الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:21 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

لا الرئيس ولا الشعب المصري سيقبل بهذا المخطط الشيطانى

خبير اقتصادى… أزمة الدولار صناعة صهيونية للقبول بمخطط توطين الفلسطينين فى سيناء!

الأسباب الحقيقية لاستمرار أزمة الدولار فى مصر
الأسباب الحقيقية لاستمرار أزمة الدولار فى مصر

قال المهندس مروان قرقورة - الخبير الاقتصادى أن فشل الصهاينة تحت راية الإداره الأمريكية فى تفكيك الكيان المصري منذ أن اندلاع ما يسمى بثورات الربيع العربي في يناير ٢٠١١ إلى أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الأمور في ٢٠١٤جعلهم يدبرون حيلا بديلة لتنفيذ مخططهم الصهيونى.

وأضاف قرقورة ، غيرت الصهيونية العالمية خطتها في الحرب ضد مصر فحولتها إلى حرب اقتصاديه ، لتقليص قدرة مصر وقوتها الصاعدة على المواجهة ، فبدأت بحرمان مصر من مليار دولار شهرياً (حسب بيانات الإداره المالية ) عن طريق ضرب السياحة و تفجير الطائره الروسية عام ٢٠١٥ ( أكبر مورد سياحي) فوق شرم الشيخ .

وتابع ، كان أول أثر لتلك الأزمة تخفيض سعر صرف الجنيه في أواخر عام ٢٠١٦ ، وأول بداية لرفع الأسعار و التضيق على المواطن المصري. ثم انتقلت المعركة لحجب تحويلات العاملين بالخارج ، حتى يتثنى لهم حرمان صندوق الاقتصاد المصري من ودائع وتحويلات أبنائه ؟! باستخدام البيانات المضللة والوكالات العالمية المدفوعة للضغط على المصرين بالخارج بزعزعة ثقتهم بأقتصاد بلدهم عن طريق وساعدهم في ذلك محدودي الأفق و البصيره من داخل مصر .

وأشار قرقورة إلى أن الخطة نجحت للأسف وحدث شُح في تدفقات العملة الصعبة ، وفي نفس الوقت واجهت الدولة المصرية ضغوط كبيره من صندوق النقد الدولي لتخفيض قيمة الجنيه بناءً على الوضع المصطنع و الكاذب لقيمة الجنيه مقابل الدولار . ووصلنا إلى مانحن فيه الآن من أسعار مرتفعة بصورة جنونية و غير مقبولة علمياً و عملياً. وأمسى الدولار بقيمة غير منطقة وصلت فى السوق السوداء الى (٤٥-٤٧) جنيهاً بفعل المكائد فقط لاغير . وتزامن مع ذلك مع رغبتهم الملحة في تهجير الفلسطينين إلى سيناء ، بالضغط على مصر مقابل حل لأزمتها الاقتصادية وسد احتياجات شعبها الجائع وهو ما لن يقبله الرئيس عبدالفتاح السيسي ولن يقبله الشعب المصرى حتى لو دفع الثمن