الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:29 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

«بنلعب في أرواح البشر».. أزهري يوضح حكم قبول العوض عن شيء تم إتلافه

الشيخ أحمد المالكي، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ أحمد المالكي، أحد علماء الأزهر الشريف

أجاب الشيخ أحمد المالكي، أحد علماء الأزهر الشريف، على سؤال ورد إليه من متصل يقول فيه، إن سيارته تعرضت لحادث من قبل سائق نقل، وقرر أخذ مبلغ مالي كعوض عن الأضرار التي لحقت بسيارته، فهل أخذ العوض حرام شرعا.

عالم أزهري: قبول العوض ليس فيه تسامح

وقال المالكي، وهو ضاحكا، خلال استضافته في برنامج "بيت دعاء"، المذاع عبر فصائية "ten"، مساء اليوم الثلاثاء، "وديه قسم الشرطة كمان، إحنا بناخد الحكم الشرعي في قبول العوض من فعل وكلام رسول الله صلي الله عليه وسلم، وهناك قاعدة شرعية تقول إن من أتلف شيئا فعليه إصلاحه، لما النبي صلي الله عليه وسلم دخل عليه صحابي جليل وفي يده قصعة فيها طعام من حفصة رضي الله عنها إلى النبي، وقامت السيدة عائشة بضرب النبي على يده فوقعت القصعة و إنكسرت، فقام النبي بلمها وأخذ بدلها سليمة وأعطاها للصحابي ليوصلها إلى حفصة.

وتابع المالكي، النبي لم يقل له إحنا مش بنقبل العوض، لا يقبل العوض، والنبي يقول لا ضرر ولا ضرار، مؤكدا ضرورة قبول العوض ممن تسبب في إتلاف سيارته، وهذه الأشياء ليس فيها تسامح لأنه لو تسامح في هذا المؤذي يبقى بنلعب في أرواح البشر.