الطريق
الأحد 2 أغسطس 2026 05:19 صـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دفن جثة عامل قتل على يد آخر في عين شمس نافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمة محمد مختار جمعة: الحرب النفسية والسيبرانية أخطر أشكال الحروب الحديثة عضو الهيئة الوطنية للصحافة: 5 مليارات شخص محاصرون في شبكة السوشيال ميديا.. وهرم الإعلام التقليدي انهار اللواء شريف العدوي نائبًا لمدير أمن الجيزة لقطاع أكتوبر ماجد منير يُحذر من مارد الذكاء الاصطناعي: تكنولوجيا فائقة تصنع أكاذيب حقيقية بنسبة 100% محمود بسيوني: السوشيال ميديا لم تعد أزمة مجتمعية.. بل ملف أمني من الطراز الأول إسلام عفيفي: حروب العصر الحديث تعتمد على الفكر.. ومنصات التواصل أداة لإثارة الصراعات الداخلية حركة تنقلات واسعة لرؤساء مباحث القاهرة.. تعرف على الأسماء الجديدة إسلام عفيفي يُهاجم الفوضى الرقمية: فخ ”إباحة الإتاحة” يُهدد وعي المجتمع ميرفت التلاوي: ترامب هو الأوحش في تاريخ رؤساء أمريكا.. ويتصرف بأسلوب البلطجي ميرفت التلاوي: سوزان مبارك وجيهان السادات عَمِلتا بإخلاص ونوايا طيبة.. والمجتمع جارَ عليهما

فيصل الصواغ: القمة الخليجية بجدة تتعامل بحكمة مع الأزمات وتؤكد نهج العقلانية في إدارة التحديات

القمة الخليجية بجدة
القمة الخليجية بجدة

قال فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إن القمة الخليجية التشاورية في جدة تنعقد اليوم في لحظة مفصلية تمر بها المنطقة، تتطلب قدرًا عاليًا من الحكمة والرؤية الاستراتيجية، وهي السمات التي لطالما ميزت قيادات دول مجلس التعاون الخليجي في تعاملها مع الأزمات الكبرى.

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال،  أن اجتماع القادة في جدة يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، كما يعبر عن ثقة شعوب الخليج في قدرة قياداتها على رسم مسار مستقبلي متوازن، بعيدًا عن ردود الفعل الانفعالية، وبنهج يتسم بالعقلانية السياسية والحرص على المصالح الوطنية.

وأوضح الصواغ أن قادة دول مجلس التعاون يمتلكون من الخبرة والأدوات ما يؤهلهم للتعامل مع المشهد الإقليمي المعقد، خاصة فيما يتعلق بملفات حيوية مثل أمن مضيق هرمز، والتجارة العالمية، وأمن الطاقة.

وأشار إلى أن دور القمة لا يقتصر على مواجهة التهديدات المباشرة، بل يمتد إلى وضع آليات واستراتيجيات قادرة على تحصين المنطقة من تداعيات التوترات، بما في ذلك العقوبات الأمريكية على إيران، والتعقيدات المرتبطة بالملف النووي، فضلًا عن التدخلات الإقليمية عبر جماعات مسلحة.

وأكد أن قادة دول مجلس التعاون يدركون أن أمن مضيق هرمز لا يمثل مجرد قضية لوجستية أو تجارية، بل يعد ركيزة أساسية ضمن منظومة دبلوماسية أوسع، تُستخدم لضمان استقرار الإمدادات العالمية وتأمين حركة الملاحة، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي.