الطريق
الإثنين 2 نوفمبر 2026 02:33 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. كثافات مرورية متفرقة بالقاهرة والجيزة صباح اليوم الإثنين الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا تنظم فعاليات اليوم الوطني للدارسين الوافدين بالأكاديمية مفاوضات ثلاثية مرتقبة في أبوظبي.. روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة أمام اختبار دبلوماسي جديد انطلاق منافسات اليوم الثاني من بطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ محافظ جنوب سيناء يتفقد كمين عيون موسى ويشيد بجهود الأمن والمرور القوات المسلحة تستقبل أبطالها الرياضيين ببطولة أفريقيا للملاكمة بكينيا الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الإثنين.. أسوان تسجل 37 درجة والرياح تثير الأتربة الدولار والعملات العربية والأجنبية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026.. أسعار الصرف في مصر أسعار الحديد والأسمنت اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. طن عز يسجل 40640 جنيهًا أسعار السلع الغذائية اليوم الإثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة أسعار الذهب اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 عند 6140 جنيهًا هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

محمد مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي سلاح الحروب الحديثة.. ولا مكان لأدوات الماضي

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قضية التعليم في مصر تجاوزت مفهوم محو الأمية التقليدية لتصبح معركة وعي وبقاء، مشددًا على أن الرؤية التي طرحتها القيادة السياسية بشأن تطوير التعليم تعكس فهمًا عميقًا لمتطلبات العصر، حيث لا يمكن بناء ملك أو حضارة على الجهل والفقر.

ولخص الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، رؤيته في ثلاث نقاط جوهرية، مستشهدًا ببيت الشعر الخالد: "بالعلم والمال يبني الناس ملكهم.. لم يبن ملك على جهل وإقلال"، موضحًا أن العلم أصبح اليوم هو المولد الأول للمال والاقتصاد العالمي، مشيدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعطاء الأولوية القصوى لقطاعي الصحة والتعليم في الموازنة العامة الجديدة، باعتبارهما جناحي الأمة لبلوغ مناها.

وحذر من خطورة التخلف عن الركب التكنولوجي، موضحًا أن مفهوم الأمية تطور تاريخيًا؛ فبعد أن كان يقتصر على عدم القراءة والكتابة، ثم انتقل لعدم إجادة الحاسب الآلي، أصبح اليوم يتمثل في عدم إنتاج المعرفة والجهل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وضرب مثالاً بالحروب الحديثة، حيث يتم استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتضليل الأهداف ورسم خرائط وهمية، مؤكدًا أن التعليم يحتاج لتطوير مستمر يواكب عصر المسيرات والصواريخ الباليستية، ولا يصح الوقوف عند أدوات الماضي.

ورد على دعوات حصر التعليم في العلوم الشرعية فقط، مؤكدًا أن المجتمع يحتاج للطبيب والمهندس والمبرمج بقدر حاجته للفقيه والمفسر، معقبًا: "تعلّم الطب لخدمة المجتمع لا يقل ثوابًا عن تعلم الفقه، والتفوق في الفيزياء والكيمياء هو خدمة حقيقية للدين".

وانتقد خلط التخصصات داخل القاعات الدراسية، مشددًا على أن حصة الفيزياء يجب أن تُخرج عالمًا متميزًا في الفيزياء، وحصة الدين لها أستاذها المتخصص، وذلك لصناعة الشخصية المتكاملة التي توازن بين المكون الثقافي الأخلاقي وبين المهارة المهنية المطلوبة لسوق العمل.

وأشار إلى ضرورة التنسيق الكامل بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي لتهيئة الأرضية العلمية للطلاب؛ بحيث يبدأ تدريب الطالب على أوليات الحاسب والذكاء الاصطناعي منذ المرحلة الابتدائية والإعدادية، ليكون مستعدًا للتخصصات الدقيقة في الجامعة.

وأكد على أن الدولة المصرية تسير وفق منهج علمي في إدارة المناهج وتأهيل المعلمين، بهدف عدم تكدّس خريجين في تخصصات لا يجدون فيها فرص عمل، مع الحفاظ على الهوية الثقافية واللغة العربية كجزء أصيل من بناء الإنسان المصري في الجمهورية الجديدة.