الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:57 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

موضوع خطبة الجمعة: «النبي صلى الله عليه وسلم كما تحدث عن نفسه»

أعلنت وزارة الأوقاف أن خطبة اليوم، الجمعة ١ من سبتمبر ٢٠٢٣ بعنوان "النبي صلى الله عليه وسلم كما تحدث عن نفسه"، وينقل التلفزيون المصري وبعض القنوات الفضائية شعائر صلاة الجمعة من مسجد الفتح بمحافظة الشرقية.

وتؤكد وزارة الأوقاف على جميع الأئمة بالالتزام بموضوع الخطبة، وألا يزيد أداء الخطبة عن خمس عشرة دقيقة، لكلتا الخطبتين على أقل تقدير، وذلك لمراعاة الظروف الراهنة، وثقة وزارة الأوقاف في سعة أُفق أئمتها، العلمي والفكري، وفهمهم المستنير لما تقتضيه طبيعة هذه المرحلة.

موضوع خطبة الجمعة
وجاء في الخطبة أن الله امْتَّن على أمة الإسلام بأن بعث فينا خير خلقه، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بشيرًا ونذيرًا لنا، وحدثنا النبي عن نفسه حديثًا كاشفًا عن منزلته، وصفته، ونسبه الشريف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللَّهَ اصطَفى من ولدِ إبراهيمَ بني إسماعيلَ واصطفى كنانةَ من بني إسماعيلَ واصطفى قُريشًا من كنانةَ واصطفى بني هاشمٍ من قريشٍ واصطفاني من بني هاشمٍ".

وذكرت أن النبي تحدث عن طيب أخلاقه فقال: "إنما أنا رحمة مهداة"، وقوله: "إني لم أُبعث لعانًا، وإنما بُعثت رحمة"، فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فظًا غليظ القلب، بل رحمة للعالمين.

وأكدت على أن نبينا سيشهد على الناس جميعًا يوم القيامة، فقال سبحانه وتعالى: "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا"، فهو أول من تفتح له أبواب الجنة، ويأتي يوم القيامة شفيعًا، ونصيرًا لأمته، يقول عليه الصلاة والسلام: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يؤمئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول شافع، وأول مُشفع ولا فخر".

ويقول النبي عن نفسه: "آتي بابَ الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ فأسْتفْتِحُ، فيَقولُ الخازِنُ: مَن أنْتَ؟ فأقُولُ: مُحَمَّدٌ، فيَقولُ: بكَ أُمِرْتُ لا أفْتَحُ لأَحَدٍ قَبْلَكَ"، وهذا لمنزلته العظيمة عند ربه، ولمكانته الرفيعة بين أمته، اللهم صلي وسلم وبارك عليه.

اقرأ أيضًا: وزير الأوقاف يتفقد أعمال تطوير مسجد السيدة زينب