الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:30 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

هند رستم «دوبليرة» للمطربة نور الهدى ونجوى سالم تنقذ أسمهان

هند رستم
هند رستم

"الدوبلير" أو البديل هي مهنة أصحابها من المجهولين في السينما، وتكمن طبيعة عمل الدوبلير في تأدية المشاهد الخطرة التي يخافها البطل أو أن يقف أمام الكاميرا لتضبط عليه العدسة وتحديد "الكادر" وتوزيع الضوء حتى لا يشعر البطل بالإرهاق عند بدء التصوير، ولكن من بين مهنة الدوبلير خرجن فنانات أصبحن فيما بعد نجمات كبار أبرزهن هند رستم وآمال زايد.

فكرة الاستعانة بـ"الدوبلير" في السينما اهتم بها المخرج نيازي مصطفى فاكتشف الممثلة آمال زايد التي تشبه أمينة رزق إلي حد بعيد، وكان قد أسند إلي أمينة رزق دور البطولة في فيلم "الدكتور" أمام سليمان نجيب، وتعاقد في نفس الوقت مع آمال زايد كبديلة لأمينة رزق وكان يصورها في المشاهد التي لا تحتاج إلي وجه "أمينة" وذلك حتى لا يرهق أمينة رزق في العمل، وعلى الرغم من أن آمال زايد ظهرت بديلة إلا أنها أصبحت فيما بعد نجمة ومن أشهر ما قدمت هو دور "أمينة" زوجة "سي السيد" في ثلاثية نجيب محفوظ.

وفي فيلم "غدر وعذاب" بحث مخرجه حسين صدقي عن بديلة للمطربة نور الهدى حتى عثر على هند رستم والتي كانت حينها تعمل هاوية في أدوار الكومبارس، وكانت "هند" تشبه في الحجم نور الهدى وصورها المخرج في بعض المشاهد الجانبية والخلفية على أنها نور الهدى ولم يلاحظ الجمهور، واستفاد المخرج من وجود هند رستم كبديلة لـ نور الهدى التي كانت تنقطع عن العمل في الفيلم بسبب مرضها، وتشاء الأقدار أن تصبح فيما بعد هند رستم واحدة من أهم وأبرز نجمات السينما.

عندما ماتت أسمهان لم تكن قد انتهت من تصوير فيلم "غرام وانتقام" وكان استديو مصر قد أنفق على إنتاجه أموال طائلة، وتبقى المشهد الأخير ومن حسن حظ المخرج أنه كان قد صور أَغَانٍ الفيلم في البداية وكان من السهل البحث عمن تشبه أسمهان في الحجم والشكل حتى وجدوا أن الفنانة نجوى سالم أقرب شبها لأسمهان وتحايل لمخرج عند التصوير بأن "لفها" في العلم المصري وصورها من بعيد ودار شريط الأغنية التي سبق تسجيلها وانتهى المشهد كما لو كانت أسمهان قد ظهرت فيه.

اقرأ أيضا.. سفاح الجيزة بين أحمد فهمي وقذافي فراج