الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:09 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة برلماني: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن قوة مصر تبدأ بوعي شعبها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على حماية أمنها القومي عضو مجلس الشيوخ: أمن السعودية والخليج امتداد للأمن القومي العربي وزير العدل يشهد أداء اليمين القانونية لمعاوني النيابة العامة الجدد محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا برلماني: توجيه الرئيس السيسي بعقد جلسة طارئة للبرلمان يؤكد التزام مصر بحماية الأمن القومي العربي زين الأطناوي : أمن السعودية ركيزة للأمن القومي العربي.. ورسالة مهمة بشأن العلاقات مع مصر محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7%

كيف تحطم خط بارليف المنيع؟.. إرادة قوية سجلها الجيش المصري

خط بارليف
خط بارليف

يفصلنا ساعات قليلة على ذكرى انتصارات العاشر من رمضان حرب أكتوبر 1973م الخالدة في وجدان المصريين جميعًا حيث أظهرت القوات العسكرية المصرية تقدمًا وأظهرت شجاعة هزت العدو الإسرائيلي وأثبتت أن المصريين قوة لا يستهان بها.

ومن هذه الذكريات الخالدة عن ذكرى حرب أكتوبر 73 التي يجب إلقاء الضوء عليها دومًا هو تحطيم خط بارليف الذي كان يعتبره العدو الإسرائيلي حصنا منيعًا له والذي أثبت المصري أنه قادر على اسقاطه وتخطيه للوصول إلى الضفة الشرقية لقناة السويس.

خط بارليف

أنشأت إسرائيل خط بارليف على طول الضفة الشرقية لقناة السويس عبارة عن ساتر ترابي مرتفع وذلك بعد عام 1967م لتدمير أي قوات عسكرية مصرية تحاول عبور قناة السويس إلى سيناء ولكن استطاع الجيش المصري اسقاطه وتحقيق النصر لأنهم كانوا قبل حرب أكتوبر 73 يعتبرونه خطًا منيعًا لا يمكن تجاوزه.

وأطلقت القوات الإسرائيلية في هذا الوقت عند إنشاء خط بارليف هذا الاسم نسبة للقائد الإسرائيلي الذي اقترح بناءه وهو "حاييم بارليف" رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك وذلك لمنع أي عبور مصرى لقناة السويس، وبلغت تكاليفه حينها حوالي 200 مليون دولار.

تدمير وعبور خط بارليف

لم تكن فكرة تدمير خط بارليف سهلة لأنه كان يضم عدد من التحصينات الخرسانية التي أنشأتها إسرائيل وتمتد على ساحل القناة وتضم أكثر من 30 نقطة حصينة وتكون المسافة بين كل نقطتين صغيرة ومغطاة بساتر ترابي يتجاوز ارتفاعه 20 مترا وطوله إلى 150 كيلو متر بزاوية انحدار 45 درجة لتحمل أنواع القصف المختلفة.

صاحب فكرة تدمير خط بارليف

وتوصل اللواء الراحل باقي زكي يوسف إلى فكرة استخدام مضحات المياه القوية لعمل فتحات وثغرات عبر الساتر الترابي وذلك لما له من خبرات في السد العالي، وتم استخدام مضحات المياه ذات الضغط العالي حيث تمكن الجيش المصري من عبور قناة السويس واجتياح خط بارليف المنيع.

وأسقطت القوات المصرية خط بارليف في عدة ساعات وسقط معه 15 موقعاً حصيناً فضلا عن عبر أكثر من 30 ألف جندي مصري خط بارليف في 3 ساعات فقط وبدأ الهجوم بالضربة الجوية مستغلين عنصري المفاجأة والتمويه.

اقرأ أيضًا: نصر أكتوبر.. دور الصحافة في الخداع الاستراتيجي واستعادة الثقة المفقودة

موضوعات متعلقة