الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:20 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي النائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين حاتم باشات: زوجة جون قرنق خلال زيارته لمصر طلبت مني أفلام الزعيم عادل إمام باشات: السيسي أولى إفريقيا اهتمامًا غير مسبوق منذ 2014.. ومصر صاحبة تاريخ طويل في دعم مشروعات المياه والتنمية بالقارة حاتم باشات: سد جوليوس نيريري ليس المشروع الوحيد لمصر بحوض النيل.. والقاهرة تدعم التنمية في أفريقيا الإعلامي ياسر فضة يفتح النار على مفارقات الرياضة المصرية: الملايين تنهمر على كرة القدم وأبطال الأولمبياد بلا مأوى ياسر فضة عن صلح طارق الشناوي ومصطفى كامل: كلمة ”نشاز” تقييم فني ولا تعني السب والقذف ياسر فضة: أول بطل لأفريقيا يواجه شبح الاندثار.. أنقذوا قلعة الدراويش قبل فوات الأوان بـ 23 مليار دولار تبادل تجاري متوقع.. اقتصادي يكشف ثمار الشراكة التاريخية بين القاهرة وبكين الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك

لعنة الشيخ «أبو فانوس».. أوقفت محطة إذاعة ليوسف وهبي

يوسف وهبي
يوسف وهبي

امتلك يوسف وهبي في بداية حياته محطة إذاعة أهلية اسمها "محطة مصر الملكية" ثم أطلق عليها "محطة رمسيس" ومرت المحطة بالعديد من المواقف الكوميدية، روى يوسف وهبي بعض منها في مقال كتبه في مجلة "الكواكب" 1958 تحت عنوان "لعنة الشيخ أبو فانوس".

وقال يوسف وهبي "كان مقر محطتي في غرفة بمكتب شقيقي إسماعيل وهبي المحامي في شارع الجيش، وكان المطربين والمطربات يتمنون أن يذيعوا أغانيهم منها ولو بالمجان، وكان الأدباء والموسيقيين يتسابقون للإذاعة من المحطة التي أقامها مهندس إيطالي مغمور ولم يكن لها في يوم من الأيام برنامج معد ولا مذيعون متخصصون بل كانت برامجها إرتجالية تبعا للظروف ولم تكن هذه البرامج تخلو من المواقف الطريفة".

ويروي عدة مواقف طريفة فيقول "كان مصطفى رضا وهو من أكبر عازفي القانون في مصر ومن نجوم المحطة وكان يذيع بالمجان وإذا أعجبته حركة موسيقية قام بعزفها ولا يكتم إعجابه بنفسه ويصيح أمام الميكرفون قائلا "الله يا بني الله عليك يا مصطفى".

ويكمل "أما العقاد الكبير كان من كبار العازفين على القانون وكان معظم أفراد فرقته من أولاده العازفين أيضا وكان يحلو له أن يقدمهم بعد العزف إلي المستمعين قائلا "النبي حارسه إبني إسماعيل بيضرب على العود والنبي حارسه إبني محمد بيضرب كمانجة".

ويقول يوسف وهبي "كانت المحطة بعد أن أطلق عليها محطة رمسيس قد انتقلت إلي مدينة رمسيس بالزمالك وكان بجوارها مقام لـ ولي يسمونه "أبو فانوس" وفي إحدى الليالي قطع المذيع إذاعة البرنامج وصرخ قائلا "إلحقوني يا مستمعين أبو فانوس طلع لي" وفي اليوم التالي قد استقالته خوفا من شبح أبو فانوس الذي طارده في الليل".

وخوفنا من تكرار المأساة هدمنا مقام الولي رغم احتجاج أنصاره الذين توعدونا بأن غضب الوالي سيحل على الإذاعة ويخربها، ولم يمضي أسبوع على هدم مقام الشيخ أبو فانوس حتى هجم جيش من الفئران على أسلاك المحطة فقرضوها بأسنانهم واضطرت المحطة إلي التوقف وأقام أنصار أبو فانوس حفلا تبادلوا فيه التهاني وأعتبروا هذا الحادث كرامة من "كرامات أبو فانوس" ومن يومها اختفت محطة رمسيس من الميدان الإذاعي".

اقرأ أيضا.. سعيد صالح.. خذله الحظ و«الضحية» في أفلام عادل إمام