الطريق
السبت 18 يوليو 2026 07:59 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع محمد مختار جمعة: الغش والكذب في العلاقات الزوجية يزعزعان أمن المجتمع مختار جمعة: الهجوم على الثوابت الدينية غياب للمنهجية.. والأمة مجمعة على صون مقدساتها محمد مختار جمعة: أرفض رفضًا قاطعًا كل أشكال الزواج العرفي نافع التراس: تصعيد المشاكل العائلية وسماع طرف واحد يترك شائبة في النفوس ليوم الدين استشاري: الإفراط في شرب الماء الصافي أثناء الحر الشديد قد يؤدي إلى الوفاة استشاري تغذية: مشروبات الطاقة تنسف الأعصاب وتدمر الكلى

محمد مختار جمعة: الذكاء الاصطناعي سلاح الحروب الحديثة.. ولا مكان لأدوات الماضي

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قضية التعليم في مصر تجاوزت مفهوم محو الأمية التقليدية لتصبح معركة وعي وبقاء، مشددًا على أن الرؤية التي طرحتها القيادة السياسية بشأن تطوير التعليم تعكس فهمًا عميقًا لمتطلبات العصر، حيث لا يمكن بناء ملك أو حضارة على الجهل والفقر.

ولخص الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، رؤيته في ثلاث نقاط جوهرية، مستشهدًا ببيت الشعر الخالد: "بالعلم والمال يبني الناس ملكهم.. لم يبن ملك على جهل وإقلال"، موضحًا أن العلم أصبح اليوم هو المولد الأول للمال والاقتصاد العالمي، مشيدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعطاء الأولوية القصوى لقطاعي الصحة والتعليم في الموازنة العامة الجديدة، باعتبارهما جناحي الأمة لبلوغ مناها.

وحذر من خطورة التخلف عن الركب التكنولوجي، موضحًا أن مفهوم الأمية تطور تاريخيًا؛ فبعد أن كان يقتصر على عدم القراءة والكتابة، ثم انتقل لعدم إجادة الحاسب الآلي، أصبح اليوم يتمثل في عدم إنتاج المعرفة والجهل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وضرب مثالاً بالحروب الحديثة، حيث يتم استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتضليل الأهداف ورسم خرائط وهمية، مؤكدًا أن التعليم يحتاج لتطوير مستمر يواكب عصر المسيرات والصواريخ الباليستية، ولا يصح الوقوف عند أدوات الماضي.

ورد على دعوات حصر التعليم في العلوم الشرعية فقط، مؤكدًا أن المجتمع يحتاج للطبيب والمهندس والمبرمج بقدر حاجته للفقيه والمفسر، معقبًا: "تعلّم الطب لخدمة المجتمع لا يقل ثوابًا عن تعلم الفقه، والتفوق في الفيزياء والكيمياء هو خدمة حقيقية للدين".

وانتقد خلط التخصصات داخل القاعات الدراسية، مشددًا على أن حصة الفيزياء يجب أن تُخرج عالمًا متميزًا في الفيزياء، وحصة الدين لها أستاذها المتخصص، وذلك لصناعة الشخصية المتكاملة التي توازن بين المكون الثقافي الأخلاقي وبين المهارة المهنية المطلوبة لسوق العمل.

وأشار إلى ضرورة التنسيق الكامل بين وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي لتهيئة الأرضية العلمية للطلاب؛ بحيث يبدأ تدريب الطالب على أوليات الحاسب والذكاء الاصطناعي منذ المرحلة الابتدائية والإعدادية، ليكون مستعدًا للتخصصات الدقيقة في الجامعة.

وأكد على أن الدولة المصرية تسير وفق منهج علمي في إدارة المناهج وتأهيل المعلمين، بهدف عدم تكدّس خريجين في تخصصات لا يجدون فيها فرص عمل، مع الحفاظ على الهوية الثقافية واللغة العربية كجزء أصيل من بناء الإنسان المصري في الجمهورية الجديدة.