الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:58 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

دعت على ابناءها ماتو في يوم واحد .. حكاية سيدة المقابر (فيديو)

أم أيمن
أم أيمن

كانت متأكة على جدران المقابر أتت بعد أن جعلت التراب مأوة لها لتكفر عن ذنب قد ارتكبته منذ وقت طويل لتعيش حاملةً حزنًا عميقًا لفقدانها 4 أبناء في يوم واحد.

عاشت أم أيمن باقية بين أحضان المقابر، تُكابد آلامها في صمت شديد، انتظرت لقاءً أبديًا مع أبنائها، لعلّها في ذلك اللقاء تجد راحة من عذابها وتُكفر عن ذنبها.

قالت أم أيمن السيدة التي أكل التراب من جسدها عبر مقطع فيديو هز قلوب الجميع مُعبرةً عن شعورها بالذنب لدعائها عليهم في لحظة غضب.

pic.twitter.com/utbf0n1y3Q

— منوعات إكس (@AmlShihata) June 26, 2024 ">http://

وروت أم أيمن حكاية حزينة عن خلاف نشب بين أبنائها، فغضبت منهم ودعت عليهم قائلة: "تطلعوا في خشبة واحدة أنتم الأربعة"، لم تدرك حينها أن كلماتها ستتحول إلى لعنة تُفقدها فلذات أكبادها.

ففي غضون ساعات قليلة، توفي أبناء أم أيمن الأربعة واحدًا تلو الآخر، تاركين وراءهم أمًا مفجوعة وأسرة محطمة، تصف أم أيمن لحظات تلقيها خبر وفاة كل ابن، وكيف كانت تُغمى عليها من شدة الحزن، لتفيق على خبر وفاة ابن آخر.

تعيش أم أيمن الآن وسط قبور أبنائها، مُحاطةً بذكرياتهم وألم الفقد الموجعه، وتشعر بالذنب لاعتقادها أن دعوتها عليهم سحبت أرواحهم، وتُردد بصوت يملؤه الحزن: "ربنا حققلي دعائي"

موضوعات متعلقة