الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:54 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

زوجة في دعوى خلع: أبن أمه وبيروح يقولها أسرارنا الزوجية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

داخل محكمة الأسرة، قالت سيدة ثلاثينة من عمرها، بعدما فشلت كل محاولاتي في إيقاف فتنة حماتي وأفتعالها المشكلات معي دون سبب واضح سوي غيره شديدة لزواجي من ابنها الوحيد.

سردت الزوجة أمام هيئة المنزعات الأسرية بمحكمة مدينة نصر: تعرفت على زوجي عن طريق صديقة مقربة لم أكن أعرف شيئ عنه إطلاقا غير أنه يعمل في مجال الأجهزة الإلكترونية وعندما شاهدني فى فرح صديقتي منذ الوهلة الأولي ويحاول الحديث معي حتي باح لي بحبه وأنه لن يستطيع العيش بدوني، مع عدم انجذابي له ورفضي له في البداية.

زوجة في دعوى خلع.. حماتي بتقولي خطفت إبني

تابعت، أصر الشاب على الارتباط بي وأخذت صديقتي واهلي يطلبون مني بإعطاءه فرصة كاملة لعل تكن مشاعرة صادقة، وبالفعل تقدم ذلك الشاب لخطبتي وسرعان ما تمت مراسم الزفاف واصبحت زوجة لتلك الشاب المدلل.

جوزي أبن أمه وأنا زهقت منه

اكملت الزوجة، كنت اعلم بما لا يدع مجالا للشك بأنني سوف أقضي أسوء أيام حياتي مع ذلك الزوج لما تمتلكه والدته من شخصية قوية وسيطرة مطلقه، ولكنها كانت علي آمال أن أعيش حياة هادئة مع زوجي بعيد عن تلك الصراعات مع حماتي ولكن هيهأت وتحولت المخاوف إلي حقائق وبدأت منذ الوهلة الأولي خلافاتي معها ظنت بأنني خطفت منها ابنها وامتلكته.

زادت الصراعات والخلافات بيننا ودوما ينصر زوجي والدته علي حتي صارت الحياة بينهما جحيم لا يطاق لجأت الزوجة إلي أهلها مرارا وتكرارا ولكن دون جدوي وكان ردهم كأي أسرة "استحملي كل البيوت بيحصل فيها مشاكل كتيرة ودي حماتك يعني زي أمك"، تحدثت مع زوجي والذي كان دائمآ يلتزم الصمت حتي نشبت بيننا مشاجرة بسبب هدوءه المبالغ فيه.

وبعد مرور شهرين نشبت بيني وبين حماتي مشادة كلامية حيث وبختني بأبشع الألفاظ والشتائم وحدث ما لم يحمد عقباه حيث قالت بأنني نكدية وإن ابنها" بيقولها كل أسرارنا الزوجية وإن اتجوزني فقط عشان اخدمهم وبس.

أختتمت الزوجة حديثها قائلة: لم أكن قادرة على تحمل أي إهانة مرة ثانية لذا تحركت إلي محكمة الأسرة وأقمت دعوى خلع ضد زوجي برقم 371 لسنة 2022.

ولا تزال منظورة إلى يومنا ولم يبت الفصل بها.