الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:39 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي

إسماعيل ياسين دخل السينما بـ15 جنيه من «علي بابا والأربعين حرامي»

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

قبل دخوله عالم السينما ذاع صيت إسماعيل ياسين كمنولوجيست في فرقة بديعة مصابني بوساطة من أبو السعود الإبياري، قبل أن تستقبله السينما بدور صغير في فيلم "خلف الحبايب" للمخرج فؤاد الجزايرلي، حتى جاءت الإنطلاقة من دور "بلوط" صبي الفنان علي الكسار في فيلم "علي بابا والأربعين حرامي".

يروي إسماعيل ياسين كواليس استقبال السينما له في مذكراته رقم 10 والتي نشرتها مجلة "الجيل الجديد" في ديسمبر 1952 تحت عنوان "مذكرات إسماعيل ياسين مهداة إلي ولدي ياسين" وقال فيها عن كواليس فيلم "علي بابا والأربعين حرامي" كنت سعيدا في اول اشتغالي بالسينما 1939 لأن الباب قد فتح لي وأنا سعيد الآن لأن تقدير الجمهور لفني هيأ لي النجاح وملأني شعورا بالرضا عن نفسي، الرضا الذي لا ينقلب ولن ينقلب بإذن الله إلى غرور فالغرور هو العدو الأول للفنان هو الشبح المخيف الذي يحطم الفنان.

يقول "دخل في غرفتي بشارع جلال الأستاذ حلمي إبراهيم "المخرج الآن" وقال "يا إسماعيل الأستاذ توجو مزراحي عايزك هتشتغل في السينما" وهرولت سريعا إلي ستديو وهبي بالجيزة حيث قابلت توجو الذي بادرني بالقول "ليك عندي دور في فيلم علي بابا والاربعين حرامي ودورك هو صبي علي الكسار وأنا واثق إنك هتنجح في السينما" وبعد إنتهاء العمل دعاني توجو مزراحي إلي مكتبه وقال لي "عشان إنت منولوجيست كويس هعملك كونتراتو بـ15 جنيه".

اقرأ أيضًا 65 عاما على عرض فيلم «جميلة».. تكلف 55 ألف وماجدة «قصت» شعرها