الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:32 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي

إعصار دانيال في ليبيا.. الأقمار الصناعية تكشف حجم الكارثة

إعصار دانيال ليبيا
إعصار دانيال ليبيا

كشفت صور الأقمار الصناعية عن الدمار الذي خلفه إعصار دانيال في ليبيا، حيث أحدث الإعصار القادم من البحر الأبيض المتوسط دمارًا هائلًا في الدولة الإفريقية، وتجاوز عدد القتلى خلال الأيام الماضية 5000.

خريطة إعصار دانيال

وتظهر صور الأقمار الصناعية بحيرات برك من المياه وتكشف عن الأحياء المغمورة بمياه الفيضانات في مدينة درنة الساحلية المتضررة بشدة من إعصار دانيال المدمر، وهي عاصفة نادرة تشكلت فوق البحر الأبيض المتوسط ​​الأسبوع الماضي، تسببت بطوفان كارثي في اليونان، ثم عبرت العاصفة إلى ليبيا في شمال إفريقيا، وبالقرب من مدينة درنة الساحلية في شمال شرق ليبيا، أفادت التقارير أن عدة سدود انهارت تحت ضغط الأمطار الغزيرة التي هطلت على المدينة، مما أدى إلى تدفق كميات هائلة من المياه إلى المدينة وتسبب في أضرار جسيمة للمباني، وتأكد مقتل أكثر من 5300 شخص بسبب الفيضانات حتى الآن، بحسب رويترز، وما زال الآلاف في عداد المفقودين.

ومنذ انقشاع الغيوم العاصفة، تمكنت العديد من الأقمار الصناعية من إلقاء نظرة خاطفة على ليبيا، وكشفت عن حجم الفيضانات والدمار الذي تسبب فيه إعصار دانيال، وتظهر الصور التي التقطها القمر الصناعي الأوروبي لمراقبة الأرض سنتينل-2، برك وبحيرات مؤقتة تمتد عبر الأراضي الليبية الجافة عادة، وقال برنامج كوبرنيكوس الأوروبي لرصد البيئة، الذي يشغل الأقمار الصناعية سينتينل، إن "هاتين الصورتين، اللتين حصل عليهما أحد الأقمار الصناعية كوبرنيكوس سينتينل-2 في 2 و12 سبتمبر، تظهران الصحراء الليبية قبل وبعد العاصفة دانيال"، وقال تقرير كوبرنيوس "الصورة على اليسار تصور الصحراء في حالتها الطبيعية، بينما الصورة على اليمين تظهر المناطق التي غمرتها الفيضانات باللونين السماوي والأزرق".

كما تُظهر الصور الليلية التي حصلت عليها المركبة الفضائية التابعة للإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) وعالجها باحث مراقبة الأرض البريطاني سيمون براود، مدى انقطاع التيار الكهربائي في أعقاب العاصفة، مقارنة بالصور الملتقطة قبل مرور دانيال، وقال براود في منشور على موقع X ، حيث شارك الصور: "في أعقاب الفيضانات المروعة في ليبيا، تساعد الأقمار الصناعية في رسم خريطة لحجم الدمار البشري والمادي".

وأضاف "تُظهر هاتان الصورتان "الأضواء الليلية" من مستشعر @NOAASatellites VIIRS [مجموعة قياس إشعاع التصوير بالأشعة تحت الحمراء المرئية] أضواء أقل بكثير بعد سوء الأحوال الجوية، حيث العديد من المناطق بدون كهرباء الآن"، وتتألق أضواء المدينة باللون الأخضر المصفر على خلفية ليلية سوداء في صورة القمر الصناعي.

إعصار دانيال يغمر درنة

وقدمت الأقمار الصناعية المملوكة لشركة بلانيت الأمريكية لرصد الأرض نظرة أكثر تفصيلا على مدينة درنة المدمرة، حيث حفرت الفيضانات الناجمة عن السدود المنهارة حوضا موحلا واسعا عبر المدينة مع تضخم نهر وادي درنة الجاف عادة إلى ما هو أبعد من ضفافه، وفي الصور التي تم التقاطها في أعقاب العاصفة دانيال المدمرة، يمكن رؤية أحياء بأكملها مغمورة بالمياه الموحلة، كما اختفت الجسور التي كانت تربط بين ضفتي النهر، واختفت مجموعات كاملة من المنازل على طول ضفتي النهر.

وتعتبر العاصفة دانيال، نادرة نسبيًا، حيث تتشكل واحدة إلى ثلاثة فقط من مثيلاتها في المتوسط ​​كل عام، وفقًا لجامعة ريدينغ في المملكة المتحدة، ومع ذلك فإن رؤية إعصار يؤثر على دولة صحراوية، مثل ليبيا، هو أمر غير معتاد، حيث قالت الجامعة في بيان لها إنه من المعروف أن هذه العواصف تضرب بشكل أكثر شيوعا الجزء الغربي من منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتشير البيانات إلى أن تغير المناخ قد يقلل من تواتر الأدوية الطبية، ولكن أيًا منها يتشكل وسط ارتفاع درجة حرارة الأرض من المرجح أن يكون أقوى مما سيكون عليه في مناخ أكثر برودة بشكل عام.

اقرأ أيضا: اسبانيا تعترف بـ”غوايدو” رئيسا مؤقتا لفنزويلا