الطريق
الأربعاء 17 يونيو 2026 10:30 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: لقاء السيسي وترامب يحمل دلالات سياسية مهمة بفضل برنامج ”المواطن والمسؤول”.. جابر القرموطي يشيد بتحقيق حول خطورة الانتحار وحرمته الدينية الشافعي يفتح ملفات الصناعة والغاز أمام وزير البترول: مشروع قومي للتصدير وانفراجة مرتقبة لكفر الشيخ برلماني: مشروعات النقل العملاقة تعزز تنافسية الاقتصاد المصري وتدعم التنمية ندى ثابت: مصر أصبحت شريكًا مؤثرًا في صياغة الحلول للتحديات العالمية برلماني: مشاركة السيسي في قمة مجموعة السبع تعكس ثقل مصر وكيل تعليم الشيوخ: مشاركة السيسي في قمة السبع الكبرى تؤكد ثقل مصر الدولي نافع التراس: انضمام اللواء سمير فرج للمجلس الاستشاري لجامعة بورسعيد نقلة فكرية برؤية ثاقبة الصحة تستجيب لطلب النائب فيصل أبو عريضة وتعلن موافقتها لتحويل مستشفى الصف إلى عام الجيل: قمة السيسي وترامب تأكيد لمكانة مصر الدولية ودورها المحوري حاتم السعداوي: مستشفى جامعة بني سويف تحقق معجزة طبية وتنقذ مريضًا ابتلع 100 مسمار وصامولة النائبة ولاء الصبان: قمة السيسي وترامب تؤكد متانة الشراكة المصرية الأمريكية وتدعم استقرار المنطقة

أستاذ تغذية علاجية ينسف ”نظام الطيبات”: ادعاءات تحريم الخضروات صدمة للجمهور لركوب التريند

الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية
الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية

​​في مواجهة علمية لما يثار مؤخرًا حول تصنيف الأطعمة إلى حلال وحرام طبيًا، كشف
الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية وعلاج الألم بطب القصر العيني، عن زيف المنهج الذي يعتمد على تطويع الآيات القرآنية لتبرير أنظمة غذائية تحظر أنواعًا من الخضروات والبروتينات التي اعتاد البشر عليها لآلاف السنين.

​وأكد "منصور"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن العلم لا يعرف ما يسمى الغذاء المفيد مطلقًا أو المضر مطلقًا، موضحًا أن المنطق الذي يقوم عليه "نظام الطيبات" بمنع أصناف معينة كليًا وإباحة أخرى بلا حدود هو منطق مغلوط تمامًا من الناحية الطبية.

​وأشار إلى أن العناصر الغذائية تعمل وفقًا للحالة الصحية لكل فرد؛ فالنشويات التي تمنح الطاقة لشخص معافى، قد تكون وبالاً على مريض السكري، واللحوم التي تبني عضلات البعض قد تضر آخرين، مما يجعل التصنيف القطعي للأكل وسيلة للتضليل لا للعلاج.

​وحول الهجوم على أصناف من الخضروات مثل الكوسة والبطيخ والشمام ووصفها بأنها طعام للأنعام لا للبشر، اعتبر أن هذه الادعاءات تهدف لخلق حالة من الانتشار الواسع عبر صدمة الجمهور، مؤكدًا أن تحريم ما اعتاد الناس أكله لآلاف السنين يخلق حالة من الجدل تضمن انتشارًا سريعًا على السوشيال ميديا، لكنه يفتقر لأي دراسة علمية رصينة أجريت على عينات من البشر".

​وأكد أن الأنظمة الغذائية المعترف بها عالميًا، مثل "نظام داش" و"حمية البحر المتوسط"، تعتمد على دراسات شملت آلاف المرضى، وتؤكد أن الخضروات ضرورة للبشر لاحتوائها على الألياف التي تحسن حركية الأمعاء، بشرط تناولها بكميات متوازنة.

​وفيما يتعلق بالدعوات التي تضع الدجاج والبيض في قائمة المحظورات، لفت إلى أن مروجي هذه الأنظمة استغلوا مخاوف الناس من هرمونات النمو لتعميم منع البروتين الداجني، ورغم أن الحسنة الوحيدة لهذا التريند كانت المساهمة في خفض الأسعار نتيجة العزوف عن الشراء، إلا أن الموقف العلمي يرفض المنع المطلق.

وشدد على أن الحل ليس في الامتناع عن الدجاج، بل في تحري مصادر الشراء الموثوقة والمنافذ الخاضعة للرقابة الصحية لضمان جودة الأعلاف وسلامة التداول، مؤكدًا أن الدجاج يظل مصدرًا بروتينيًا مهمًا لا يسبب التهاب الجسم كما يدعي البعض.

وشدد على أن الربط التعسفي بين نصوص الدين واختيارات الطعام الشخصية هو افتئات على العلم والدين معًا، وأن الاعتدال والتنوع هما أساس التغذية السليمة، بعيدًا عن صراعات "التريند" التي قد تضر بصحة المواطن البسيط.