الطريق
الأحد 2 أغسطس 2026 01:42 صـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دفن جثة عامل قتل على يد آخر في عين شمس نافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمة محمد مختار جمعة: الحرب النفسية والسيبرانية أخطر أشكال الحروب الحديثة عضو الهيئة الوطنية للصحافة: 5 مليارات شخص محاصرون في شبكة السوشيال ميديا.. وهرم الإعلام التقليدي انهار اللواء شريف العدوي نائبًا لمدير أمن الجيزة لقطاع أكتوبر ماجد منير يُحذر من مارد الذكاء الاصطناعي: تكنولوجيا فائقة تصنع أكاذيب حقيقية بنسبة 100% محمود بسيوني: السوشيال ميديا لم تعد أزمة مجتمعية.. بل ملف أمني من الطراز الأول إسلام عفيفي: حروب العصر الحديث تعتمد على الفكر.. ومنصات التواصل أداة لإثارة الصراعات الداخلية حركة تنقلات واسعة لرؤساء مباحث القاهرة.. تعرف على الأسماء الجديدة إسلام عفيفي يُهاجم الفوضى الرقمية: فخ ”إباحة الإتاحة” يُهدد وعي المجتمع ميرفت التلاوي: ترامب هو الأوحش في تاريخ رؤساء أمريكا.. ويتصرف بأسلوب البلطجي ميرفت التلاوي: سوزان مبارك وجيهان السادات عَمِلتا بإخلاص ونوايا طيبة.. والمجتمع جارَ عليهما

أشرف محمود: سلامة الصدر جنة الدنيا ونبراس النجاة في الآخرة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

شدد الإعلامي أشرف محمود، على أن سلامة الصدر ونقاء السريرة ليسا مجرد فضائل دينية فحسب، بل هما ضرورة حياتية لتحقيق التوازن النفسي والنجاة في الدارين، مؤكدًا أن الإنسان حين يحسن للآخرين، فهو في الحقيقة يُحسن لنفسه أولاً.

​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى الآية الكريمة: ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ))، موضحًا أن صاحب القلب النقي هو المستفيد الأول من هذا الصفاء؛ فبينما يعيش البعض في نار داخلية تحرق أعصابهم وصحتهم بسبب الضغينة والبغضاء والمشاحنات، ينعم أصحاب القلوب السليمة بجنة الدنيا وهي طمأنينة البال وسكينة الروح.

​وحذر من أن حمل العداوات وظلم الناس والسعي في المشكلات يستهلك طاقة الإنسان ويؤدي به إلى خسران الدنيا والآخرة؛ فالكراهية لا تؤذي الطرف الآخر بقدر ما تأكل من داخل الشخص الذي يحملها، مما يحرمه من تذوق طعم السعادة الحقيقية.

وأكد أن روشتة النجاة تتمثل في بشاشة الوجه باعتبارها أقصر طريق لقلوب الناس ومفتاحاً للراحة النفسية، فضلا عن ​مساعدة الفقراء تأكيداً على أن العطاء يعود بالنفع النفسي والروحي على المُعطي قبل المُعطى، علاوة على إصلاح الداخل ومراجعة النفس وتنظيفها من شوائب الغل والحقد.

​ومع اقتراب مواسم الخير وأيام الحج المباركة، وجه دعوة للمجتمع لفتح صفحة جديدة؛ فذكرى نبي الله إبراهيم عليه السلام والقصص الإيمانية المرتبطة بهذه الأيام، يجب أن تكون دافعًا للناس لجمع الشمل والبحث عن الخير المضاعف، والابتعاد عن دروب الخطأ لتعديل المسار الإنساني بما يرضي الله ويحقق السلام المجتمعي، معقبًا: ​"بدلاً من أن تمشي في طريق الغلط.. استثمر هذه الأيام الجميلة لتعديل بوصلة قلبك نحو الخير".