الطريق
السبت 25 يوليو 2026 02:42 صـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: ثورة 23 يوليو حررت قارة بأكملها.. والسيسي ينتهج ذات الخط الإستراتيجي بأفريقيا أشرف محمود: الوعي الشعبي الركيزة الأساسية لإحباط مؤامرات عزل مصر عالم بالأوقاف: حملات ممنهجة على السوشيال ميديا تستهدف مقام النبوة وثوابت الدين خبير أمني: مخطط دولي لخنق عمق مصر الإستراتيجي عبر حروب الجيل الخامس خبير أمني: ثورة 23 يوليو كانت منطلقًا لتحرير أفريقيا.. والسيسي يعيد ريادة مصر للقارة هاني عبد الرحيم: بطل واقعة الشاحنة أثبت أن معدن المواطن المصري يظهر في الشدائد صبحي مجاهد: الطعن في العبادات بدعوى رفض الغيبيات يستهدف خلخلة الهوية الوطنية أستاذ عقيدة بجامعة الأزهر: إقحام الرموز الوطنية في أحكام الآخرة قفزٌ على وظيفة إلهية محمد مختار جمعة: التسيب والطعن في الثوابت هما الوقود الحقيقي للتطرف محمد مختار جمعة: واقعنا يحتاج إلى العمل لا إثارة القضايا الخلافية والجدل نافع التراس يُعلن الحرب على سموم السوشيال ميديا: لن نترك فكرة هدامة دون تفنيد استجابةً لمطالب المواطنين.. الدفع بسيارة أشعة مقطعية أمام مستشفى النيل التخصصي بإدفو لخدمة 1.35 مليون نسمة

مدير «آثار شرق الدلتا»: اكتشاف تمثال ضخم لرمسيس الثاني يعكس مكانة الموقع الدينية والتاريخية

أكد الدكتور رزق دياب، مدير عام آثار شرق الدلتا ومدن القناة، أن الحفائر الجارية في منطقة تل الفرعون بمدينة الحسينية في محافظة الشرقية هي حفائر علمية تُجرى على مساحة تقارب 3 أفدنة، موضحًا أن الأرض مملوكة للدولة وتتبع هيئة الآثار ضمن نطاق المنافع العامة، مضيفا أن أعمال الحفر مستمرة منذ نحو عام ونصف، وتُنفذ وفق منهج علمي دقيق يعتمد على تقسيم الموقع إلى شبكة مربعات واستخدام أسلوب الحفر الطبقي للكشف عن الآثار.

وأضاف «دياب»، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ويارا مجدي، أن الكشف الأخير ليس الأول من نوعه في الموقع، حيث سبق العثور على لوحة كاملة للملك بطليموس الثالث تُعرف بمرسوم كانوب، كما تم خلال الحفائر الحالية اكتشاف تمثال ضخم يزن نحو 6 أطنان داخل أسوار معبد أثري بالموقع، وهو ما يعكس الأهمية التاريخية الكبيرة للمنطقة.

وأوضح دياب أن الدراسات أثبتت أن الموقع يضم مجموعة من المعابد التي تعود إلى عصور مختلفة من التاريخ المصري القديم، من بينها معبد يرجع إلى عهد الملك رمسيس الثاني وآخر إلى عهد الملك أحمس الثاني، مع احتمالية وجود إضافات من العصر البطلمي.

وفيما يتعلق بمصير التمثال، أوضح دياب أنه يخضع حاليًا لأعمال ترميم دقيقة تشمل تقوية الحجر وإزالة الأملاح وإبراز التفاصيل الفنية. وأشار إلى أن تحديد مكان عرضه لم يُحسم بعد، حيث ستتولى لجنة العرض المتحفي التابعة للمجلس الأعلى للآثار اختيار الموقع المناسب، سواء في المتاحف الكبرى أو في متحف تل بسطا بمدينة الزقازيق.