الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:53 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

فقدان الأسنان جرس إنذار لخطر الخرف

فقدان الأسنان
فقدان الأسنان

يُعدّ فقدان الأسنان من علامات الشيخوخة الطبيعية، لكن دراسات حديثة كشفت عن علاقة مُقلقة بين فقدان عدد كبير من الأسنان وخطر الإصابة بمرض الخرف.

كشفت أبحاث جديدة إن كبار السن الذين لديهم أقل من 10 أسنان تكون لديهم منطقة الدماغ الخاصة بالذاكرة أصغر، مقارنة بمن لديهم معظم الأسنان.

وقام هيرويوكي ناكامورا من جامعة ريوكيوس في اليابان وزملاؤه بفحص فقدان الأسنان لدى أكثر من 900 شخص أعمارهم 60 عاماً أو أكثر، وفحص أدمغتهم باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي.

وبحسب "نيو ساينتست"، لم يكن لدى 732 شخصاً أي ضعف إدراكي، بينما كان الباقون إما يعانون من الخرف أو ضعف إدراكي خفيف.

ووجد البحث أن من لديهم أقل من 10 أسنان كان لديهم، في المتوسط، حجم أقل بنسبة 3.5% في منطقة تسمى التلفيف المجاور للحصين، مقارنة بمن لديهم أكثر من 24 سناً.

كما كان لديهم أيضاً زيادة بنسبة 25% تقريباً في الآفات في المادة البيضاء في الدماغ، وهي حزم من الألياف العصبية تربط مناطق الدماغ المختلفة.

وتَظهر هذه التغيرات الدماغية لدى الأشخاص المصابين بالخرف أيضاً. وهذا ليس مفاجئاً لأن التلفيف المجاور للحصين يلعب دوراً في استرجاع وترميز الذكريات، بينما تساهم آفات المادة البيضاء في التدهور المعرفي.

موضوعات متعلقة