الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:18 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

«أشعر باليأس والعجز».. رسالة من قطاع غزة تثير حزن رواد التواصل الاجتماعي

رسالة يائسة من غزة
رسالة يائسة من غزة

"أشعر أني بلا روح ولا جسد"..بهذه الكلمات بدأت أم فلسطينية حديثها بعد تعرضهم لغارات عنيفة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بعد تداول بعض الصور عبر موقع التواصل الاجتماعي على منصة "إكس"، مما أثار الحزن واليأس بين دول العالم المختلفة.

منذ بداية الصراعات المستمرة ما بين الفصائل الفلسطينية والعدوان الإسرائيلي، حيث انتشرت الكثير من مقاطع الفيديوهات ولقطات من الصور الآليمة من يومياتهم عبر صفحاتهم الشخصية على تطبيق "أكس"، المعروف بتويتر سابقا، ويتابعها نحو 19 ألفا، بحسب ما ورد بموقع العربية.

جسد بلا روح

نشرت الأم الفلسطينية بعض الكلمات عبر منصة إكس خلال الساعات الأخيرة، قائلة: "أريد أن أتوقف عن كتابة مذكراتي القصيرة"، مضيفة "بأنها تشعر باليأس والعجز، جسد بلا روح.. لم يتغير شيء".

وكتبت بعض العبارات، تقول: "في حالة إنني نجوت، سوف أحتاج لعلاج مدى الحياة، وإذا لم تقتلني إسرائيل فمن المحتمل أن أنتحر".

وقالت السيدة الفلسطينية إن ما أكتبه لم يمثل حتى 5% ما يحدث في قطاع غزة وما يمر به الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أنها قد اضطرت لترك أطفالها الأربعة مع رجل لم تعرفه من قبل، من أجل الذهاب لإحضار االطعام لهم، ولكن لم يكون الحظ معها؛ بسبب محاصرتها تحت القصف الإسرائيلي، وليست هناك أي سيارة لتنقلها.

قد أجدهم جثثا

وعند ذهابها لإحضار الطعام لأطفالها الصغار، كانت تتخيل صورة واحدة في عقلها، بأنها تعود وتجدهم جثثا.


كما علقت بأنها بمكان لا تعرف به أحد، ولم يكن هناك مكان للاختباء فيه، وأبكي بعيدًا عن الأطفال. هيا يا أيها الإسرائيليون، أنهوا هذا الأمر".

أضافت بعض العبارات، التي كانت تحمل القهر والألم واليأس، قائلة، إن هناك الكثيرون، قد يموتون داخل القطاع المليء بالسكان جراء الحصار الإسرائيلي المطبق عليه، بالرغم من ذلك، قد منعت إسرائيل دخول السلع الغذائية والوقود منذ ثلاث أسابع، بالإضافة إلي انقطاع الكهرباء ومياه الشرب عنهم.

اقرأ أيضا: «أسرلة».. إضافة مصطلح جديد يتضمن اسم إسرائيل.. يشير للسرقة في قاموس ساخر