الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:50 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

كلاكيت تاني مرة.. لفتة إنسانية لأسقف المنيا لحمله نعش سيدة لا أسرة لها

في عيد الأم تحتفل الأمهات مع أبناءها ولكن السيدة المسنة فوزية يونان عبد الملاك 81 عاماً و وحيدة بلا أب ولا أُم ولا أِخوة ولا أخوات ولا أصدقاء توفت في ايام الاحتفال بعيد الأم بدار المُسنين في المنيا، فكان من يحملها هو راعيها وأسقفها الأنبا مكاريوس اسقف المنيا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس ورئيس دير الأم سارة للراهبات.

كانت الأم الراحلة قد نزلت من القطار منذ سبع سنوات آتية من مكان بعيد، ملقاة بجانب سور المحطة، بدون طعام ولا غطاء، أبلغ عنها أحد الأهالي، فتم أخذها إلى دار رعاية المسنين، هنا عاشت هادئة صائمة مصلية ومطيعة، حازت محبة من حولها، حتى فارقت اليوم عالمنا.


وأنها استراحت، وإن الله سيعوضها عما لم تنعم به هنا مثل بقية البشر، ولم تقتن شيئا ولم تعرف معنى الترفيه ولا العزوة ولا دفء الأسرة. وهي وان لم تكن لها فرصة لأن تعيش حياة كريمة، فقد إجتهدنا أن تجد كرامة في موتها ودفنها.


وقال القس مكرم بشري راعي كنيسة مارى مرقص بريدة انه تم توديعها مع مجموعة كبيرة من كافة الأعمار، لا يعرفونها بالطبع، ومنهم عدد كبير من الأطفال، مع خمسة من الآباء الكهنة، لا تمت لهم بصلة أيضا، ان كل واحدا من الحضور يساوي ألفاً ممن يحضرون عادة لمجاملة آخرين يعرفونهم، وأما هؤلاء فنبل المشاعر هو الذي جاء بهم واطلب من الرب ان يكافيء كل من تعب معها، وكل من اهتم سواء برعايتها، أو بوداعها بكل شكل من الاشكال وخاصة سيدنا الانبا مكاريوس اسقف المنيا وتوابعها.

يذكر أن هذه اللفتة الطيبة والإنسانية، ليست الاولى من نوعها، فقد تكررت مثل هذه الزيارة في مطلع شهر يناير 2022، عندما حمل نيافة الأنبا مكاريوس أسقف المنيا نعش سيدة تدعى "إنصاف "، التي عاشت وحيدة كل أيام حياتها وكانت محرومة من السمع والنطق، و حضر جنازتها 12 فردا من المكرسات وخدام دار القديس يواقيم والقديسة حنة بالمنيا.