الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:11 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

أستاذ جيولوجيا: الانهيار الأرضي ببنزينة التجمع نتيجة إهمال المعايير الهندسية.. لا زلزال

أكد الدكتور زكريا هميمي، أستاذ الجيولوجيا بجامعة بنها، أن التربة في مصر تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي التربة الطينية، والرملية، والجيرية، موضحًا أن لكل نوع منها طبيعة مختلفة واحتياطات هندسية خاصة يجب مراعاتها أثناء أعمال الحفر والإنشاء.

وأوضح زكريا هميمي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن المدن الجديدة مثل التجمع والعبور تتكون في الغالب من تربة رملية مفككة وغير متماسكة، وفي بعض المناطق تختلط هذه الرمال بالحجر الجيري أو الصخور، مشيرًا إلى أن اختلاف نوع التربة يحدد أسلوب التعامل الهندسي معها.

وأشار زكريا هميمي، إلى أن أسباب الهبوط الأرضي تختلف باختلاف نوع التربة، ففي المناطق الجيرية يحدث الهبوط نتيجة تحلل وذوبان الصخور الجيرية وارتفاع منسوب المياه الجوفية، بينما في التربة الطينية قد يحدث تسيل للتربة بسبب وجود كسور أو شروخ أرضية. أما في التربة الرملية، مثل حادث التجمع، فيكون الهبوط ناتجًا عن ضعف تماسك الرمال وعدم قدرتها على تحمل العزم والأحمال.

وشدد زكريا هميمى، على ضرورة إجراء اختبارات دقيقة للتربة واتخاذ الاحتياطات الهندسية اللازمة قبل وأثناء الحفر، موضحًا أن بنزينة التجمع ليست مبنى مرتفعًا ولا تشكل حملًا كبيرًا على الأرض، وأن الانهيار وقع بسبب أعمال حفر تمت دون الالتزام بالمعايير الهندسية، وعدم إنشاء حوائط دعم لمنع هروب الرمال المفككة أسفلها.

ونوه زكريا هميمي، بأن هذا الهبوط لا علاقة له بأي ظواهر طبيعية مثل الزلازل أو البراكين أو الكسور بالقشرة الأرضية في تلك المناطق.