الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:03 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

«الإفتاء» تكشف حكم سب الدين

قالت أمانة الفتوى بدار الإفتاء، إن عبارة "سب الدين" التي تجرى مرارا وتكرارا على ألسنة بعض الناس، وأحيانا يردد البعض عبارة "يلعن ديك أمك"، هذا الأمر محرم مستفظع يؤدي بصاحبه الى درجة يحل به إلى الكفر والعياذ بالله.

وأشارت الإفتاء، إلى أن الإنسان يحاسب حسب نيته عند ربه، إذا كانت نيتة سب الدين ولكن يتستر بلفظ "الديك" حتى لا يؤاخذه أحد عليه فهو مرتد عند الله تعالي، بالنسبة لنا فلا نحكم عليه بالردة، لأننا مأمورون بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر.

واستكمت أمانة الفتوي بدار الإفتاء، أن الرسول صلى الله عليه وسلم، نهى عن سب "الديك" قائلًا: "لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة"، وفى لفظ آخر:"فإنه يدعو إلى الصلاة" رواه أحمد وابو داود وابن ماجه، ونوهت أمانة الفتوى، إلي أن كفارة سب الدين هي أن يستغفر الله عز وجل ويتوب إليه، ويخلص النية بالإقلاع عن ذلك الفعل وألا يعود إليه مرة أخرى، وأن يتوب توبة نصوحا إلي الله سبحانه وتعالى.

ولفتت الدار إلى أن "سب الدين"، أمر مستقبح وليس محمود ومذمومًا فى الغاية وغير مقبول، فضلًا عن أنه كبيرة من الكبائر وحرامًا شرعًا، فلا يجوز سب الدين، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ"، أخرجه الشيخان، أن الشخص الذي تجرأ بذلك بلسانه على لفظ سَيِّئ قبيحٍ غير محمود دائر بين الكفر والإثم، فإن سلِم من الكفر فإنه إذا واقع في المعصية.

اقرأ أيضًا: مفتي الجمهورية: لا مانع خضوع الحجامة لمظلة العلم لتحديد مدى مواءمتها