الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:20 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات غدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطني التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق

الشيخ سعد الفقي يكتب: مشايخ الإعلانات؟؟

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

في الشهور الأخيره تلاحظ لي ولغيري قيام شركات السياحه بعمل اعلانات لمن يريد أداء العمره او الحج وهذا شئ جميل. ولكن لفت نظري تكالب مشايخ الأوقاف على المشاركه في هذه الإعلانات أحدهم يقول مثلا.
ان الشركه الفلانيه مشهود لها بالانضباط والخدمه المميزه وأنها تقدم حزمه من الخدمات اللامعقوله الخ مايقال ومن خلال ظهور مشايخنا يقع الناس الغلابه في فخ كبير من هذه الإعلانات. والسؤال الذي يطرح نفسه من الذي صرح لهؤلاء القيام بهذا الدور؟؟
والمشاركه في هذه الإعلانات وهل مسموح لهم بذلك. أم أن المقابل هو مرافقتهم لوفود الحجاج والمعتمرين لمرات؟
على فكره لست ضد مشاركتهم وأداء العمره والحج لمرات؟ ولكن بعد الحصول على موافقه الجهه التي يعملون بها فهي وحدها التي تملك منحهم ترخيص المزاوله وحتي يكونوا تحت المراقبه والحساب.
ليس خافيا على أحد أن العمليه من بدايتها الي نهايتها لاتخرج عن كونها عمليه تجاريه بحته..
ولاعلاقه لها ببيان الأحكام الشرعيه وأنهم يقومون بدور توعوي كما يقولون للحجاج والمعتمرين.
لقد بدأت ظاهره مشايخ الإعلانات بعدد قليل منهم الا انها توسعت وشهدت نموا في الشهور الأخيره بعد رحيل الدكتور /مختار جمعه وزير الأوقاف السابق..
فهل ياترى كان الوزير السابق ممن وضع الضوابط والتعليمات أم أن الأمور أصبحت سداحا مداحا .
الاجابه يمتلكها قطاع الدعوه بوزاره الأوقاف المؤكد أن القطاع يقف حقيقه على أسماء الشركات والمشايخ الذين يتصدرون الإعلانات لهذه الشركات..
اتفهم جيدا ان يقوم احد المشايخ بحث الناس على التبرع
للجمعيات الخيريه والمستشفيات التي تؤدي دورا إنسانيا
كمستشفى الأطفال للسرطان فهذا عمل نبيل نشجع عليه
ونطالب الجميع بالمشاركه فيه ودفع الناس الي الايجابيه . لكن أن يمتد الأمر إلى عمل اعلانات لشركات هدفها الأوحد هو الربح الكبير فهذا مايجب أن نتوقف أمامه.
وعلى وزاره الأوقاف المنوط بها ضبط إيقاع المنابر
ضبط سلوك مشايخها حفاظا عليهم من القيل والقيل وحتي لايكونوا فريسه وضحايا وشركات غير منضبطه وهذا ماحدث فعلا العام الماضي في موسم الحج وتم محاسبه عدد غير قليل منها.
ولن ننسى ماحدث مع مولانا العلامه الراحل الشيخ /محمد متولي الشعراوي عندما تم التغرير به ابان وجود مايسمى بشركات توظيف الأموال وكان لظهوره مع قيادات هذه الشركات ذريعه لجماهير الناس التي سارعت بضخ الأموال ووضعها في شركات توظيف الأموال والتى ذهبت بعد ذلك ادراج الرياح وقد تبرأ مولانا من هولاء الذين يتاجرون باسم الدين فيما بعد.
ننتظر من العلامه الدكتور /اسامه الأزهري بوضع خطوط عريضه لهذه الظاهره حفاظا على مشايخ الأوقاف. والا فليتقدم أصحاب شركات السياحه بطلبات للوزاره ويكون الاختيار بمعرفتها اسوه بما يحدث مع حجاج القرعه والسياحه والتضامن الاجتماعي.