الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:36 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة محافظ قنا ومدير الأمن يشهدان مراسم إجراء قرعة الحج وإعلان أسماء الفائزين لموسم 1448/ 2027 طفل الإسعاف يناشد وزارة الصحة لإنقاذ والده: نفسي يتنقل القاهرة علشان أشوفه وأكون جنبه برلماني: زيارة الرئيس الصيني ولقاؤه بالرئيس السيسي يفتحان آفاقًا واسعة لشراكة استراتيجية أكثر تكاملًا بين القاهرة وبكين

قصص البسالة والبطولة.. أبو الغيط يشرح أهداف المعركة الاستراتيجية لحرب أكتوبر

أبو الغيط
أبو الغيط

صرّح أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن النزاع العسكري كان ضرورياً منذ يوم 10 يونيو 1967، حيث أشار إلى أهمية مصر كدولة كبرى وتعرضها لضربة عنيفة. وبالتالي، كان من الضروري استعادة كبرياءها واحترام المنطقة لها، وقوتها في التأثير على المنطقة، وهذا يستدعي إشعال حرب جديدة لاستعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة.

وقال خلال كلمته في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة بمناسبة مرور 50 عاماً على نصر أكتوبر المجيد، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي: "كانت النوايا الإسرائيلية هي الاحتفاظ بالأراضي ولم يكن لديهم أي نية للانسحاب منها، وفيما يتعلق بالقيادة المصرية والشعب المصري ومن منظوري الشخصي، كنت أعتقد أن المسألة لن تُحل إلا بواسطة حرب أخرى".

وأشار إلى أن الأمر الأول الذي يجب القيام به هو إعادة بناء القوات المسلحة مرة أخرى، وهذا عمل يستغرق وقتًا طويلًا. وخلال هذه الفترة، تم بذل جهد دبلوماسي من قبل المجتمع الدولي لإقناع إسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة، ولكنه كان على يقين أن هذا الجهد الدبلوماسي لن يكون ناجحًا.

وقال: "كان للجهد الدبلوماسي كثافة كبيرة في العامين الأخرين قبل الحرب، ولقد قرأت رسائل رسمية بين مسؤولين مصريين وأمريكيين، والتي توثق ما دار بين وزير الخارجية المصري ونظيره الأمريكي. وقال له: ليس لدينا وقت لأضيعه معكم. في نفس الوقت، قرر الرئيس السادات طرد الخبراء السوفيت من مصر، وقد كانت هذه رسالة رصدها الأمريكان".

ولفت إلى أن الأمريكيين أصبحوا مهتمين بالجانب المصري، حيث أعلنوا عدم وجود عائق لإجراء مشاورات.

وتمت هذه المشاورات مرتين لأول مرة في فبراير 1973 ومرة أخرى في مايو من نفس العام، حيث التقى وزير الخارجية الأمريكي بمستشار الأمن القومي المصري في ذلك الحين، ولم يتوصلا إلى تفاهم مشترك، ومن هنا عندما تم عرض الأمر على الرئيس، توصلوا إلى الاستنتاج المؤكد بأنه لا يمكن حلاً سوى من خلال عمل عسكري كبير.

وأوضح أيضاً أن القرار قد اتفق على تنفيذ العمليات العسكرية، حيث تبدأ هذه العمليات وتنتهي بتحقيق الهدف المصري، وكان الهدف في ذلك الوقت الحصول على جزء من الأرض وضرب الجانب الإسرائيلي وتدمير خط بارليف وصد الهجمات المضادة والدخول في مفاوضات، وبالتالي استغرق هذا الأمر بعض الوقت ولكن بالتأكيد نحن الآن قادرون على زيارة طابا ورفح، وبمعنى آخر فإن مصر قد حققت هدفها الاستراتيجي من هذه الحرب.

اقرأ أيضًا: السيسي يدعو حضور الندوة التثقيفية للوقوف احتراما لأبطال معركة رأس العش

موضوعات متعلقة