الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 01:24 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك

تيسير مطر: مصر قبل 7 أكتوبر تحافظ على الحقوق الفلسطينية

تيسير مطر- حزب إرادة جيل
تيسير مطر- حزب إرادة جيل

علق النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، على الأكاذيب والإدعاءات التي تشوه موقف مصر في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، قائلاً: "الأحزاب المصرية الوطنية تلتف حول الرئيس عبدالفتاح السيسي وتؤكد انها تثق تمامًا فيما يتعلق بجهوده في الحفاظ على القضية الفلسطينية".

وشدد "تيسير"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز» على أن الإعلام المصري صادق ويعرض كل الموضوعات بشفافية، وهذا يؤكد أن الموقف المصري قوي وأن ادعاءات CNN كاذبة، فضًلا عن أن كلما زادت الادعاءات حول الدور المصري لوقف الحرب في غزة كلما ظهر ضعف الموقف الإسرائيلي.

ونوه:" من مصلحة مصر أن تحافظ على القضية الفلسطينية، لا سيما قبل أحداث 7 أكتوبر تسعي مصر للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيرة، ولابد أن يعي الكل أن مصر تساعد وستظل تقدم المساعدة ولن تتخلى عن الفلسطينيين، والمواقف المصرية خير دليل على سعي مصر لوقف حرب غزة، ولا نحتاج تبريرات.

اقرأ أيضًا: تحذير مصري شديد اللهجة بالانسحاب من الوساطة.. ما القصة؟