الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:38 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

مقررة أممية: إسرائيل تستهدف «أونروا» لتصفية الوجود الفلسطيني

قطاع غزة
قطاع غزة

أكدت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، أن إسرائيل تسعى إلى تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، باعتبارها رمزًا للوجود الدولي في فلسطين، وفق ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.

وشددت «ألبانيز» على أن دور أونروا لا يمكن إنهاؤه، نظرًا لإنشائها بموجب قرار دولي، وحمايتها من قبل قواعد ومواثيق الأمم المتحدة، مؤكدة أن استهداف إسرائيل للوكالة لا يهدف فقط إلى إنهاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، بل يتجاوز ذلك إلى التخلص من أكبر هيئة تابعة للأمم المتحدة في فلسطين، مما يسهل تقويض أي وجود أممي معارض لسياسات تل أبيب، التي ترتكز على التطهير العرقي وإخضاع الشعب الفلسطيني.

وأضافت المقررة الأممية أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مؤسسات الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة تستلزم إجراءات حازمة، مشيرة إلى أن تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة بات مطلبًا لا ينبغي إهماله أو تجاهله، في ظل انتهاكاتها المستمرة للقوانين والمواثيق الدولية.

وتأتي تصريحات «ألبانيز» وسط تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بعد سلسلة من الإجراءات التي تستهدف تقويض عمل أونروا في الأراضي الفلسطينية، وهو ما يثير مخاوف من تداعيات إنسانية وسياسية خطيرة، في ظل اعتماد ملايين اللاجئين الفلسطينيين على خدماتها الأساسية في مجالات التعليم والصحة والإغاثة.