إلى مصر هروبًا من ملك اليهود

رحلة العائلة المقدسة إلى مصر
رحلة العائلة المقدسة إلى مصر

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في 1 يونيو بـ دخول العائلة المقدسة إلى مصر، وذلك إبان هروبهم من اضطهاد وبطش الإمبراطور "هيرودوس" بالأراضي الفلسطينية، حيث أن مجئ السيد المسيح وعائلته من أهم الاحداث المصرية الدينية التاريخية، والتي تمثل فخر للتاريخ المصــري على مر التاريخ.

الاماكن التي زارتها العائلة المقدسة في مصر

بداية الرحلة دخول العائلة المقدسة إلى مصر، حينما خرج "يوسف النجار" من أرض فلسطين، وكان بصحبته السيدة العذراء مريم راكبه على حمار، وتحمل بين ذراعيها السيد المسيح، حيث كانت الرحلة تحمل المزيد من التعب والمشاقة والخوف والالم، بالإضافة إلى عبور العائلــة المقدســة بين الصحاري والهضبات على أرض سيناء خوفًا من الوحوش الضارية.

اقرأ أيضًا: كيف يؤثر الحزن على الصحة خاصة للسيدات؟.. خطورة متلازمة القلب المنكسر

المدة التي قضتها العائلة المقدسة في مصر

سبب رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، حين أمر "هيرودس" ملك اليهود، بذبح كل طفل يبلغ من العمر أقل من عامين، وذلك خوفًا من أن يشب السيد المسيح ويأخذ العرش منه؛ ولكن كان الملاك قد ظهر لـ"يوسف النجار" في الحلم، وأخبره بأن يأخذ الطفل والعذراء مريم إلى مــصر، قائلاً: "خذ الصبي وأمه وأهرب إلى مصــر، وكن هناك حتى أقول لك، لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه"، فقام وأخذ الصبي وأمه ليلا وانصرف إلى مصر.

اقرأ أيضًا: مبادرة حياة كريمة سلاح اجتماعي لمواجهة الهجرة غير الشرعية

أين عاش المسيح في مصر؟

إبان رحلة العائلة المقدس إلى مصر، مر ملوك الشرق بـ هيرودس ملك اليهود وسألوه عن مكان ميلاد الملك الطفل؛ إذا أنه قام بالترحيب بهم، وقدم لهم الطعام والضيافة علي كانت على أكمل وجه، ولكن اضطرب قلبه خوفًا على عرشه من ذلك المولود الطفل، فجمع كل رؤساء الكهنة وسألهم: "أين يولد ملك اليهود؟" فقالوا له طبقًا للنبوءات القديمة، سيولد الملك الطفل في بيت لحم.

اقرأ أيضًا: رابط الاستعلام عن رقم جلوس امتحانات الثانوية العامة 2023

خريطة رحلة العائلة المقدسة إلى مصر

خلال رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، أوصي هيرودس ملوك الشرق بأن يعودوا له بعد أن يعثروا على المولود لكي يذهب هو أيضًا ويسجد له مُقدمًا واجب الضيافة، ذهب الملوك لحظيرة البقر وسجدوا مع رعاة الغنم وقدموا هداياهم "ذهبًا"، رمزًا لملكه" و"ألبانًا"، رمزًا لآلامه على الأرض" ليظهر لهم النجم ويرحل بهم بعيدًا عن هيرودس ملك اليهود.

رحلة العائلة المقدسة إلى مصر

مدة رحلة العائلة المقدسة إلى مصر

على جانب أخر، رصد البابا ثاؤفيلس البطريرك رقم 23 في كرسي الكرازة المرقسية بمصر في الفترة ما بين 385-412م، وفقًا لمخطوطة "الميم" أهم المحطات الرئيسية في رحلة العائلة المقدسة، بداية من "الفرما" والتي كانت تعرف بـ"البيليزيوم"، وهي المدينة الواقعة بين مدينتي العريش وبورسعيد حاليًا، حتى جبل قسقام بمحافظة أسيوط في صعيد مصر، حيث رجعا مرة أخرى إلى فلسطين بعد وفاة الملك هيرودس.

لماذا هربت العائلة المقدسة إلى مصر؟

سارت العائلة المقدسة إلى مصر بدءًا من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق غرب العريش بـ 37 كم، ثم الدخول إلى مصر عن طريق صحراء سيناء من الناحية الشمالية من جهه الفرما الواقعة بين مدينتي العريش وبورسعيد، مدينة تل بسطا بالقرب من مدينة الزقازيق بالشرقية وتبعد عن مدينة القاهرة بحوالى 100 كم من الشمال الشرقى وفيها انبع السيد المسيح عين ماء وكانت المدينة مليئة بالأوثان وعند دخول العائلة المقدسة المدينة سقطت الأوثان على الأرض فأساء اهلها معاملة العائلة المقدسة فتركت العائلة المقدسة تلك المدينة وتوجهت نحو الجنوب.

رحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر

توجهت العائلة المقدسة نحو الجنوب حتى وصلت بلدة مسطرد، والتي تبعد عن القاهرة بـ10 كم تقريبًا، حيث أن "المحمة" تعني مكان الاستحمام، وسميت بهذا حين قامت العذراء مريم بأستحمام السيد المسيح هناك، وغسلت ملابسه وفى عودة مرت أيضًا على مسطرد وانبع الســيد الــمسيح، له المجد، نبع ماء لا يزال موجودًا إلى اليوم.