الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:48 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

لا الرئيس ولا الشعب المصري سيقبل بهذا المخطط الشيطانى

خبير اقتصادى… أزمة الدولار صناعة صهيونية للقبول بمخطط توطين الفلسطينين فى سيناء!

الأسباب الحقيقية لاستمرار أزمة الدولار فى مصر
الأسباب الحقيقية لاستمرار أزمة الدولار فى مصر

قال المهندس مروان قرقورة - الخبير الاقتصادى أن فشل الصهاينة تحت راية الإداره الأمريكية فى تفكيك الكيان المصري منذ أن اندلاع ما يسمى بثورات الربيع العربي في يناير ٢٠١١ إلى أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الأمور في ٢٠١٤جعلهم يدبرون حيلا بديلة لتنفيذ مخططهم الصهيونى.

وأضاف قرقورة ، غيرت الصهيونية العالمية خطتها في الحرب ضد مصر فحولتها إلى حرب اقتصاديه ، لتقليص قدرة مصر وقوتها الصاعدة على المواجهة ، فبدأت بحرمان مصر من مليار دولار شهرياً (حسب بيانات الإداره المالية ) عن طريق ضرب السياحة و تفجير الطائره الروسية عام ٢٠١٥ ( أكبر مورد سياحي) فوق شرم الشيخ .

وتابع ، كان أول أثر لتلك الأزمة تخفيض سعر صرف الجنيه في أواخر عام ٢٠١٦ ، وأول بداية لرفع الأسعار و التضيق على المواطن المصري. ثم انتقلت المعركة لحجب تحويلات العاملين بالخارج ، حتى يتثنى لهم حرمان صندوق الاقتصاد المصري من ودائع وتحويلات أبنائه ؟! باستخدام البيانات المضللة والوكالات العالمية المدفوعة للضغط على المصرين بالخارج بزعزعة ثقتهم بأقتصاد بلدهم عن طريق وساعدهم في ذلك محدودي الأفق و البصيره من داخل مصر .

وأشار قرقورة إلى أن الخطة نجحت للأسف وحدث شُح في تدفقات العملة الصعبة ، وفي نفس الوقت واجهت الدولة المصرية ضغوط كبيره من صندوق النقد الدولي لتخفيض قيمة الجنيه بناءً على الوضع المصطنع و الكاذب لقيمة الجنيه مقابل الدولار . ووصلنا إلى مانحن فيه الآن من أسعار مرتفعة بصورة جنونية و غير مقبولة علمياً و عملياً. وأمسى الدولار بقيمة غير منطقة وصلت فى السوق السوداء الى (٤٥-٤٧) جنيهاً بفعل المكائد فقط لاغير . وتزامن مع ذلك مع رغبتهم الملحة في تهجير الفلسطينين إلى سيناء ، بالضغط على مصر مقابل حل لأزمتها الاقتصادية وسد احتياجات شعبها الجائع وهو ما لن يقبله الرئيس عبدالفتاح السيسي ولن يقبله الشعب المصرى حتى لو دفع الثمن