الطريق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:27 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إنطلاق فعاليات سباق الهجن التنشيطي بمضمار هجن شرم الشيخ حفاظاً على الموروث الثقافي والتراثي قيادي بمستقبل وطن: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية السعودية سامي نصر الله: زيارة محمد بن سلمان لمصر تؤكد أن الشراكة المصرية السعودية تتجاوز حدود اللحظة وتحمل أهمية استثنائية وسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورين وفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلة طلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولة حسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسها ماير جرجس: تصدير الخبرات الهندسية المصرية يُعزز القوة الناعمة والدور السياسي للقاهرة في المنطقة محمد ثروت: التطوير العقاري ما كان ليزدهر لولا عرق عمال ومهندسي المقاولات نافع التراس: سلامة الصدر وحُسن الخلق هما الأثر الذي لا يزول وطريقك لأقرب المجالس من النبي مختار جمعة: مخالطة الناس والصبر على أذاهم خيرٌ من الاعتزال.. والإيجابية جوهر تربيتنا الإسلامية محمد مختار جمعة: تعزيز الوازع الديني حائط الصد ضد مخاطر السوشيال ميديا

أشرف محمود: سلامة الصدر جنة الدنيا ونبراس النجاة في الآخرة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

شدد الإعلامي أشرف محمود، على أن سلامة الصدر ونقاء السريرة ليسا مجرد فضائل دينية فحسب، بل هما ضرورة حياتية لتحقيق التوازن النفسي والنجاة في الدارين، مؤكدًا أن الإنسان حين يحسن للآخرين، فهو في الحقيقة يُحسن لنفسه أولاً.

​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى الآية الكريمة: ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ))، موضحًا أن صاحب القلب النقي هو المستفيد الأول من هذا الصفاء؛ فبينما يعيش البعض في نار داخلية تحرق أعصابهم وصحتهم بسبب الضغينة والبغضاء والمشاحنات، ينعم أصحاب القلوب السليمة بجنة الدنيا وهي طمأنينة البال وسكينة الروح.

​وحذر من أن حمل العداوات وظلم الناس والسعي في المشكلات يستهلك طاقة الإنسان ويؤدي به إلى خسران الدنيا والآخرة؛ فالكراهية لا تؤذي الطرف الآخر بقدر ما تأكل من داخل الشخص الذي يحملها، مما يحرمه من تذوق طعم السعادة الحقيقية.

وأكد أن روشتة النجاة تتمثل في بشاشة الوجه باعتبارها أقصر طريق لقلوب الناس ومفتاحاً للراحة النفسية، فضلا عن ​مساعدة الفقراء تأكيداً على أن العطاء يعود بالنفع النفسي والروحي على المُعطي قبل المُعطى، علاوة على إصلاح الداخل ومراجعة النفس وتنظيفها من شوائب الغل والحقد.

​ومع اقتراب مواسم الخير وأيام الحج المباركة، وجه دعوة للمجتمع لفتح صفحة جديدة؛ فذكرى نبي الله إبراهيم عليه السلام والقصص الإيمانية المرتبطة بهذه الأيام، يجب أن تكون دافعًا للناس لجمع الشمل والبحث عن الخير المضاعف، والابتعاد عن دروب الخطأ لتعديل المسار الإنساني بما يرضي الله ويحقق السلام المجتمعي، معقبًا: ​"بدلاً من أن تمشي في طريق الغلط.. استثمر هذه الأيام الجميلة لتعديل بوصلة قلبك نحو الخير".