الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:00 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

صرخة زوجة من داخل محكمة الأسرة.. لازلت عذباء

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

من داخل جدار "محكمة الأسرة" بالباجور، جاءت « ر-ن» كانت خطواتها تتسارع تقدم رجل وترجع بالأخري ووجها شاحب وعينها تترقب حولها من الخوف بأن يرصدها أحد في هذا المكان ولكن عند تذكرها بماساتها علي مرور سنة من زواجها وهي ما تزال" عذباء" هرولت قاصدة بأن يخلصها من تلك الجحيم.

تقول "ر-ن" صاحبة العقد الثالث من عمرها في شكوها أمام محكمة الأسرة أنها كانت تحلم مثل باقي اقرانها بليلة عرسها والفستان الأبيض وعندما تقدم لها تلك الشاب بدئ حلمها بالزواج وفرحتها تطوف حولها ولم تعلم بأنها بدئت رحلة التعاسة.

ترقرقت دمعة اليأس في عين الزوجة، ليست دموع أوجاع تحس بها وإنما دموع حزن وأسف علي عله تلك الزوج المريض الذي خدعها في بداية علاقتهما.وتنهش رأسها الأفكار تسقط من ذاكرتها المتعبة حيث ازدحمت الصور في مخيلتها حتى أصبحت لا ترى شيئ

استكملت حديثها.. مهما تعثرت المشكلة لابد من حل لها،حاولت مرار وتكرارا وبعد فشل ذريع في إقناعه في العدول عن إصراره الغير مبرر بأن يذهب لطبيب حتى ما يساعدها علي هذه العلة ولكنة رفض وبعد مرور عام علي تلك الخيبة ما كان لدي إلا أن أذهب مهروله إلي المحكمة لاجد ما ينصفني ويخلصني من تلك الندبة الأبدية.