الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:46 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل

صاحب تلميذ وبلطجي واتهم بسرقة «طقم شاي».. حكايات إسماعيل ياسين

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

حياة إسماعيل ياسين لا تخلو من الشقاء والكفاح، حتى أنه قضى فترة في حياته يعيش في المساجد لأنه لا يملك مأوى بعد أن ترك السويس وتخلى عنه أولاد خاله في القاهرة.

بعد أن هرب من السويس وسافر إلى القاهرة وبعد أن تخلى عنه أولاد خالته عندما عرفوا بأنه جاء ليلتحق بمعهد الموسيقى إذ كان يرى في نفسه حلاوة الصوت والثدرة على الطرب التي تجعل منه منافسا للمطرب الشاب آنذاك محمد عبد الوهاب.

اقرأ أيضًا: إسماعيل ياسين.. «سُمعة» صاحب السعادة ونجم الشباك

كان إسماعيل يمشي طوال النهار يبحث عن عمل وفي اللليل ينام في مسجد السيدة زينب، وحسب مجلة آخر ساعة يقول أنه في سنة 1930 كان "فتى مصر العاطل" يجتمع كل مساء في مسجد السيدة زينب مع تلميذ ليس له أهل وبلطجي هارب، وكان الثلاثة الفنان والتلميذ البائس والبلطجي الهارب ينامون في الجامع حتى يوقظهم خادم الجامع لصلاة الفجر.

اقرأ أيضًا: إسماعيل ياسين.. رحلة «صاحب السعادة» وسنوات التعب والنجومية

في إحدى الأيام أيقظهم بعنف فتذمر البلطجي وشتمه ونام فركله خادم الجامع بقدمه فنهض البلطجي وإنهال عليه ضربا وتدخل المصلون وانتهت الخناقة بمحضر في قسم البوليس، وفي اليوم التالي تقرر إغلاق المسجد بعد صلاة العشاء، ذهب إسماعيل ياسين إلي مسجد مراسينا وهناك ألتقى بزميليه التلميذ البائس والبلطجي الهارب من البوليس.

نام إسماعيل في المسجد وعند صلاة الفجر استيقظ على صوت خادم مسجد مراسينا وهو يصيح "ده اللي سرق طقم الشاي" واستيقظ التلميذ والبلطجي وحاولا إنقاذ "سمعة" من بين يدي الخادم والتف حولهم المصلون وبكى إسماعيل ياسين وأقسم أنه برىء فصدقه الناس وجمعوا له 25 قرشا ثمن تذكرة السفر إلى السويس.

اقرأ أيضًا: «اتحرمت من الشيكولاتة».. أيام نعيمة عاكف في السيرك