الطريق
الأربعاء 17 يونيو 2026 08:09 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بحزب الجيل: قمة السيسي وترامب تعيد رسم التوازنات الجيوسياسية في الشرق الأوسط برلماني: مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع تعكس مكانة مصر الدولية المتقدمة اتحاد شباب المصريين بالخارج: لقاء السيسي وترامب يعكس ثقل مكانة مصر دوليًا برلماني: مشاركة السيسي في قمة السبع تؤكد مكانة مصر كشريك مؤثر في صياغة التوازنات الاقتصادية برلمانية: كلمة الرئيس السيسي في قمة السبع عكست رؤية مصر الحكيمة تجاه أزمات العالم برلماني: قمة الرئيس السيسي وترامب تؤكد عمق العلاقات المصرية الأمريكية برلمانية: قمة الرئيس السيسي وترامب تؤكد ثقل مصر السياسي برلماني: لقاء السيسي وترامب يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية العربي الناصرى: لقاء السيسي وترامب يعكس قوة الدولة المصرية وترسيخ دورها الإقليمي والدولي النائبة أمل عصفور : لابد من وضع حلول واضحة ومحددة زمنيًا حال حدوث أي عطل بسيستم المعاشات رضا فرحات: لقاء السيسي وترامب يؤكد أن مصر أصبحت ركيزة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط عياد رزق: لقاء السيسي وترامب يؤكد مكانة مصر كشريك رئيسي في صناعة الاستقرار الإقليمي والدولي

أشرف محمود: سلامة الصدر جنة الدنيا ونبراس النجاة في الآخرة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

شدد الإعلامي أشرف محمود، على أن سلامة الصدر ونقاء السريرة ليسا مجرد فضائل دينية فحسب، بل هما ضرورة حياتية لتحقيق التوازن النفسي والنجاة في الدارين، مؤكدًا أن الإنسان حين يحسن للآخرين، فهو في الحقيقة يُحسن لنفسه أولاً.

​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى الآية الكريمة: ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ))، موضحًا أن صاحب القلب النقي هو المستفيد الأول من هذا الصفاء؛ فبينما يعيش البعض في نار داخلية تحرق أعصابهم وصحتهم بسبب الضغينة والبغضاء والمشاحنات، ينعم أصحاب القلوب السليمة بجنة الدنيا وهي طمأنينة البال وسكينة الروح.

​وحذر من أن حمل العداوات وظلم الناس والسعي في المشكلات يستهلك طاقة الإنسان ويؤدي به إلى خسران الدنيا والآخرة؛ فالكراهية لا تؤذي الطرف الآخر بقدر ما تأكل من داخل الشخص الذي يحملها، مما يحرمه من تذوق طعم السعادة الحقيقية.

وأكد أن روشتة النجاة تتمثل في بشاشة الوجه باعتبارها أقصر طريق لقلوب الناس ومفتاحاً للراحة النفسية، فضلا عن ​مساعدة الفقراء تأكيداً على أن العطاء يعود بالنفع النفسي والروحي على المُعطي قبل المُعطى، علاوة على إصلاح الداخل ومراجعة النفس وتنظيفها من شوائب الغل والحقد.

​ومع اقتراب مواسم الخير وأيام الحج المباركة، وجه دعوة للمجتمع لفتح صفحة جديدة؛ فذكرى نبي الله إبراهيم عليه السلام والقصص الإيمانية المرتبطة بهذه الأيام، يجب أن تكون دافعًا للناس لجمع الشمل والبحث عن الخير المضاعف، والابتعاد عن دروب الخطأ لتعديل المسار الإنساني بما يرضي الله ويحقق السلام المجتمعي، معقبًا: ​"بدلاً من أن تمشي في طريق الغلط.. استثمر هذه الأيام الجميلة لتعديل بوصلة قلبك نحو الخير".