الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:06 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

عميد اللغة العربية بالأزهر: الدكتور أحمد عمر هاشم كان رمزًا عالميًا ينطق بعالمية الإسلام والحديث الشريف

الدكتور أحمد عمر هاشم
الدكتور أحمد عمر هاشم

قال الدكتور علاء جانب، عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف، إن رحيل الدكتور أحمد عمر هاشم لا يمثل مجرد فقد لعالم جليل، بل هو رحيل لقيمة إسلامية عالمية نطقت بعالمية الإسلام والحديث النبوي الشريف في كل بقاع الأرض.

وأكد الدكتور في مداخلة هاتفية لبرنامج "أهل مصر" المذاع على قناة أزهري، أن الشيخ أحمد عمر هاشم لم يكن مجرد عالم أزهري أو أستاذ جامعي، بل كان أحد الأصوات الندية التي اعتاد المسلمون أن يتصبحوا بها كل صباح، عبر حديثه العذب عن النبي صلى الله عليه وسلم، والذي طالما أشرق به أثير الإذاعة والتلفاز.

وأضاف قائلًا:"الحدث لا يعنيني فقط كأزهري، ولا كطالب علم، ولا كأحد المحبين، وإنما يعنينا كأمة إسلامية، لأن الرجل كان يحمل هم الإسلام ورسالة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، وينشرها بفصاحة وبلاغة نادرة".

وأشار إلى أن الشيخ الدكتور أحمد عمر هاشم جمع في شخصيته بين العمق العلمي والروح الإيمانية، وبين البيان الشعري والبلاغة القرآنية، مشددًا على أن الأمة بحاجة ماسة إلى إعادة قراءة تراث هذا الإمام، والاستفادة من مواعظه وخطبه ومؤلفاته التي ستبقى أثرًا باقيًا.

وتابع :""رحم الله شيخنا، ورضي عنه، ونسأل الله أن يُسكنه فسيح جناته، فقد خدم سيرة النبي الكريم حتى آخر أنفاسه، وكان من خُدام الحديث بحق".