الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:14 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة انتصار السيسي تستقبل قرينة رئيس الجبل الأسود وتبحثان دعم الصناعات اليدوية في ”ديارنا” براءة وفاء مكي من اتهامها بسب سيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي النائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًا فرع اتحاد الكرة ببني سويف ينظم ورشة عمل في تخطيط التدريب الرياضي محافظ البحيرة تتفقد منتزه إدكو الدولي وعدد من شوارع المدينة حزب «المصريين»: موقف القاهرة الحاسم يجدد التأكيد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري

أزهري: الدين الإسلامي دين لا يعرف الجمود.. والاجتهاد بحاجة إلى التجديد

الدكتور عبد اللطيف سليمان
الدكتور عبد اللطيف سليمان

قال الدكتور عبد اللطيف سليمان، من علماء الأزهر الشريف، إن الدين الإسلامي دين لا يعرف الجمود، والنصوص القرآنية الكريمة مقدسة، لكن الاجتهاد وأعمال العقل في فهم النص له ضوابط وشروط.

وأضاف العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على فضائية الناس، اليوم الثلاثاء: "فهم النص القرآني أو المجتهد يجب أن يكون ضمن ضوابط منها أنه يعلم علوم اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، كل كلام ذكر الله فيه اللغة التي نزل بها القرآن تتحدث عن إعمال العقل".

اقرأ أيضا:مجمع البحوث: الأزهر مشيئة إلهية وإرادة ربانية

وتابع الدكتور عبد اللطيف سليمان: "يجب أن يكون لديه الكثير من المعلومات، حتى يستخلص معنى يخصه، فنحن في حاجة إلى هذا التجديد، مينفعش حد لم يقرأ شيئا ويقول أنا مجتهد"، لافتاً إلى أن الاجتهاد لابد أن يكون على مقاصد الشريعة الغراء ومنها حفظ النفس والمال والعرض والوطن.

واستكمل: الإسلام دين يدعو إلى التعقل والتأمل والتدبر، وكان القدوة في ذلك سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فحينما تنزل على آيات فكان يبكى، فتقول له السيدة عائشة ما يبكيك يا رسول الله، فيقول لقد نزلت على آيات ويل لمن قرائها ولم يتدبر، وهو قوله تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

موضوعات متعلقة