الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:59 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلامي ياسر فضة: الشارع المصري كشف إعلام المرتزقة وأسقط سموم الشائعات لو اكتشفت خط غريب باسمك.. محام يكشف عن أول خطوة قانونية لحماية نفسك النائبة ولاء هرماس: تفاجأت بوجود 6 أرقام مسجلة باسمي دون علمي اقتصادي يطرح روشتة عاجلة: تحويل الديون إلى استثمارات مباشرة يخدم الاقتصاد ويقلل البطالة اقتصادي: مقترح نقل ملكية قناة السويس للبنك المركزي باطل دستوريًا واقتصاديًا ولا يخدم خفض الدين العام اقتصادي: 12 مليار دولار استثمارات صينية على أرض مصر أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري

منال الأخرس تكتب: نيفين الكيلاني قيادة تستحق التكرار

منال الأخرس       
منال الأخرس       

نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة قيادة نسائية فريدة وقدوة لكل قيادة تلك الرائدة التي تعمل بكل حماس وإخلاص وأداء براق هي شعلة من النشاط وتجربة تستحق التكرار في كل قطاعات العمل والاستمرار لأن لا زال لديها الكثير وأيضا التتويج لأنها جديرة بكل تكريم فالمرأة في مجال و عالم المناصب المرموقة نادرا ما تحافظ على رصيدها من الحماس والإصرار حيث يخفت بريق أداءهن بعد أن يقطعن مشوار طويل من أجل الوصول للهدف أما عندما يكون المنصب وسيلة
لخدمة الوطن وليس أمرا شخصيا نكون أمام نموذج مثالي متمثل في الدكتورة نيفين الكيلاني صاحبة الرسالة الأعلى والأسمى فهي ترعى بكل صدق ثقافة وطن وتجتهد و تتميز وهذا ما تستحقه مصر من كل مسؤل .. و نأتي إلى ما يقوم به المجلس الأعلى للثقافة باعتباره الصندوق الأعظم للثقافة وهمومها ومهامها بدءا من وضع السياسات إلى كل ما يتعلق به من فعاليات متنوعة تضم كثير من الأسماء والأفكار و إن كان هناك بعض المآخذ رغم ما يقوم به من دور مهم سوف نتناولها في حينها إلا أن هناك أداء متفرد ومتجرد متجسد في تخصص تحتاج له كل الطبقات والفئات على مستوى كل شبر بمصر وهو المسؤل عن الارتقاء بالفنون و بالتذوق الفني لما له من أثر فعال على مجتمعنا بكل طوائفة ومستوياته و بعيدا عن كل الفوضى التي تمكنت من الشارع المصري في مجال الغناء والذي استحوذ عليه ثلة من الأصوات التي لا تليق يأتي شعاع نور و ضوء ببريق راقي ترتقي به الأذواق و يليق بمصرنا
ففريق كورال مركز تنمية المواهب بقيادة وتدريب الدكتور محمد عبد الستار وهو شخصية مبدعة يشجع الصغار والكبار ويحبه الجميع .. تم تكريمه مؤخرا في احتفالية عيد العمال التي نظمتها دار الأوبرا المصرية برئاسة الفنانة الدكتورة لمياء زايد للعامل المثالي، مزكز تنمية المواهب الذي يضم آلاف المواهب في شتى الفنون من عزف ورسم وباليه وغناء عربي إلخ والذي يرعى مواهب مصر من شتى البقاع واستطاع المركز برئاسة الدكتور سامح صابر أن يحقق نجاحات متعددة في كافة أنشطته حيث حصد على مدار الأربع أعوام الماضية أرفع الجوائز محاليا ودوليا وتخرج منه مواهب متميزة وتتصدر مواهبه المراكز الأولى و القوائم القصيرة في جائزة الدولة للمبدع الثغير ففي مجال الغناء استحوذ المركز وبجدارة على سبعة أسماء من أصل عشرة في الفئة الثانية و حصد النراكزوالأول في الفئتين الأولى والثانية وفازت ابنة المركز لميس في مجال الكتابة والسيناريو في الفئة الثانية وهنا نتأكد أن مواهب مصر المتدفقة ترعاها كيانات تعي المسؤلية المناطة بها وعلى رأس تلك الكيانات مركز تنمية المواهب وهو تابع للمركز الثقافي المصري ومنارة الثقافة بالشرق الأوسط وهو دار الأوبرا المصرية برئاسة الفنانة الدكتورة لمياء زايد من خلال أوبرا القاهرة والأسكندرية ودمنهور كل ذلك تحت مظلة رائدة العمل الجاد الدؤوب التي تعمل بكل حب وتفاني في الملف الثقافي والتي أنجزت به في فترة وجيزة ما تعجز عن وصفه الكلمات .

الوزيرة الدكتورة نيفين الكيلاني والتي جسدت النجاح والكفاح من أجل بلدها و صون ثقافة بلدها والتي تستحق منا جميعا كل اجتهاد ونضال .
الدكتورة نيفين الكيلاني قيادة ناجحة بكل المقاييس تولت ملف غاية في الصعوبة والأهمية واستطاعت أن تحقق به انجازات ونجاحات وتوازن بكل دقة في الاهتمام بكل القطاعات في كل أنحاء العمل الثقافي بمصر والدول العربية والغربية أيضا وذلك انطلاقا من مكانة مصر الكبيرة ومركزها الثقافي المرموق على مستوى العالم.