الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:47 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس 3 سبتمبر 2026 الخميس يشهد ارتفاع الحرارة وشبورة صباحية والجنوب يسجل 41 درجة استقرار أسعار الفضة في مصر اليوم الخميس رغم تراجع المعدن عالميًا

دعت على ابناءها ماتو في يوم واحد .. حكاية سيدة المقابر (فيديو)

أم أيمن
أم أيمن

كانت متأكة على جدران المقابر أتت بعد أن جعلت التراب مأوة لها لتكفر عن ذنب قد ارتكبته منذ وقت طويل لتعيش حاملةً حزنًا عميقًا لفقدانها 4 أبناء في يوم واحد.

عاشت أم أيمن باقية بين أحضان المقابر، تُكابد آلامها في صمت شديد، انتظرت لقاءً أبديًا مع أبنائها، لعلّها في ذلك اللقاء تجد راحة من عذابها وتُكفر عن ذنبها.

قالت أم أيمن السيدة التي أكل التراب من جسدها عبر مقطع فيديو هز قلوب الجميع مُعبرةً عن شعورها بالذنب لدعائها عليهم في لحظة غضب.

pic.twitter.com/utbf0n1y3Q

— منوعات إكس (@AmlShihata) June 26, 2024 ">http://

وروت أم أيمن حكاية حزينة عن خلاف نشب بين أبنائها، فغضبت منهم ودعت عليهم قائلة: "تطلعوا في خشبة واحدة أنتم الأربعة"، لم تدرك حينها أن كلماتها ستتحول إلى لعنة تُفقدها فلذات أكبادها.

ففي غضون ساعات قليلة، توفي أبناء أم أيمن الأربعة واحدًا تلو الآخر، تاركين وراءهم أمًا مفجوعة وأسرة محطمة، تصف أم أيمن لحظات تلقيها خبر وفاة كل ابن، وكيف كانت تُغمى عليها من شدة الحزن، لتفيق على خبر وفاة ابن آخر.

تعيش أم أيمن الآن وسط قبور أبنائها، مُحاطةً بذكرياتهم وألم الفقد الموجعه، وتشعر بالذنب لاعتقادها أن دعوتها عليهم سحبت أرواحهم، وتُردد بصوت يملؤه الحزن: "ربنا حققلي دعائي"

موضوعات متعلقة