الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:18 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي

قصص البسالة والبطولة.. أبو الغيط يشرح أهداف المعركة الاستراتيجية لحرب أكتوبر

أبو الغيط
أبو الغيط

صرّح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن النزاع العسكري كان ضرورياً منذ يوم 10 يونيو 1967، حيث أشار إلى أهمية مصر كدولة كبرى وتعرضها لضربة عنيفة. وبالتالي، كان من الضروري استعادة كبرياءها واحترام المنطقة لها، وقوتها في التأثير على المنطقة، وهذا يستدعي إشعال حرب جديدة لاستعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

وقال خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة مرور 50 عاماً على نصر أكتوبر المجيد، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي: "كانت النوايا الإسرائيلية هي الاحتفاظ بالأراضي ولم يكن لديهم أي نية للانسحاب منها، وفيما يتعلق بالقيادة المصرية والشعب المصري ومن منظوري الشخصي، كنت أعتقد أن المسألة لن تُحل إلا بواسطة حرب أخرى".

وأشار إلى أن الأمر الأول الذي يجب القيام به هو إعادة بناء القوات المسلحة مرة أخرى، وهذا عمل يستغرق وقتًا طويلًا. وخلال هذه الفترة، تم بذل جهد دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي لإقناع إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة، ولكنه كان على يقين أن هذا الجهد الدبلوماسي لن يكون ناجحًا.

وقال: "كان للجهد الدبلوماسي كثافة كبيرة في العامين الأخرين قبل الحرب، ولقد قرأت رسائل رسمية بين مسؤولين مصريين وأمريكيين، والتي توثق ما دار بين وزير الخارجية المصري ونظيره الأمريكي. وقال له: ليس لدينا وقت لأضيعه معكم. في نفس الوقت، قرر الرئيس السادات طرد الخبراء السوفيت من مصر، وقد كانت هذه رسالة رصدها الأمريكان".

ولفت إلى أن الأمريكيين أصبحوا مهتمين بالجانب المصري، حيث أعلنوا عدم وجود عائق لإجراء مشاورات.

وتمت هذه المشاورات مرتين لأول مرة في فبراير 1973 ومرة أخرى في مايو من نفس العام، حيث التقى وزير الخارجية الأمريكي بمستشار الأمن القومي المصري في ذلك الحين، ولم يتوصلا إلى تفاهم مشترك، ومن هنا عندما تم عرض الأمر على الرئيس، توصلوا إلى الاستنتاج المؤكد بأنه لا يمكن حلاً سوى من خلال عمل عسكري كبير.

وأوضح أيضاً أن القرار قد اتفق على تنفيذ العمليات العسكرية، حيث تبدأ هذه العمليات وتنتهي بتحقيق الهدف المصري، وكان الهدف في ذلك الوقت الحصول على جزء من الأرض وضرب الجانب الإسرائيلي وتدمير خط بارليف وصد الهجمات المضادة والدخول في مفاوضات، وبالتالي استغرق هذا الأمر بعض الوقت ولكن بالتأكيد نحن الآن قادرون على زيارة طابا ورفح، وبمعنى آخر فإن مصر قد حققت هدفها الاستراتيجي من هذه الحرب.

اقرأ أيضًا: السيسي يدعو حضور الندوة التثقيفية للوقوف احتراما لأبطال معركة رأس العش

موضوعات متعلقة