الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:56 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

«قضاء حوائج الناس بين الواجب والمندوب».. موضوع خطبة اليوم الجمعة

كلف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشؤن الدعوة، بأداء خطبتي الجمعة اليوم ٢٥ أغسطس ٢٠٢٣م، بعنوان "قضاء حوائج الناس بين الواجب والمندوب"، والتي ينقلها التلفزيون، وبعض القنوات الفضائية.

وتؤكد وزارة الأوقاف على جميع الأئمة بالإلتزام بموضوع الخطبة، وألا يزيد أداء الخطبة عن خمس عشرة دقيقة، لكلتا الخطبتين على أقل تقدير، وذلك لمراعاة الظروف الراهنة، وثقة وزارة الأوقاف في سعة أُفق أئمتها، العلمي والفكري، وفهمهم المستنير لما تقتضيه طبيعة هذه المرحلة.

موضوع خطبة الجمعة اليوم

وتتناول خطبة الجمعة اليوم أهمية قضاء حوائج الناس، وإنها من القيم النبيلة التي دعا إليها ديننا الحنيف، وجعلها الله أحب الأعمال لديه؛ لقول رسولنا الكريم: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٍ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دِينًا، أَوْ تَطْرَدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلِأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، شَهْرًا".

ووعد الله سبحانه وتعالى من يسعى في قضاء حوائج الناس بالسلامة والنجاة، وتفريج الكربات في الدنيا والآخرة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (صَنائِعُ المَعْرُوفُ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ والآفَاتِ والهلكَاتِ، و أهلُ المعروفِ في الدنيا هُمْ أهلُ المعروفِ في الآخرةِ).

خطبة الجمعة عن قضاء حوائج الناس

وجاء في الخطبة أيضًا إن قضاء حوائج الناس من صفات الأنبياء، والرُسُل، فهذا سيدنا موسى عندما ساعد فتاتين في سقي غنمهما، قال سبحانه وتعالى: "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ"

وهذا نبينا كان في خدمة أهله، وتقول عنه السيدة خديجة رضيى الله عنها: "فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".

وتؤكد الخطبة إن قضاء حوائج الناس منه ماهو واجب، كالزكاة، وتيسير الأمور الحياتية على الناس، ومنه ماهو مندوب، كالصدقات التي تقدم لدور الزكاة؛ لتحقيق دورها المجتمعي، وكف الأذى عن الطريق، وإغاثة الملهوف، وأخذ بيد الضعيف، وإعانة ذوي الحاجة، وكل معروف صدقة.

اقرأ أيضًا: هل يجوز قتل الكلب المزعج؟.. الإفتاء تجيب