الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:32 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية

أحذروا.. ردود أفعال مصرية حاسمة بشأن أكاذيب بي بي سي

أرشيفية
أرشيفية

في الوقت الذي نشرت فيه الـ"بي بي سي" أكاذيب وإدعاءات بهدف تهميش الدور المصري في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، خرج رئيس هيئة الاستعلامات، ضياء رشوان، يكذب كل هذه الإدعاءات ويهدد بالإنسحاب من الوساطة، وتتوالي بعد تصريحات رشوان تعليقات عددًا من الرموز السياسية، تستعرضها الطريق في السطور التالية:

الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، يقول إنّه منذ أحداث السابع من أكتوبر مصر تتعرض لمزاعم وادعاءات وافتراءات باطلة من الجانب الإسرائيلي، مفسرًا ذلك، بأنّ حكومة الحرب الإسرائيلية كانت تريد أن تتخذ من 7 أكتوبر ذريعة لتصفية القضية الفلسطينية.

تصفية القضية الفلسطينية

وأضاف، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»: "رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، نتنياهو كان يريد تقويض أي مقومات للقضية، ولكن الجانب المصري كانت حائط صد ضد مخططات التصفية عن طريق العمل على تحويل قطاع غزة إلى مكان لا يمكن العيش فيه.

وتابع : "مصر أدركت منذ اليوم الأول أن إسرائيل تجاوزت مبدأ حق الدفاع عن النفس إلى سياسة العقاب الجماعي، مشيرًا إلى أن مصر وضعت خطوطًا حمراء و"لاءات" حاسمة وهي لا لتهجير الفلسطينيين، ولا لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأمن القومي المصري.

من ناحية أخرى، اللواء دكتور محمد الغباري، مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق بأكاديمية ناصر العسكرية، يقول: "بن جوريون عام 1923 بدأ يحول المستعمرات إلى مستعمرات دفاعية خصوصًا أن أعداد اليهود قد زادت وقتها."

اقرأ أيضًا: تحذير مصري شديد اللهجة بالانسحاب من الوساطة.. ما القصة؟

دولة يهودية على الساحل

وأضاف "الغباري" خلال حوراه لبرنامج "الشاهد"،على قناة "إكسترا نيوز": "بدأ اليهود في مزاحمة العرب في أرضهم، وبدأ الإنجليز يبحثون عن حل وسط للشعبين، وطالما هناك حل وسط فهو يمكن الضيف، إلى أن قامت حرب 48، وتم إصدار قرار بإقامة دولة يهودية على الساحل".

وتابع: "العقيدة الإسرائيلية تقول إن سيدنا إبراهيم عندما خرج من مصر وكان في بئر سبع، الرب قال له الأرض لك ولنسلك من بعدك شرط اعبدوني، من نهر مصر إلى النهر الكبير وكان وادي العريش، إذًا العقيدة الإسرائيلية مبنية على إقامة دولة من العريش إلى الفرات".