الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 11:34 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء

نصائح مهمة من خبير تربوي لطلاب وطالبات الثانوية العامة

د. تامر شوقي، الخبير التربوي
د. تامر شوقي، الخبير التربوي

قال د. تامر شوقي، الخبير التربوي، إن نظام التعليم الحالي لا يعتمد على الحفظ، بل على الفهم والتحليل، مؤكدًا: "لا يمكن للطالب أن يحصل على درجات عالية بالاعتماد على التلقين فقط، بل لا بد من امتلاك مهارات حقيقية في الفهم والتحليل، لأن الامتحانات أصبحت تقيس مستوى الفهم وليس الحفظ".

وأوضح خلال استضافته عبر برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC وتقدمه الاعلاميتين مني عبدالغني وإيمان عز الدين أن ما يحدد أداء الطالب ليس فقط ما يذاكره خلال أيام الامتحانات، بل تراكم معرفي يمتد منذ بداية المرحلة التعليمية. ودعا أولياء الأمور إلى التعامل مع أبنائهم بأساليب تربوية قائمة على الدعم الإيجابي. قائلاً: "لابد أن نتحدث عن الامتحانات بلغة إيجابية، لا نخوف ولادنا، ولا نرفع سقف التوقعات بشكل يحطهم تحت ضغط نفسي".

وأضاف أنه من الخطأ مقارنة طالب بآخر، لأن طبيعة التحصيل تختلف من شخص لآخر، وأن هناك طلاب يفضلون المذاكرة بالرؤية وآخرون بالسمع. موضحًا: "فيه طالب ممكن يذاكر ٥ أو ٦ ساعات، وطالب تاني يذاكر ساعة واحدة بس ويفهم كل حاجة وده لأن كل طالب له أسلوب".

وصرح أنه لا يجوز في كل الأحوال، سواء كان الابن متفوق أو غير ذلك، السهر، قائلًا: "ما ينفعش نسهر لازم الجسم والعقل لازم يرتاحوا"، مشيرًا إلى أهمية حل النماذج الاسترشادية أكثر من مجرد المراجعة، قائلاً: الطالب لما يحل نماذج استرشادية كتير، هيعدي الامتحانات بسهولة لأن فيها 600 فكرة، لما يتدرب عليها، هيعرف نقاط قوته وضعفه ويشتغل عليهم".

موضوعات متعلقة