الطريق
الخميس 18 يونيو 2026 01:52 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلامي نافع التراس يهنئ إسلام المشد لتوليه منصب أمين العلاقات الحكومية بحزب ”مستقبل وطن” النائبة أماني أبو اليزيد: مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع تؤكد مكانتها الدولية برلماني: لقاء السيسي وترامب يحمل دلالات سياسية مهمة بفضل برنامج ”المواطن والمسؤول”.. جابر القرموطي يشيد بتحقيق حول خطورة الانتحار وحرمته الدينية الشافعي يفتح ملفات الصناعة والغاز أمام وزير البترول: مشروع قومي للتصدير وانفراجة مرتقبة لكفر الشيخ برلماني: مشروعات النقل العملاقة تعزز تنافسية الاقتصاد المصري وتدعم التنمية ندى ثابت: مصر أصبحت شريكًا مؤثرًا في صياغة الحلول للتحديات العالمية برلماني: مشاركة السيسي في قمة مجموعة السبع تعكس ثقل مصر وكيل تعليم الشيوخ: مشاركة السيسي في قمة السبع الكبرى تؤكد ثقل مصر الدولي نافع التراس: انضمام اللواء سمير فرج للمجلس الاستشاري لجامعة بورسعيد نقلة فكرية برؤية ثاقبة الصحة تستجيب لطلب النائب فيصل أبو عريضة وتعلن موافقتها لتحويل مستشفى الصف إلى عام الجيل: قمة السيسي وترامب تأكيد لمكانة مصر الدولية ودورها المحوري

فيصل الصواغ: القمة الخليجية بجدة تتعامل بحكمة مع الأزمات وتؤكد نهج العقلانية في إدارة التحديات

القمة الخليجية بجدة
القمة الخليجية بجدة

قال فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إن القمة الخليجية التشاورية في جدة تنعقد اليوم في لحظة مفصلية تمر بها المنطقة، تتطلب قدرًا عاليًا من الحكمة والرؤية الاستراتيجية، وهي السمات التي لطالما ميزت قيادات دول مجلس التعاون الخليجي في تعاملها مع الأزمات الكبرى.

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال،  أن اجتماع القادة في جدة يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، كما يعبر عن ثقة شعوب الخليج في قدرة قياداتها على رسم مسار مستقبلي متوازن، بعيدًا عن ردود الفعل الانفعالية، وبنهج يتسم بالعقلانية السياسية والحرص على المصالح الوطنية.

وأوضح الصواغ أن قادة دول مجلس التعاون يمتلكون من الخبرة والأدوات ما يؤهلهم للتعامل مع المشهد الإقليمي المعقد، خاصة فيما يتعلق بملفات حيوية مثل أمن مضيق هرمز، والتجارة العالمية، وأمن الطاقة.

وأشار إلى أن دور القمة لا يقتصر على مواجهة التهديدات المباشرة، بل يمتد إلى وضع آليات واستراتيجيات قادرة على تحصين المنطقة من تداعيات التوترات، بما في ذلك العقوبات الأمريكية على إيران، والتعقيدات المرتبطة بالملف النووي، فضلًا عن التدخلات الإقليمية عبر جماعات مسلحة.

وأكد أن قادة دول مجلس التعاون يدركون أن أمن مضيق هرمز لا يمثل مجرد قضية لوجستية أو تجارية، بل يعد ركيزة أساسية ضمن منظومة دبلوماسية أوسع، تُستخدم لضمان استقرار الإمدادات العالمية وتأمين حركة الملاحة، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي.