الطريق
الأحد 2 أغسطس 2026 05:13 صـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دفن جثة عامل قتل على يد آخر في عين شمس نافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمة محمد مختار جمعة: الحرب النفسية والسيبرانية أخطر أشكال الحروب الحديثة عضو الهيئة الوطنية للصحافة: 5 مليارات شخص محاصرون في شبكة السوشيال ميديا.. وهرم الإعلام التقليدي انهار اللواء شريف العدوي نائبًا لمدير أمن الجيزة لقطاع أكتوبر ماجد منير يُحذر من مارد الذكاء الاصطناعي: تكنولوجيا فائقة تصنع أكاذيب حقيقية بنسبة 100% محمود بسيوني: السوشيال ميديا لم تعد أزمة مجتمعية.. بل ملف أمني من الطراز الأول إسلام عفيفي: حروب العصر الحديث تعتمد على الفكر.. ومنصات التواصل أداة لإثارة الصراعات الداخلية حركة تنقلات واسعة لرؤساء مباحث القاهرة.. تعرف على الأسماء الجديدة إسلام عفيفي يُهاجم الفوضى الرقمية: فخ ”إباحة الإتاحة” يُهدد وعي المجتمع ميرفت التلاوي: ترامب هو الأوحش في تاريخ رؤساء أمريكا.. ويتصرف بأسلوب البلطجي ميرفت التلاوي: سوزان مبارك وجيهان السادات عَمِلتا بإخلاص ونوايا طيبة.. والمجتمع جارَ عليهما

انقلاب صامت في طهران.. محلل سياسي يكشف كواليس اختفاء المرشد ووضع قاليباف تحت الإقامة الجبرية

 رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

كشف الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي الدولي، عن تفاصيل بالغة الخطورة تتعلق بتطورات الصراع العسكري في المنطقة، مؤكدًا أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في إسلام آباد وصلت إلى تفاهمات فنية بنسبة 80%، إلا أن الأزمة الحقيقية تكمن في سلطة اتخاذ القرار داخل إيران، وسط أنباء عن غياب المرشد وتصاعد نفوذ الحرس الثوري.

وأشار “شرقاوي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إلى وجود حالة من الارتباك داخل هرم السلطة الإيراني، لافتًا إلى أنباء حول وضع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف قيد الإقامة الجبرية أو استقالته احتجاجًا على تدخلات الحرس الثوري، متساءلا عن غياب أي تصريح رسمي من مجتبي خامنئي المرشد الإيراني أو تأكيد لحالته الصحية، مشددًا على أن وجود مرشد في هذا التوقيت هو الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، نظرًا لقدرة الفتوى على كبح جماح الحرس الثوري.

وكشف عن حجم الدمار الذي لحق بالداخل الإيراني وفقًا لتقارير دولية، موضحًا أن خسائر إيران بلغت نحو 270 مليار دولار، فضلا عن قصف وتدمير 13 ألف هدف، شملت 7600 منشأة حكومية وبنية تحتية عسكرية بالكامل تقريبًا، محذرًا من توسيع دائرة الأهداف لتشمل المنشآت ذات الاستخدام "المدني-العسكري"، وهو ما يضع المدنيين في مرمى النيران تحت غطاء عسكري فضفاض.

وفي سياق التصعيد العسكري، كشف عن حوار دار داخل أروقة البنتاجون حول استخدام النووي التكتيكي، موضحًا أن هذه القنابل مصممة لاختراق الجبال لعمق يصل إلى 80 مترًا قبل الانفجار، لتدمير المفاعلات المحصنة في "نطنز" و"فوردو"، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب أبدى تحفظًا أخلاقيًا حتى الآن، إلا أن التعنت الإيراني قد يدفع الخيارات العسكرية إلى هذا المنحى الكارثي.

وأكد أن الضربة التي وقعت في 26 فبراير كانت بضغط إسرائيلي مباشر، موضحًا أنه في الساعة 11 صباحًا استهدفت ضربة إسرائيلية رؤوس النظام ومن بينهم المرشد والقادة، وبعد ساعتين رد إيراني عنيف وغير متوقع، وبعد ساعة من الرد الإيراني تم دخول أمريكي مباشر في الحرب لحماية إسرائيل، التي وصفها بأنها "الولاية رقم 51".

وأشار إلى أن الرئيس ترامب يوظف هذه الحرب لخدمة مصالحه، متبعًا استراتيجية "الحرب المتقطعة" والتهديد المستمر، واضعًا طهران في زاوية ضيقة أمام العالم كطرف رافض للتفاوض، رغم المحاولات السرية الإيرانية عبر الوساطة المصرية والسعودية والتركية للوصول إلى وقف إطلاق نار يحافظ على ما تبقى من مقدرات الشعب الإيراني.