الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:29 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

صاحب تلميذ وبلطجي واتهم بسرقة «طقم شاي».. حكايات إسماعيل ياسين

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

حياة إسماعيل ياسين لا تخلو من الشقاء والكفاح، حتى أنه قضى فترة في حياته يعيش في المساجد لأنه لا يملك مأوى بعد أن ترك السويس وتخلى عنه أولاد خاله في القاهرة.

بعد أن هرب من السويس وسافر إلى القاهرة وبعد أن تخلى عنه أولاد خالته عندما عرفوا بأنه جاء ليلتحق بمعهد الموسيقى إذ كان يرى في نفسه حلاوة الصوت والثدرة على الطرب التي تجعل منه منافسا للمطرب الشاب آنذاك محمد عبد الوهاب.

اقرأ أيضًا: إسماعيل ياسين.. «سُمعة» صاحب السعادة ونجم الشباك

كان إسماعيل يمشي طوال النهار يبحث عن عمل وفي اللليل ينام في مسجد السيدة زينب، وحسب مجلة آخر ساعة يقول أنه في سنة 1930 كان "فتى مصر العاطل" يجتمع كل مساء في مسجد السيدة زينب مع تلميذ ليس له أهل وبلطجي هارب، وكان الثلاثة الفنان والتلميذ البائس والبلطجي الهارب ينامون في الجامع حتى يوقظهم خادم الجامع لصلاة الفجر.

اقرأ أيضًا: إسماعيل ياسين.. رحلة «صاحب السعادة» وسنوات التعب والنجومية

في إحدى الأيام أيقظهم بعنف فتذمر البلطجي وشتمه ونام فركله خادم الجامع بقدمه فنهض البلطجي وإنهال عليه ضربا وتدخل المصلون وانتهت الخناقة بمحضر في قسم البوليس، وفي اليوم التالي تقرر إغلاق المسجد بعد صلاة العشاء، ذهب إسماعيل ياسين إلي مسجد مراسينا وهناك ألتقى بزميليه التلميذ البائس والبلطجي الهارب من البوليس.

نام إسماعيل في المسجد وعند صلاة الفجر استيقظ على صوت خادم مسجد مراسينا وهو يصيح "ده اللي سرق طقم الشاي" واستيقظ التلميذ والبلطجي وحاولا إنقاذ "سمعة" من بين يدي الخادم والتف حولهم المصلون وبكى إسماعيل ياسين وأقسم أنه برىء فصدقه الناس وجمعوا له 25 قرشا ثمن تذكرة السفر إلى السويس.

اقرأ أيضًا: «اتحرمت من الشيكولاتة».. أيام نعيمة عاكف في السيرك