الطريق
الأربعاء 17 يونيو 2026 08:20 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سوزي سمير: لقاء الرئيسين السيسي وترامب حمل رسائل سياسية واقتصادية مهمة النائبة غادة البدوي: إشادة ترامب بالرئيس السيسي تعكس الثقة العالمية في دور مصر الإقليمي قيادي بحزب الجيل: قمة السيسي وترامب تعيد رسم التوازنات الجيوسياسية في الشرق الأوسط برلماني: مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع تعكس مكانة مصر الدولية المتقدمة اتحاد شباب المصريين بالخارج: لقاء السيسي وترامب يعكس ثقل مكانة مصر دوليًا برلماني: مشاركة السيسي في قمة السبع تؤكد مكانة مصر كشريك مؤثر في صياغة التوازنات الاقتصادية برلمانية: كلمة الرئيس السيسي في قمة السبع عكست رؤية مصر الحكيمة تجاه أزمات العالم برلماني: قمة الرئيس السيسي وترامب تؤكد عمق العلاقات المصرية الأمريكية برلمانية: قمة الرئيس السيسي وترامب تؤكد ثقل مصر السياسي برلماني: لقاء السيسي وترامب يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية العربي الناصرى: لقاء السيسي وترامب يعكس قوة الدولة المصرية وترسيخ دورها الإقليمي والدولي النائبة أمل عصفور : لابد من وضع حلول واضحة ومحددة زمنيًا حال حدوث أي عطل بسيستم المعاشات

عالم بالأوقاف يكشف سر الصحابي الذي بشره الرسول بالجنة 3 مرات دون كثرة عبادة

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

​أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن سلامة الصدر ونقاء السريرة يمثلان قمة سنام الإيمان، مشيرًا إلى أن الطريق إلى الجنة لا يمر فقط عبر كثرة العبادات الظاهرة، بل يرتكز بالأساس على قلب نقي لا يحمل ضغينة أو حقدًا تجاه الآخرين.

​واستعرض "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، قصة الصحابي الجليل الذي شهد له الرسول ﷺ بالجنة ثلاث مرات متتالية، وهي الواقعة التي أثارت فضول الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص، مما دفعه لملازمته ثلاثة أيام ليرصد سر هذا الاستحقاق العظيم، كاشفًا
عن أن المفاجأة لم تكن في كثرة صلاة أو صيام فوق المعتاد، بل في فلسفة النوم التي كان يتبعها ذلك الرجل، حيث قال: "أبيتُ وليس في صدري شحناء ولا بغضاء لأحد من المسلمين"؛ ليرد عليه ابن عمرو قائلاً: "بهذه وصلت".

و​سلط الضوء على مصطلح نبوي بليغ وصف به الرسول ﷺ خيار الناس، وهو "مخموم القلب"، موضحًا أن هذا المصطلح يشير إلى القلب التقي النقي الذي يتطهر من دنس المعاصي، علاوة على ​الخلو من الغش وصدق التعامل مع النفس ومع الخلق، فضلا عن ​انعدام الضغينة وتصفية الحسابات النفسية أولاً بأول ليعيش الإنسان في سلام داخلي.

​وشدد على أن الدنيا يسيرة ولا تستحق استنزاف العمر في الصراعات النفسية والحقد، موجهًا نصيحة للمجتمع بضرورة التغيير السريع واقتناص فرص الخير، مؤكدًا أن تزكية القلب هي الاستثمار الحقيقي الذي يضمن للإنسان حياة هادئة في الدنيا ومكانة رفيعة في الآخرة، مختتمًا: ​"ليس الشأن أن تُكثر العمل فحسب، بل الشأن أن تبيت وقلبك سليم.. فسلامة الصدر هي التي تبلغ بك ما لا يبلغه الصيام والقيام".