الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:37 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

كيف قاومت سامية جمال الجوع بالرقص ؟

سامية جمال
سامية جمال

عاشت النجمة الراحلة، سامية جمال طفولة صعبة وقاسية، خصوصا مع موت أمها فى سن مبكرة، وزواج الأب من امرأة جديدة، كانت تتفنن فى تعذيب سامية، والوقوف فى وجه أى شيء يمكن أن يدخل السعادة على قلبها.

وقد اعترفت سامية جمال فى مذاكراتها التى نشرتها فى مجلة الكواكب، أنها لم تكن تجد سوي الموسيقى لتهرب إليها، حيث تعودت أن تجلس إلى جوار نافذة غرفتها لتستمتع إلى راديو الجيران، والذى كان يذيع الكثير من الأغانى التى كانت تسرح معها بخيالها وترقص، لتعيش عالم جديد بعيد عن عالمها القاسي.

وأشارت سامية إلى أن زوجة أبيها حاولت أن تزوجها فى سن صغير لرجل يكبر والدها، فما كان منها إلا أن هربت من البيت، وذهبت إلى صديقة لها، نصحتها بالانضمام لمدرسة رقص لتكون بعدها مؤهلة لاحتراف الرقص، وإيجاد مصدر دخل لها.

اقرأ أيضا

تفاصيل إيرادات فيلم «شوجر دادي».. أمس

«بتضحك علينا».. الإعلامية مروة صبري تهاجم ميرهان حسين لهذا السبب

وعن أيامها فى مدرسة الرقص، قالت سامية جمال فى مذاكرتها : "قدمتنى صديقتى الى مدير مدرسة الرقص والذى راح يتأملني من الرأس الى القدمين ولم يتكلم .. بل استدعي رجلا أخر وحدثه بلغة أجنبية لم أفهم منها شيئا، فاستجاب له الرجل وطلب منى أن أتبعه، ونظرت إلى صديقتى فإذا بإبتسامة مطمئنة ترتسم على وجهها معناها أنى التحقت بمدرسة الرقص..التحقت كتلميذة.. هكذا ظننت.. ولكنى فوجئت بأنى لست هناك لأكون تلميذة، بل مُدرسة، مُدرسة للرقص.. وأى رقص ؟ الرقص الأفرنجي، التانجو والفوكس والفالس، أعلمها للرجال الذين يحضرون للمدرسة".

وتابعت سامية : "وفوق هذا كله كانت لي مهمة أخري هى أن أشرب كمية كبيرة من الشاي وأكل كمية أضخم من السندوتشات، مقابل نسبة مئوية لى عن كل كأس من الشاي، أو قطعة من الساندوتش، على حساب التلاميذ الذين أعلمهم.. أعلمهم شيئا لم أكن أنا نفسي أعرف خطوة واحدة منه، ولكنى تعلمته راغمة..وكان عزائى الصغير فى هذه المأساة التى انتهيت إليها أننى اتغلب بهذه الساندوتشات على عدوي رقم 1 .. الجوع".