الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:28 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

وجيه الصقار يكتب: جريمة.. الأسرة والمدرس!

تعبيرية
تعبيرية

حادث الطالبة القاصر مع المدرس فى مدينة أكتوبر يكشف استهتار الوالدين بترك ابنتهما للدرس الخصوصى بالبيت وأن جريمة والديها لا تقل عن جريمة المدرس بالاعتداء على بنتهما، فإن الانصراف لتوفير المال لا يعنى ترك البنت (15 سنة) مع معلمها وهى طفلة، والمفترض أنها فى حماية الوالدين لأنها أقل وعيا وقوة، فالمدرس مع طفله لا تضمن أخلاقه، ولم يتأكد منه الوالدان، مع انتشار صور وحالات الانحراف على مواقع التواصل ليل نهار، مما يفسد الأجيال فى السن المبكرة لتستجيب لدرجة الانحراف الأخلاقى والجنسى، ويعرض الأولاد للمخاطر المؤكدة مع غفلة والدين لم يأخذا الاحتياطات الأساسية لحماية الابنة دون مرافقة حتى أحد الأقارب. ومراعاة الوقت المناسب للدرس، مما ينتج عنه حالات التحرش الجنسى بكل درجاته اللفظى والجسدى، ربما حتى مع النوايا الحسنة يساء فهم التصرف أيضا للمدرس وسمعته إذا افترض حين خلقه، فيتعرض هو والطفلة للإشاعات التي تؤثر على السمعة والأسرة نفسها ويدمر مستقبلها، ويؤدي لمشكلات كثيرة فضلا عن شعور الطفلة بعدم الأمان والحماية أو التوتر مع شخص غريب، فإن ترك الأطفال مع أشخاص بالغين دون وجود ثالث جريمة كبيرة وفق قوانين عالمية ، وتشجع على سلوكيات منحرفة دون شهود، لذلك فإن الإدانة الأولى يجب أن توجه للوالدين المنصرفين للعمل وجمع المال دون مسئولية رعاية الابنة، ومواكبة لكوارث الدروس الخصوصية التى خربت البيوت الأخلاق والضمائر، ولو أن المدرسة تعمل وتؤدى دورها لما حدثت تلك الجريمة، ومع الضرورة يجب أن يكون الدرس في مكان عام أو بحضور أحد الوالدين أو قريب. مع التأكد جيدا من أخلاق المدرس، وتوعية البنت بحدود تصرفات المدرس وسلوكياته، بل عدم ترك الطفل مع الغرباء إلا بوجود حماية له،
لضمان منع احتمالية تعرضه للأذى، لذلك لا ندين المدرس فقط بل الوالدين المهملين، تركا الابنة للبحث المال. وللأسف لم يدرك المدرس أنه فى مهنة سامية لتربية النشء والمفترض أنه النموذج فى التربية، ولو كان سويا ما وافق على التدريس للبنت منفردة فى المنزل حرصا على سمعته .لاسامحه الله أضاع مستقبل طفلة... رحم الله الأمهات كن يضحين بكل طاقة لتربية الأبناء والتفرغ لهم، ومع فقراء كن أفضل فى التربية وخرجوا علماء، وأجيالا يبنى ولا تدمر، أما الآن فنرى الأسر فائقة التعليم فى صور أولادهم فى سب الدين وانتشار المخدرات والانحرافات، والسرقات وأقلها الفشل الاجتماعى .. والأم تترك أولادها للأب لتتزوج، وكذلك الزوج ....لا حول ولا قوة إلا بالله..بعدما كانت الأم مدرسة..المدرسة ضاعت مع انهيار القيم..