الطريق
الثلاثاء 9 يونيو 2026 09:54 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب «المصريين» يناقش تحديات المهنيين بين التعليم وسوق العمل بحضور نخبة من الخبراء لجنة الإدارة المحلية بالنواب تناقش أزمة طريق هاني علما بالقليوبية.. والمحافظ يتعهد بسرعة التنفيذ النائب ممدوح جاب الله: التعديلات الضريبية الجديدة تعزز مناخ الاستثمار والثقة في الاقتصاد محمد مصطفى السلاب: مصر تواصل دورها المحوري في دعم القضية الفلسطينية وترسيخ الاستقرار بالمنطقة النائبة شيرين صبري: الاستثمار في الإنسان والرقابة على الأسعار أساس نجاح خطة التنمية حزب الجيل يثمن جهود الوسطاء مصر وقطر وتركيا لتنفيذ اتفاق السلام بشرم الشيخ مبيعات السيارات الكهربائية في مصر تكتسح الصدارة الإفريقية لعام 2026 محافظ بورسعيد يستقبل مجلس إداره النادي المصري واللاعبين أبطال كأس عاصمة مصر مهرجان هوليوود للفيلم العربي يعلن شراكة رسمية مع أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار) محمد مختار جمعة: التنمر بذوي الهمم جريمة شرعية وقانونية وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج لبحث توسيع انتشار اللعبة وإدراجها بالألعاب الإفريقية 2027 الاتحاد المصري لكرة القدم يصرف مستحقات شهر مايو للحكام والمُقيمين

مدير «آثار شرق الدلتا»: اكتشاف تمثال ضخم لرمسيس الثاني يعكس مكانة الموقع الدينية والتاريخية

أكد الدكتور رزق دياب، مدير عام آثار شرق الدلتا ومدن القناة، أن الحفائر الجارية في منطقة تل الفرعون بمدينة الحسينية في محافظة الشرقية هي حفائر علمية تُجرى على مساحة تقارب 3 أفدنة، موضحًا أن الأرض مملوكة للدولة وتتبع هيئة الآثار ضمن نطاق المنافع العامة، مضيفا أن أعمال الحفر مستمرة منذ نحو عام ونصف، وتُنفذ وفق منهج علمي دقيق يعتمد على تقسيم الموقع إلى شبكة مربعات واستخدام أسلوب الحفر الطبقي للكشف عن الآثار.

وأضاف «دياب»، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ويارا مجدي، أن الكشف الأخير ليس الأول من نوعه في الموقع، حيث سبق العثور على لوحة كاملة للملك بطليموس الثالث تُعرف بمرسوم كانوب، كما تم خلال الحفائر الحالية اكتشاف تمثال ضخم يزن نحو 6 أطنان داخل أسوار معبد أثري بالموقع، وهو ما يعكس الأهمية التاريخية الكبيرة للمنطقة.

وأوضح دياب أن الدراسات أثبتت أن الموقع يضم مجموعة من المعابد التي تعود إلى عصور مختلفة من التاريخ المصري القديم، من بينها معبد يرجع إلى عهد الملك رمسيس الثاني وآخر إلى عهد الملك أحمس الثاني، مع احتمالية وجود إضافات من العصر البطلمي.

وفيما يتعلق بمصير التمثال، أوضح دياب أنه يخضع حاليًا لأعمال ترميم دقيقة تشمل تقوية الحجر وإزالة الأملاح وإبراز التفاصيل الفنية. وأشار إلى أن تحديد مكان عرضه لم يُحسم بعد، حيث ستتولى لجنة العرض المتحفي التابعة للمجلس الأعلى للآثار اختيار الموقع المناسب، سواء في المتاحف الكبرى أو في متحف تل بسطا بمدينة الزقازيق.