الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:05 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

أنور وجدي.. الفتى الأول و«أمير السينما» متعدد المواهب

أنور وجدي
أنور وجدي

واحد من رواد السينما المصرية، وسيم يمتلك مواصفات "الجان" وقفت أمامه جميلات السينما، متعدد المواهب، هو ممثل ومنتج ومخرج، أحب السينما وتعلق بالفن وبات مخلصا له حتى النفس الأخير، أعتلى قمة النجومية، وفرض نفسه بموهبته التي لا تعرف حدود، هو "أمير السينما" الفنان أنور وجدي.

النشأة

ولد أنور يحيى الفتال في 11 أكتوبر 1901، لعائلة سورية تعمل في تجارة الأقمشة حتى تعرضت العائلة للإفلاس وذاقت مرارة الفقر ما دفعها للانتقال إلي القاهرة واستقرت في حي الظاهر، درس "أنور" في مدرسة الفرير ولم يكمل تعليمه بسبب قلة دخل الأسرة ولحبه في الفن الذي جعل والده يطرده من المنزل ليجد نفسه يقف أمام مسرح رمسيس في شارع عماد الدين ربما يقابل يوسف وهبي ويضمه إلي فرقته.

البدايات عند أنور وجدي

ساعده قاسم وجدي ريجيسير فرقة رمسيس في العمل بوظيفة تسليم الأوردرات للفنانين وحتى يرد له الجميل أخذ منه اسمه الثاني وأطلق على نفسه "أنور وجدي" وبات يعمل في الفرقة حتى حصل على أدوار تمثيلية صامتة وبعدها كومبارس متكلم، ومع بداية ظهور السينما كان له نصيب في المشاركة في أدوار ثانوية في الفيلم الصامت"جناية نصف الليل" 1930، وفي أول فيلم ناطق "أولاد الذوات" 1932، تبعه بفيلم "الدفاع" 1935 مع يوسف وهبي.

أفلام أنور وجدي

لم يتوقف أنور وجدي وتوالت أفلامه "الحل الأخير، الدكتور، العزيمة، بائعة التفاح، خلف الحبايب، ومع بداية الأربعينيات شارك في عدة أفلام أبرزها "انتصار الشباب، ليلى بنت الريف، الستات في خطر" وحصل على البطولة في فيلم "كدب في كدب"، قدم ليلى مراد في فيلم "ليلى بنت الفقراء" 1945 وهو أول إنتاج لشركة "الأفلام المتحدة" وهو الفيلم الذي ظهر من خلاله كفنان شامل "ممثل ومنتج ومؤلف ومخرج" وبعد نجاح الفيلم شكل ثنائي مع ليلى مراد في عدة أفلام أبرزها "قلبي دليلي، ليلى بنت الأغنياء، عنبر، غزل البنات".

كان "وجدي" من أكثر الفنانين الذي شارك في أفلام المطربات فقدم مع صباح "القلب له واحد" و"فاطمة" مع أم كلثوم، وكان بعين المنتج الفنان يكتشف المواهب ويقدمها للسينما أبرزها الطفلة المعجزة وأنتج لها "ياسمين، دهب، فيروز هانم".

اقرأ أيضًا:محمود حميده يكشف حقيقة أزمته مع بيومي فؤاد في فيلم «مطرح مطروح».. فيديو

ظل النجاح يطارد أنور وجدي وقدم للسينما "بنت الأكابر، حبيب الروح، النمر، ريا وسكينة" و"أمير الانتقام" الذي حقق لاقى نجاحا مدويا، و"أربع بنات وضابط" آخر أفلامه والذي أجبره أن يتوقف بعد أن نال منه المرض.

الحياة الشخصية

جمعته قصة حب بـ ليلى مراد وتزوجها في آخر تصوير فيلم "ليلى بنت الفقراء"، ولكن الغيرة الفنية وعقود الاحتكار عصفت بالحب ووقع الطلاق بينهما أكثر من مرة حتى انتهى بعد 8 سنوات.

اقرأ أيضًا:هالة فاخر بشخصيتين في موسم أفلام عيد الأضحى 2023

كانت الزيجة الثانية من الفنانة ليلى فوزي التي ذهبت معه إلى السويد للعلاج من مرض الكلى الذي ورثه من عائلته، وفي 14 مايو 1955 توفي أنور وجدي الذي عاد إلى مصر في تابوت مع زوجته ليلى فوزي، رحل "وجدي" في عمر 51 عامًا وهو في عز نجوميته وبقيت أفلامه خير دليل على عشقه للسينما التي أحبها من قلبه.