الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:27 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

عالم بالأوقاف يروي تفاصيل ”واقعة كربلاء” ورمزية استشهاد الإمام الحسين

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف

روى الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، تفاصيل استشهاد الإمام الحسين بن علي، حفيد النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن الواقعة هي قضاء وقدر لا يجب أن تُنسى، مشددًا على أن الثأر من القتلة تم خلال عام واحد من الجريمة.

واستحضر “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، السياق التاريخي، موضحًا أن الإمام الحسن (رضي الله عنه) تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان عام 41 هجرية، الذي سمي بـ"عام الجماعة" لجمع كلمة المسلمين، ولكن الاتفاق كان يقضي بأن يعود أمر الخلافة شورى بعد وفاة معاوية، مشيرًا إلى أن قصيدة لأحد المنافقين المقربين من معاوية كانت أول "سُلمة في صرح الإسلام" حينما روّج لولاية العهد بالوراثة على طريقة الفرس والروم، واقترح خلافة يزيد.

وأوضح أن الإمام الحسين لم ينزع يدًا من طاعة لأن البيعة ليزيد لم تكن قد تمت بعد، كما رفض البيعة كبار الصحابة أمثال عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير؛ فخرج الحسين من المدينة إلى مكة، ومنها إلى العراق بناءً على كتب ومراسلات أهلها، معقبًا: “خرج إلى أهل العراق ليقضي الله أمراً كان مفعولاً.. كان المتفق عليه أن بعد وفاة سيدنا معاوية أن يرد الأمر شورى بين المسلمين”.

وأكد أن خروج الإمام الحسين (رضي الله عنه) كان في سلة صغيرة من أهل بيته قوامها 81 فردًا، واستشهد نتيجة خيانة بعد أن منع عبيد الله بن زياد الناس من الخروج لنصرته، مشددًا على أن العدالة الإلهية كانت سريعة في القصاص من مرتكبي الجريمة، مشيرًا إلى أنه "لم يمضِ عام واحد.. كل من قتل أو شارك في قتل الإمام الحسين ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قُتل".

وأشار إلى أن رءوس قادة الجيش المشارك في القتل، مثل شمر وعمرو بن ذي الجوشن وعمر بن سعد، قُطعت، وقتل عبيد الله بن زياد في قصره.

وسلط الضوء على النسب الشريف للإمام علي زين العابدين (رضي الله عنه)، الابن الذي نجا من مذبحة كربلاء، موضحًا أنه ولد في 9 شعبان سنة 38 هجرية بالمدينة المنورة، وأمه شاهزنان بنت كسرى يزدجرد ملك فارس، موضحًا أن سيدي علي زين العابدين هو ثمرة زواج الإمام الحسين من إحدى بنات كسرى التي اختارت الحسين، فيما اختارت أختها الثانية عبد الله بن عمر (أنجبت سالم بن عبد الله) والثالثة محمد بن أبي بكر (أنجبت القاسم بن محمد).

ولفت إلى أن الإمام علي زين العابدين اشتهر بـ"العباد السجاد ذي السفنات" لكثرة سجوده، معقبًا: "حج 20 مرة.. كان يقيم الليل ويصوم النهار.. عندما سئلت الخادمة قالت: ما قدمت له طعامًا بالنهار ولا فرشت له كساء بالليل لينام عليه".

وروى عن طاووس قوله إنه سمع الإمام علي زين العابدين يدعو عند الكعبة: "يا رب عبيدك بفنائك، فقيرك بفنائك، مسكينك بفنائك"، مؤكدًا أن هذا الدعاء كان سببًا في تفريج كل حاجة نزلت به.