الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:07 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

كلب محنط.. عالمة مصريات تكشف لـ «الطريق» أبرز اكتشافات البعثة الإسبانية بالأقصر

الدكتورة سليمة إكرام، عالمة المصريات الباكستانية
الدكتورة سليمة إكرام، عالمة المصريات الباكستانية

تعتبر الأقصر هي المدينة الأهم من حيث المعابد ويتوجه إليها السائحين من مختلف بلدان العالم وذلك لزيارة معالمها السياحية مثل معابد الكرنك، ومعبد الأقصر، والدير البحري، ووادي الملوك والملكات، ومنطقة القرنة الأثرية، ومعبد الرامسيوم، وأيضا يوجد مجموعة من المعالم التراثية الحديثة.

وفي ذات السياق تشترك وزارة السياحة والآثار مع مجموعة من البعثات الأجنبية وذلك لعمل حفائر مختلفة في جميع المناطق الأثرية بالمحافظة وذلك للكشف عن المزيد من أسرار المصريين القدماء خلال تواجدهم في العاصمة المصرية القديمة طيبة، وضمن البعثات الأثرية البعثة الإسبانية بالبر الغربي وتحديدًا في منطقة ذراع أبو النجا.

- أبرز اكتشافات البعثة الإسبانية بالأقصر

وكشفت الدكتورة سليمة إكرام، عالمة المصريات الباكستانية والخبيرة الرائدة في مومياوات الحيوانات في تصريحات خاصة لـ موقع «الطريق»، عن أبرز المقتنيات الأثرية المُكتشفة بواسطة البعثة الأثرية الإسبانية العاملة في البر الغربي وهي كالتالي:

- كلب ملفوف في قماش من الكتان الأبيض الخام، ربما يكون محنطًا، بخصوصية وله كمامة حبل تجعل فكه مغلقًا، ويظهر بحجم صغير، وكشفت الأبحاث الأثرية عنه أنه مات في منتصف العمر ويعتبر هذا الكشف فريد من نوعه ولأول مرة يتم اكتشاف كلب يرتدي عقد صغير من خرز القيشاني.

- جرة مليئة بالكتان المُستخدم في عمليات التحنيط المختلفة، وتعود الجرة إلى الأسرة 27 من مصر القديمة، والجرة بها رواسب كثيرة خاصة بالتحنيط وأيضا ممتلئة تقريبًا بالكتان والبيتومين والطين، ومن الممكن أن يكشف الكتان تفاصيل التحنيط في العصر التي تعود إليه الجرة.

- قلادة من القيشاني، وتم استخدم الضوء فوق البنفسجي لمعرفة الأقمشة الموضوعة داخل الجرة لتحليلها ومغرفتها جيدًا.

- مجموعة أواني من الفخار المصري القديم، وقطعة من الحجر الجيري منقوش عليها الإله برأس الصقر حورس.

- مومياء لـ فأر صغير بين طيات هيكل عظمي، ونصوص مكتوبة على إناء نُقشت في وقت سابق في قبر الإله جحوتي بالبر الغربي بالأقصر.

- أسفرت البعثة عن كشف قطعة من جرة تعود إلى الأسرة 17.

- جزء من صينية مصنوعة من الفخار عليها نقوش طقوس القرابين في مصر القديمة، ومنقوش عليها أيضا شكل رغيف العيش في مصر القديمة.

- عصا من نوع يمسي بـ أوشابتي في مصر القديمة عليها نقوش باللغة المصرية القديمة، والأوشابتي هو تمثال آدمي صغير تحل محل المتوفى في أعمال لا بد أن يقوم بها بنفسه في العالم الأخر وسميت stick shapti لأنها كانت من الخشب وتشبه العصيان وتم العثور علي عدد مميز منها من منطقة دراع أبو النجا بمدينة الأقصر.

اقرأ أيضا:

«السياحة والأثار» تعلن وقف إنشاء شركات سياحية جديدة لمدة عام

- مركز البحوث الإسباني

ويذكر أن مركز البحوث الإسباني معهد الدراسات المصرية القديمة IEAE هو مؤسسة إسبانية معنية بعلم المصريات ذات حضور كبير في مصر، بدأ المعهد أعماله الأثرية في منطقة الأقصر منذ عام 2000، ونفذ خلال تلك الفترة مشروعين أثريين: الأول، منذ عام 2000 إلى عام 2008، في المقبرة رقم 353 مشروع سين أون موت، والثاني، منذ عام 2009 حتى الآن، في المقبرة رقم -28 بالعساسيف الخاصة بالوزير أمنحتب هوي وهي الأكبر من حيث الحجم بين مقابر الأسرة الثامنة عشرة حوالي 1350 قبل الميلاد، ولهذه المقبرة قيمة إضافية تتمثل في أنها لم يتم الوصول إليه قبل تدخل البعثة الأثرية الإسبانية التابعة لـ IEAE.