الطريق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 12:50 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دنيا سمير غانم تكشف تأثير رحيل والديها: «صورهما وهما تعبانين لا تفارقني» فيلم «ريد فلاج» يتصدر شباك التذاكر السعودي بإيرادات 2.2 مليون ريال في ذكرى ميلاده.. عبد الوارث عسر «شيخ الفنانين» الذي ترك بصمة خالدة في السينما المصرية في ذكرى رحيله.. فؤاد المهندس رحلة فنية صنعت أجيالًا من الكوميديا بلال صبري يشيد بـ مسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة أحمد فهمي يبدأ تصوير مسلسله الرمضاني في نوفمبر المقبل بتوقيع المخرج حسين المنباوي إنطلاق فعاليات سباق الهجن التنشيطي بمضمار هجن شرم الشيخ حفاظاً على الموروث الثقافي والتراثي قيادي بمستقبل وطن: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية السعودية سامي نصر الله: زيارة محمد بن سلمان لمصر تؤكد أن الشراكة المصرية السعودية تتجاوز حدود اللحظة وتحمل أهمية استثنائية وسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورين وفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلة طلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولة

فيصل الصواغ: القمة الخليجية بجدة تتعامل بحكمة مع الأزمات وتؤكد نهج العقلانية في إدارة التحديات

القمة الخليجية بجدة
القمة الخليجية بجدة

قال فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، إن القمة الخليجية التشاورية في جدة تنعقد اليوم في لحظة مفصلية تمر بها المنطقة، تتطلب قدرًا عاليًا من الحكمة والرؤية الاستراتيجية، وهي السمات التي لطالما ميزت قيادات دول مجلس التعاون الخليجي في تعاملها مع الأزمات الكبرى.

وأضاف خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال،  أن اجتماع القادة في جدة يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، كما يعبر عن ثقة شعوب الخليج في قدرة قياداتها على رسم مسار مستقبلي متوازن، بعيدًا عن ردود الفعل الانفعالية، وبنهج يتسم بالعقلانية السياسية والحرص على المصالح الوطنية.

وأوضح الصواغ أن قادة دول مجلس التعاون يمتلكون من الخبرة والأدوات ما يؤهلهم للتعامل مع المشهد الإقليمي المعقد، خاصة فيما يتعلق بملفات حيوية مثل أمن مضيق هرمز، والتجارة العالمية، وأمن الطاقة.

وأشار إلى أن دور القمة لا يقتصر على مواجهة التهديدات المباشرة، بل يمتد إلى وضع آليات واستراتيجيات قادرة على تحصين المنطقة من تداعيات التوترات، بما في ذلك العقوبات الأمريكية على إيران، والتعقيدات المرتبطة بالملف النووي، فضلًا عن التدخلات الإقليمية عبر جماعات مسلحة.

وأكد أن قادة دول مجلس التعاون يدركون أن أمن مضيق هرمز لا يمثل مجرد قضية لوجستية أو تجارية، بل يعد ركيزة أساسية ضمن منظومة دبلوماسية أوسع، تُستخدم لضمان استقرار الإمدادات العالمية وتأمين حركة الملاحة، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي.