الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:46 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

اختفاء المواهب في الإسماعيلي بـ«فعل فاعل».. تعرف على السبب !

الإسماعيلي
الإسماعيلي

الجميع يتحدث عن صناعة النجم ولماذا لايملك الإسماعيلي أكثر من نموذج ناجح في كرة القدم خلال السنوات الماضية مثل محمد صلاح ابوجريشة و محمد حمص وحسني عبدربه وعبدالله السعيد وغيرهم من النجوم التي تألقت في سماء الكرة المصرية خريجة قطاع الناشئين بالقلعة الصفراء.


للأسف الشديد أسباب غياب النجوم واختفاء المواهب في القلعه الصفراء بفعل فاعل ولاكثر من سبب...


الأول عدم إهتمام مجالس إدارات الدراويش التي تواجدت داخل جدران القلعه الصفراء خلال السنوات الماضية بقطاعات الناشئين ورصد ميزانيات ضعيفة للقطاعات لا تتعدي عقد لاعب يجلس علي مقاعد البدلاء ولا يشارك في لقاءات الدوري مما ينتج عنه الإهمال وعدم الاهتمام من قبل المدربين نتيجة الرواتب الهزلية التي يتقاضونها ويضطروا للعمل في أكاديميات خاصة لكرة القدم.

كما ان اللاعبين لا يحصلونا على اى مقابل مادي واغلبهم يتحمل مصاريف المواصلات والأعباء اليومية للانتظام في التدريبات وضاعت المواهب في القلعه الصفراء في زحمة الضغوط التي يعانيها مدربي القطاع واللاعبين .

كما ان اعتماد الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة على اشخاص بمواصفات خاصة لقيادة القطاع والمدرسة يشترط فيهم تنفيذ سياسة السمع والطاعة والحقيقة ان 50% من المدربين ورؤساء القطاعات في القلعه الصفراء لايملكون مهارة القيادة وفن صناعة النجوم لانهم يعتمدون على اهل الثقة ولكل منهما له مجموعة من الهتيفة يحاولون بشتى الطرق تحسين صورتهم سواء أمام الإدارة او في وسائل التواصل الاجتماعي لخداع مجالس الإدارات وإقناعهم بان كل شئ يسير في طريقه الصحيح.


ويتم اختيار المدربين ورؤساء القطاعات في اغلب الاحيان لانه صديق مقرب من رئيس النادى أو عضو مجلس الإدارة لأنه يرتبط بعلاقة قرابه اونسب او لانه كان له دور قوى في الانتخابات او لثقة المجلس في تنفيذه لكافة التعليمات بدون مناقشة.

ثانيا تقيد اللاعبين في القطاعات داخل جدران القلعه الصفراء خلال السنوات الماضية يتم بناؤه علي حجم القرابه أو الصحوبيه أو تعليمات المسؤولين في النادي أو قوة شخصية وليا الأمر حيث نتج عنه رحيل مواهب عديدة للأندية الأخري.

ثالثا 90٪ من اختيارات مدربين القطاعات داخل جدران القلعه الصفراء في السنوات الماضية للاعبين يتم قياسة بناء القوة الجسمانية وطوال القامة فقط دون تقيم المستوي المهاري الذي كان يتميز به برازيل الكرة المصرية في السابق .

أخيراً يجب على المسؤولين داخل جدران القلعه الصفراء إعادة النظر في المدربين ولابد ان يكون صاحب خبرات طويلة وله شخصية قياديه يستطيع تنفيذ أفكاره وتكون هناك جلسات مستمرة وكشف حساب حفاظًا على المال العام من قبل رؤساء القطاعات والمسؤولين عنهم كذلك لابد من رفع رواتب المدربين لكافة القطاعات بشرط التفرغ التام وعدم الارتباط بأعمال أخرى ولن يحدث ذلك الا بحصول المدرب على ما يكفيه هو واسرته