الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:32 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

أزهري: الدين الإسلامي دين لا يعرف الجمود.. والاجتهاد بحاجة إلى التجديد

الدكتور عبد اللطيف سليمان
الدكتور عبد اللطيف سليمان

قال الدكتور عبد اللطيف سليمان، من علماء الأزهر الشريف، إن الدين الإسلامي دين لا يعرف الجمود، والنصوص القرآنية الكريمة مقدسة، لكن الاجتهاد وأعمال العقل في فهم النص له ضوابط وشروط.

وأضاف العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على فضائية الناس، اليوم الثلاثاء: "فهم النص القرآني أو المجتهد يجب أن يكون ضمن ضوابط منها أنه يعلم علوم اللغة التي نزل بها القرآن الكريم، كل كلام ذكر الله فيه اللغة التي نزل بها القرآن تتحدث عن إعمال العقل".

اقرأ أيضا:مجمع البحوث: الأزهر مشيئة إلهية وإرادة ربانية

وتابع الدكتور عبد اللطيف سليمان: "يجب أن يكون لديه الكثير من المعلومات، حتى يستخلص معنى يخصه، فنحن في حاجة إلى هذا التجديد، مينفعش حد لم يقرأ شيئا ويقول أنا مجتهد"، لافتاً إلى أن الاجتهاد لابد أن يكون على مقاصد الشريعة الغراء ومنها حفظ النفس والمال والعرض والوطن.

واستكمل: الإسلام دين يدعو إلى التعقل والتأمل والتدبر، وكان القدوة في ذلك سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فحينما تنزل على آيات فكان يبكى، فتقول له السيدة عائشة ما يبكيك يا رسول الله، فيقول لقد نزلت على آيات ويل لمن قرائها ولم يتدبر، وهو قوله تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".

موضوعات متعلقة