الطريق
الأحد 2 أغسطس 2026 02:34 صـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دفن جثة عامل قتل على يد آخر في عين شمس نافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمة محمد مختار جمعة: الحرب النفسية والسيبرانية أخطر أشكال الحروب الحديثة عضو الهيئة الوطنية للصحافة: 5 مليارات شخص محاصرون في شبكة السوشيال ميديا.. وهرم الإعلام التقليدي انهار اللواء شريف العدوي نائبًا لمدير أمن الجيزة لقطاع أكتوبر ماجد منير يُحذر من مارد الذكاء الاصطناعي: تكنولوجيا فائقة تصنع أكاذيب حقيقية بنسبة 100% محمود بسيوني: السوشيال ميديا لم تعد أزمة مجتمعية.. بل ملف أمني من الطراز الأول إسلام عفيفي: حروب العصر الحديث تعتمد على الفكر.. ومنصات التواصل أداة لإثارة الصراعات الداخلية حركة تنقلات واسعة لرؤساء مباحث القاهرة.. تعرف على الأسماء الجديدة إسلام عفيفي يُهاجم الفوضى الرقمية: فخ ”إباحة الإتاحة” يُهدد وعي المجتمع ميرفت التلاوي: ترامب هو الأوحش في تاريخ رؤساء أمريكا.. ويتصرف بأسلوب البلطجي ميرفت التلاوي: سوزان مبارك وجيهان السادات عَمِلتا بإخلاص ونوايا طيبة.. والمجتمع جارَ عليهما

عالم بالأوقاف يكشف سر الصحابي الذي بشره الرسول بالجنة 3 مرات دون كثرة عبادة

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

​أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن سلامة الصدر ونقاء السريرة يمثلان قمة سنام الإيمان، مشيرًا إلى أن الطريق إلى الجنة لا يمر فقط عبر كثرة العبادات الظاهرة، بل يرتكز بالأساس على قلب نقي لا يحمل ضغينة أو حقدًا تجاه الآخرين.

​واستعرض "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، قصة الصحابي الجليل الذي شهد له الرسول ﷺ بالجنة ثلاث مرات متتالية، وهي الواقعة التي أثارت فضول الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص، مما دفعه لملازمته ثلاثة أيام ليرصد سر هذا الاستحقاق العظيم، كاشفًا
عن أن المفاجأة لم تكن في كثرة صلاة أو صيام فوق المعتاد، بل في فلسفة النوم التي كان يتبعها ذلك الرجل، حيث قال: "أبيتُ وليس في صدري شحناء ولا بغضاء لأحد من المسلمين"؛ ليرد عليه ابن عمرو قائلاً: "بهذه وصلت".

و​سلط الضوء على مصطلح نبوي بليغ وصف به الرسول ﷺ خيار الناس، وهو "مخموم القلب"، موضحًا أن هذا المصطلح يشير إلى القلب التقي النقي الذي يتطهر من دنس المعاصي، علاوة على ​الخلو من الغش وصدق التعامل مع النفس ومع الخلق، فضلا عن ​انعدام الضغينة وتصفية الحسابات النفسية أولاً بأول ليعيش الإنسان في سلام داخلي.

​وشدد على أن الدنيا يسيرة ولا تستحق استنزاف العمر في الصراعات النفسية والحقد، موجهًا نصيحة للمجتمع بضرورة التغيير السريع واقتناص فرص الخير، مؤكدًا أن تزكية القلب هي الاستثمار الحقيقي الذي يضمن للإنسان حياة هادئة في الدنيا ومكانة رفيعة في الآخرة، مختتمًا: ​"ليس الشأن أن تُكثر العمل فحسب، بل الشأن أن تبيت وقلبك سليم.. فسلامة الصدر هي التي تبلغ بك ما لا يبلغه الصيام والقيام".