الطريق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 05:40 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السودان غرقان.. الصليب الأحمر: 11 مليون شخص تركوا منازلهم بحثا عن الأمان|فيديو النائب عادل السكري: زيارة أبو مازن للقاهرة تعزز التنسيق العربي بشأن مستقبل القضية الفلسطينية إيهاب محمود: لقاء السيسي ونظيره الفلسطيني يؤكد أن مصر الحصن الأول المدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني الصادرات الزراعية.. محمد المنيسي: 405 منتجات مصرية تغزو 165 دولة حول العالم|فيديو وزير العدل يستقبل وفداً من جمهورية الصين الشعبية لبحث تعزيز التعاون في المجالات المشتركة النائب إسلام التلواني يوجه سؤالاً برلمانياً للحكومة بشأن مشكلات المصريين بالخارج الحاجزين لأراض سكنية أمل عصفور تتساءل عن مدى مواءمة سياسة التكليف مع الاحتياجات الحقيقية للمنظومة الصحية على أرض الواقع حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس الفلسطيني لمصر.. ويؤكد: القاهرة تواصل جهودها لدعم القضية واستكمال اتفاقية وقف إطلاق النار أمانة المصريين بالخارج بـ«مستقبل وطن» تعقد إجتماعها التنظيمي الأول بعد تشكيلها الجديد كشف أثري بتل الأبقعين البحيرة الدولة الحديثة .. يشير لتفاصيل الحياة العسكرية واليومية داخل أحد الحصون الغربية مقتل آية رضوان بعد عودتها لأسرتها.. تفاصيل جديدة في واقعة طالبة الصف أبرزها دول النفط.. محمود عنبر: العالم كله بيدفع فاتورة أزمة مضيق هرمز|فيديو

عالم بالأوقاف يكشف سر الصحابي الذي بشره الرسول بالجنة 3 مرات دون كثرة عبادة

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

​أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن سلامة الصدر ونقاء السريرة يمثلان قمة سنام الإيمان، مشيرًا إلى أن الطريق إلى الجنة لا يمر فقط عبر كثرة العبادات الظاهرة، بل يرتكز بالأساس على قلب نقي لا يحمل ضغينة أو حقدًا تجاه الآخرين.

​واستعرض "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، قصة الصحابي الجليل الذي شهد له الرسول ﷺ بالجنة ثلاث مرات متتالية، وهي الواقعة التي أثارت فضول الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص، مما دفعه لملازمته ثلاثة أيام ليرصد سر هذا الاستحقاق العظيم، كاشفًا
عن أن المفاجأة لم تكن في كثرة صلاة أو صيام فوق المعتاد، بل في فلسفة النوم التي كان يتبعها ذلك الرجل، حيث قال: "أبيتُ وليس في صدري شحناء ولا بغضاء لأحد من المسلمين"؛ ليرد عليه ابن عمرو قائلاً: "بهذه وصلت".

و​سلط الضوء على مصطلح نبوي بليغ وصف به الرسول ﷺ خيار الناس، وهو "مخموم القلب"، موضحًا أن هذا المصطلح يشير إلى القلب التقي النقي الذي يتطهر من دنس المعاصي، علاوة على ​الخلو من الغش وصدق التعامل مع النفس ومع الخلق، فضلا عن ​انعدام الضغينة وتصفية الحسابات النفسية أولاً بأول ليعيش الإنسان في سلام داخلي.

​وشدد على أن الدنيا يسيرة ولا تستحق استنزاف العمر في الصراعات النفسية والحقد، موجهًا نصيحة للمجتمع بضرورة التغيير السريع واقتناص فرص الخير، مؤكدًا أن تزكية القلب هي الاستثمار الحقيقي الذي يضمن للإنسان حياة هادئة في الدنيا ومكانة رفيعة في الآخرة، مختتمًا: ​"ليس الشأن أن تُكثر العمل فحسب، بل الشأن أن تبيت وقلبك سليم.. فسلامة الصدر هي التي تبلغ بك ما لا يبلغه الصيام والقيام".