الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:26 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

كلاكيت تاني مرة.. لفتة إنسانية لأسقف المنيا لحمله نعش سيدة لا أسرة لها

في عيد الأم تحتفل الأمهات مع أبناءها ولكن السيدة المسنة فوزية يونان عبد الملاك 81 عاماً و وحيدة بلا أب ولا أُم ولا أِخوة ولا أخوات ولا أصدقاء توفت في ايام الاحتفال بعيد الأم بدار المُسنين في المنيا، فكان من يحملها هو راعيها وأسقفها الأنبا مكاريوس اسقف المنيا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس ورئيس دير الأم سارة للراهبات.

كانت الأم الراحلة قد نزلت من القطار منذ سبع سنوات آتية من مكان بعيد، ملقاة بجانب سور المحطة، بدون طعام ولا غطاء، أبلغ عنها أحد الأهالي، فتم أخذها إلى دار رعاية المسنين، هنا عاشت هادئة صائمة مصلية ومطيعة، حازت محبة من حولها، حتى فارقت اليوم عالمنا.


وأنها استراحت، وإن الله سيعوضها عما لم تنعم به هنا مثل بقية البشر، ولم تقتن شيئا ولم تعرف معنى الترفيه ولا العزوة ولا دفء الأسرة. وهي وان لم تكن لها فرصة لأن تعيش حياة كريمة، فقد إجتهدنا أن تجد كرامة في موتها ودفنها.


وقال القس مكرم بشري راعي كنيسة مارى مرقص بريدة انه تم توديعها مع مجموعة كبيرة من كافة الأعمار، لا يعرفونها بالطبع، ومنهم عدد كبير من الأطفال، مع خمسة من الآباء الكهنة، لا تمت لهم بصلة أيضا، ان كل واحدا من الحضور يساوي ألفاً ممن يحضرون عادة لمجاملة آخرين يعرفونهم، وأما هؤلاء فنبل المشاعر هو الذي جاء بهم واطلب من الرب ان يكافيء كل من تعب معها، وكل من اهتم سواء برعايتها، أو بوداعها بكل شكل من الاشكال وخاصة سيدنا الانبا مكاريوس اسقف المنيا وتوابعها.

يذكر أن هذه اللفتة الطيبة والإنسانية، ليست الاولى من نوعها، فقد تكررت مثل هذه الزيارة في مطلع شهر يناير 2022، عندما حمل نيافة الأنبا مكاريوس أسقف المنيا نعش سيدة تدعى "إنصاف "، التي عاشت وحيدة كل أيام حياتها وكانت محرومة من السمع والنطق، و حضر جنازتها 12 فردا من المكرسات وخدام دار القديس يواقيم والقديسة حنة بالمنيا.