الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 01:41 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

بالفيديو.. محمد نصار: رحمة الله واسعة والتوبة باب مفتوح لكل مذنب

بالفيديو.. محمد نصار: رحمة الله واسعة والتوبة باب مفتوح لكل مذنب 
بالفيديو.. محمد نصار: رحمة الله واسعة والتوبة باب مفتوح لكل مذنب 

أكد الدكتور محمد نصار، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الإسلام دين رحمة، وأن الله سبحانه وتعالى فتح باب التوبة لكل من أذنب، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون".

وأوضح خلال حلقة برنامج "أخلاق نبوية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الذنب طبيعة بشرية، وأن الأهم من الوقوع في الخطأ هو المسارعة إلى التوبة والاستغفار، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا".

كما شدد على ضرورة الرفق بالمذنبين وتشجيعهم على العودة إلى الله، مستشهدًا بموقف النبي ﷺ مع الأعرابي الذي بال في المسجد، حيث تعامل معه بالحكمة والرحمة، فكانت النتيجة أن تأثر الأعرابي بدفء المعاملة النبوية ودعا قائلًا: "اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم أحدًا معنا، فكان رد النبي ﷺ: "لقد حجرت واسعًا، إن رحمة الله وسعت كل شيء".

وشدد على أن التوبة لها مراتب، فهناك التوبة العامة التي تكون خوفًا من العقاب، والإنابة التي تكون طمعًا في الثواب، والأوبة التي تكون محبةً لله وحده، داعيًا الجميع إلى الاستغفار والرجوع إلى الله عز وجل.