الطريق
الخميس 13 يونيو 2024 10:31 صـ 7 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

التدخين الإلكتروني عدوّ خفيّ لجمال بشرتك

يُعتقد أنّ التدخين الإلكتروني، على الرغم من كونه بديلاً أقل ضرراً للسجائر التقليدية، يُخفي مخاطر جمالية كبيرة على بشرتك. فما هي العلاقة بين التدخين الإلكتروني وشيخوخة البشرة المبكرة؟ وكيف يُمكن لهذه العادة الحديثة أن تُسرّع من ظهور التجاعيد وتُفقد بشرتك نضارتها؟

يحذر أطباء الجلد من أن السجائر الإلكترونية قد تكون المسؤولة عن تجاعيد الجلد والبثور لدى الجيل Z، أي الأفراد الذين ولدوا بين عامي 1997 و2012، وجميعهم تحت سن 27 عاما.

يقول الخبراء إن المواد الكيميائية السامة الموجودة في السجائر الإلكترونية تعمل على تدمير المكونات التي تجعلنا نبدو صغارا.

ويقول الدكتور باف شيرغيل، من الجمعية البريطانية لأطباء الأمراض الجلدية: "النيكوتين هو العنصر النشط، ويرتبط بجميع أنواع مشاكل الجلد، بما في ذلك البثور والصدفية".

وثبت أن التدخين الإلكتروني بشكل خاص يسبب شيخوخة الجلد المبكرة. ويمكن للنيكوتين أن يحكم الألياف المرنة في الجلد.

ويوضح شيرغيل أن التغيرات الجلدية يمكن رؤيتها في العشرينيات من عمر الشخص إذا كان مدخنا، وليس في الأربعينيات من عمره.

ويعد جفاف الجلد أحد الآثار الجانبية غير المرغوب فيها لاستخدام النيكوتين، والذي يمكن أن يؤدي إلى ظهور التجاعيد، لأن الكولاجين الموجود في الجلد يبدأ في التدهور.

ويمكن أن تسبب المواد الكيميائية السامة، بما في ذلك النيكوتين، "ضررا حراريا" حيث سيحاول الجسم "إصلاح نفسه" من هذا الضرر، ما قد يؤدي إلى مشاكل جلدية أخرى، بما في ذلك الجلد الأحمر المبقع، لأن بداية الاستجابة العلاجية هي الالتهاب.

ويقول شيرغيل: "ويمكن أن يؤدي الالتهاب أيضا إلى إنتاج عوامل تلحق الضرر بالكولاجين وظهور تندّب جزئي".