الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:47 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

مجدي شاكر: المصري القديم علّم العالم معنى الإنسانية وكرامة الإنسان حتى بعد الموت

الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار
الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار

أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير لا يكتفي بعرض آثار من الماضي، بل يعيد سرد فلسفة المصري القديم في فهم الحياة والموت والإنسان.

وقال شاكر خلال حواره ببرنامج "أهل مصر" على قناة "أزهري"، إن ما تم الكشف عنه داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون يبرهن على عمق الفكر الإنساني للمصري القديم، الذي لم يرَ الموت نهاية، بل امتداداً لحياة أخرى تُمارَس فيها تفاصيل المعيشة بكل دقة كما عاشها الملك في دنياه.

وأوضح شاكر أن العالم البريطاني هوارد كارتر، مكتشف المقبرة عام 1922، ركّز حينها على بريق الذهب والكنوز المرصعة بالأحجار الكريمة، بينما تجاهل جانباً بالغ الأهمية، وهو الكنوز العضوية التي احتوتها المقبرة، فقد عُثر بداخلها على بقايا من اللحوم المجففة والخبز والعدس والبصل والنبيذ الأحمر والأبيض، وهي وجبات أُعدّت لترافق الملك في رحلته الأبدية.

وأضاف أن المقبرة كشفت أيضاً عن بعد إنساني نبيل في الحضارة المصرية، حيث عُثر على جثتين لابنتي الملك وُلدتا ميتتين في عمر ثمانية وتسعة أشهر تقريباً، وقد تم تحنيطهما وفق الطقوس الملكية الكاملة، ما يعكس احترام المصري القديم لكرامة الإنسان منذ لحظة الميلاد وحتى بعد الموت.

وعلّق قائلاً: «بعض الدساتير الحديثة لا تمنح الجنين مكانة قانونية، لكن المصري القديم من آلاف السنين صان حرمة الأجنة واحتفى بهم في طقس ملكي مهيب».