الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:57 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مجدي شاكر: المصري القديم علّم العالم معنى الإنسانية وكرامة الإنسان حتى بعد الموت

الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار
الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار

أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير لا يكتفي بعرض آثار من الماضي، بل يعيد سرد فلسفة المصري القديم في فهم الحياة والموت والإنسان.

وقال شاكر خلال حواره ببرنامج "أهل مصر" على قناة "أزهري"، إن ما تم الكشف عنه داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون يبرهن على عمق الفكر الإنساني للمصري القديم، الذي لم يرَ الموت نهاية، بل امتداداً لحياة أخرى تُمارَس فيها تفاصيل المعيشة بكل دقة كما عاشها الملك في دنياه.

وأوضح شاكر أن العالم البريطاني هوارد كارتر، مكتشف المقبرة عام 1922، ركّز حينها على بريق الذهب والكنوز المرصعة بالأحجار الكريمة، بينما تجاهل جانباً بالغ الأهمية، وهو الكنوز العضوية التي احتوتها المقبرة، فقد عُثر بداخلها على بقايا من اللحوم المجففة والخبز والعدس والبصل والنبيذ الأحمر والأبيض، وهي وجبات أُعدّت لترافق الملك في رحلته الأبدية.

وأضاف أن المقبرة كشفت أيضاً عن بعد إنساني نبيل في الحضارة المصرية، حيث عُثر على جثتين لابنتي الملك وُلدتا ميتتين في عمر ثمانية وتسعة أشهر تقريباً، وقد تم تحنيطهما وفق الطقوس الملكية الكاملة، ما يعكس احترام المصري القديم لكرامة الإنسان منذ لحظة الميلاد وحتى بعد الموت.

وعلّق قائلاً: «بعض الدساتير الحديثة لا تمنح الجنين مكانة قانونية، لكن المصري القديم من آلاف السنين صان حرمة الأجنة واحتفى بهم في طقس ملكي مهيب».