الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:28 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

«بنلعب في أرواح البشر».. أزهري يوضح حكم قبول العوض عن شيء تم إتلافه

الشيخ أحمد المالكي، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ أحمد المالكي، أحد علماء الأزهر الشريف

أجاب الشيخ أحمد المالكي، أحد علماء الأزهر الشريف، على سؤال ورد إليه من متصل يقول فيه، إن سيارته تعرضت لحادث من قبل سائق نقل، وقرر أخذ مبلغ مالي كعوض عن الأضرار التي لحقت بسيارته، فهل أخذ العوض حرام شرعا.

عالم أزهري: قبول العوض ليس فيه تسامح

وقال المالكي، وهو ضاحكا، خلال استضافته في برنامج "بيت دعاء"، المذاع عبر فصائية "ten"، مساء اليوم الثلاثاء، "وديه قسم الشرطة كمان، إحنا بناخد الحكم الشرعي في قبول العوض من فعل وكلام رسول الله صلي الله عليه وسلم، وهناك قاعدة شرعية تقول إن من أتلف شيئا فعليه إصلاحه، لما النبي صلي الله عليه وسلم دخل عليه صحابي جليل وفي يده قصعة فيها طعام من حفصة رضي الله عنها إلى النبي، وقامت السيدة عائشة بضرب النبي على يده فوقعت القصعة و إنكسرت، فقام النبي بلمها وأخذ بدلها سليمة وأعطاها للصحابي ليوصلها إلى حفصة.

وتابع المالكي، النبي لم يقل له إحنا مش بنقبل العوض، لا يقبل العوض، والنبي يقول لا ضرر ولا ضرار، مؤكدا ضرورة قبول العوض ممن تسبب في إتلاف سيارته، وهذه الأشياء ليس فيها تسامح لأنه لو تسامح في هذا المؤذي يبقى بنلعب في أرواح البشر.