الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:34 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

القمة 118.. في انتظار كسر عقدة الساحر البرتغالي المستمرة من 10 سنوات

الاهلي والزمالك
الاهلي والزمالك

يسدل اليوم الستار على منافسات النسخة الـ٦٠ من الدورى الممتاز، ورغم معرفة البطل من الجولة قبل الأخيرة، إلا أن مباريات القمة دائما ما تحمل طابع خاص لدى جماهير القطبين كونها بطولة خاصة.

ومن أهم ما يميز مباريات القمة الأرقام والظواهر وأحد أهم هذه الظواهر هو "عدم تحقيق أى مدرب أجنبى الفوز على الزمالك منذ رحيل البرتغالى مانويل جوزيه"، فعلى الرغم من الإنتصارات الكثيرة التى حققها المارد الأحمر على غريمه التقليدى والتي وصلت إلى ٤٣ إنتصار، إلا أنه منذ رحيل الساحر البرتغالى عام ٢٠٠٨- ٢٠٠٩ لم يستطع من جاء بعده من الأجانب الفوز على الزمالك.

فقد تقابل الاسبانى خوان كارلوس جاريدو مع القلعة البيضاء فى مباراة واحدة موسم ٢٠١٤- ٢٠١٥ وانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.

أما البرتغالى جوزية بيسيرو فلم يقابل الزمالك إذ رحل سريعا عقب توليه المهمة موسم ٢٠١٥- ٢٠١٦ .

والهولندى مارتن يول أدار مبارتى قمة موسم ٢٠١٥- ٢٠١٦ الأولى خلال منافسات الدور الثانى من الدورى وانتهت بالتعادل السلبى، والأخرة فى نهائى كأس مصر وانتهت بفوز الزمالك بثلاثية مقابل هدف.

وعندما جاء الفرنسى باتريس كارتيرون الموسم الحالى رحل قبل مواجهة القمة.

أما المدرب الحالى مارتن لاسارتى فقد واجه الزمالك ضمن منافسات الدور الأول من الموسم الحالى للدورى الممتاز وانتهت المباراة بالتعادل السلبى، فهل يستطيع المدرب الأوروجويانى كسر عقدة المدربين الأجانب التى استمرت عشر سنوات ويلتحق بالساحر البرتغالى؟

موضوعات متعلقة