الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:51 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

وجيه الصقار يكتب: بعد فتنة الشيوخ: التراويح سنة مؤكدة وليست بدعة

وجيه الصقار
وجيه الصقار

فأجأنا أحد الشيوخ بقوله إن صلاة التراويح بدعة استنادا إلى عدم استمرار النبي عليه السلام في أدائها جماعة وقوله : "خشيت أن تفرض عليكم". وأن اجتماع الناس عليها لم يكن موجودًا في عهد النبي. وبدأ إحياؤها جماعة في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه، جمعهم على إمام واحد (أُبَيّ بن كعب) وقال: "نعمت البدعة هذه" (رواه البخاري). والراجح عند جمهور العلماء، أن صلاة التراويح سنة مؤكدة استنادًا إلى فعل النبي ﷺ وتشجيعه عليها، وأن القائل بأن التراويح بدعة يخالف إجماع الأمة على مشروعيتها، ولا يرى أن البدعة قد تكون حسنة إذا كانت متوافقة مع الشريعة وأصولها.

يؤكد الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف: إن الافتاء بغير علم فتنة عظيمة قرنها الله في القرآن الكريم بالفواحش والإثم والبغي بغير الحق، فهناك من يقول إن صلاة التراويح في البيت أفضل من المسجد معتمدا على الفهم السطحي لحديث النبي عليه السلام : «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» بدليل أن هناك نوافل خرجت عن هذا الحكم، مثل: صلاة الخسوف والكسوف، وصلاة العيدين، صلاة الاستسقاء، وكلها صلاها النبي عليه السلام في جماعة برغم أنها نوافل، مما يدل على أن كل صلاة تسن فيها الجماعة يكون أداؤها في المسجد أو المصلى أفضل من أدائها في البيت، وصلاة التراويح من هذا القبيل.

فضلا عن إجماع الصحابة على أدائها جماعة في المسجد كما صلوها خلف النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث ليالٍ أو أربعًا، فلما ازدحم المسجد خشي النبي أن تُفرض عليهم فامتنع عن الخروج إليهم رحمةً بهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ» ويجوز للمسلم أن يصلي التراويح في البيت إذا كان حافظًا للقرآن الكريم، ولا يخشى الكسل أو الفتور. ولم يكن في هجره للمسجد تقليل لشأن الجماعة.

فالأفضل أداؤها في المسجد، لقوله عليه السلام : "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة».عليكم بالجماعة، فإن الذئب يأكل من الغنم القاصية، فاتركوا الأمور مستقرة، ولا تثيروا الفتن، وليعمل كل امرئ فيما يراه لنفسه، ولا يُحدث بلبلة بين الناس. ..والله أعلم.

موضوعات متعلقة