الطريق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 05:42 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بلال صبري يشيد بـ مسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة أحمد فهمي يبدأ تصوير مسلسله الرمضاني في نوفمبر المقبل بتوقيع المخرج حسين المنباوي إنطلاق فعاليات سباق الهجن التنشيطي بمضمار هجن شرم الشيخ حفاظاً على الموروث الثقافي والتراثي قيادي بمستقبل وطن: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية السعودية سامي نصر الله: زيارة محمد بن سلمان لمصر تؤكد أن الشراكة المصرية السعودية تتجاوز حدود اللحظة وتحمل أهمية استثنائية وسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورين وفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلة طلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولة حسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسها ماير جرجس: تصدير الخبرات الهندسية المصرية يُعزز القوة الناعمة والدور السياسي للقاهرة في المنطقة محمد ثروت: التطوير العقاري ما كان ليزدهر لولا عرق عمال ومهندسي المقاولات نافع التراس: سلامة الصدر وحُسن الخلق هما الأثر الذي لا يزول وطريقك لأقرب المجالس من النبي

أستاذ تغذية علاجية ينسف ”نظام الطيبات”: ادعاءات تحريم الخضروات صدمة للجمهور لركوب التريند

الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية
الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية

​​في مواجهة علمية لما يثار مؤخرًا حول تصنيف الأطعمة إلى حلال وحرام طبيًا، كشف
الدكتور محمد أحمد منصور، أستاذ التغذية العلاجية وعلاج الألم بطب القصر العيني، عن زيف المنهج الذي يعتمد على تطويع الآيات القرآنية لتبرير أنظمة غذائية تحظر أنواعًا من الخضروات والبروتينات التي اعتاد البشر عليها لآلاف السنين.

​وأكد "منصور"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن العلم لا يعرف ما يسمى الغذاء المفيد مطلقًا أو المضر مطلقًا، موضحًا أن المنطق الذي يقوم عليه "نظام الطيبات" بمنع أصناف معينة كليًا وإباحة أخرى بلا حدود هو منطق مغلوط تمامًا من الناحية الطبية.

​وأشار إلى أن العناصر الغذائية تعمل وفقًا للحالة الصحية لكل فرد؛ فالنشويات التي تمنح الطاقة لشخص معافى، قد تكون وبالاً على مريض السكري، واللحوم التي تبني عضلات البعض قد تضر آخرين، مما يجعل التصنيف القطعي للأكل وسيلة للتضليل لا للعلاج.

​وحول الهجوم على أصناف من الخضروات مثل الكوسة والبطيخ والشمام ووصفها بأنها طعام للأنعام لا للبشر، اعتبر أن هذه الادعاءات تهدف لخلق حالة من الانتشار الواسع عبر صدمة الجمهور، مؤكدًا أن تحريم ما اعتاد الناس أكله لآلاف السنين يخلق حالة من الجدل تضمن انتشارًا سريعًا على السوشيال ميديا، لكنه يفتقر لأي دراسة علمية رصينة أجريت على عينات من البشر".

​وأكد أن الأنظمة الغذائية المعترف بها عالميًا، مثل "نظام داش" و"حمية البحر المتوسط"، تعتمد على دراسات شملت آلاف المرضى، وتؤكد أن الخضروات ضرورة للبشر لاحتوائها على الألياف التي تحسن حركية الأمعاء، بشرط تناولها بكميات متوازنة.

​وفيما يتعلق بالدعوات التي تضع الدجاج والبيض في قائمة المحظورات، لفت إلى أن مروجي هذه الأنظمة استغلوا مخاوف الناس من هرمونات النمو لتعميم منع البروتين الداجني، ورغم أن الحسنة الوحيدة لهذا التريند كانت المساهمة في خفض الأسعار نتيجة العزوف عن الشراء، إلا أن الموقف العلمي يرفض المنع المطلق.

وشدد على أن الحل ليس في الامتناع عن الدجاج، بل في تحري مصادر الشراء الموثوقة والمنافذ الخاضعة للرقابة الصحية لضمان جودة الأعلاف وسلامة التداول، مؤكدًا أن الدجاج يظل مصدرًا بروتينيًا مهمًا لا يسبب التهاب الجسم كما يدعي البعض.

وشدد على أن الربط التعسفي بين نصوص الدين واختيارات الطعام الشخصية هو افتئات على العلم والدين معًا، وأن الاعتدال والتنوع هما أساس التغذية السليمة، بعيدًا عن صراعات "التريند" التي قد تضر بصحة المواطن البسيط.